إليك ما تحتاج إلى معرفته في أسواق الذهب المحلية والعالمية يوم الثلاثاء 3 مارس/آذار:
- في الأسواق المحلية، تستمر عمليات جني الأرباح لليوم الثاني على التوالي بعد الارتفاعات القوية التي شوهدت بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل حرب عنيفة على إيران يوم السبت الماضي، وذلك على خلفية عمليات جني أرباح مماثلة على الذهب في الأسواق العالمية.
- يتم الضغط على الذهب في السوق المحلي أيضاً من ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في البنوك المصرية فوق مستويات 50 جنيه للدولار، مرتفعاً إلى أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 8 أشهر، وذلك على خلفية تقارير تُفيد بخروج جزء من الأموال الساخنة من السوق المصري على خلفية الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
- فشل الذهب في الأسواق العالمية يوم أمس في تحدي القمة التاريخية عند محيط منطقة 5600 دولار للأونصة، حيث تراجع يوم أمس بعد تسجيل أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 5 أسابيع عند محيط منطقة 5420 دولار للأونصة، بينما يمدد الانخفاض في وقت مبكر اليوم مع تراجع مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً ضمن مناطق صعودية حول مستويات 60 في الوقت الحالي.
- الدافع الرئيسي وراء انخفاض الذهب على الرغم من حالة النفور من المخاطرة المدفوعة من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يأتي من الارتفاع القوي في أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز.
- أدى إعلان الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر بحري يتم شحن 20% من النفط الخام العالمي من خلاله، إلى ارتفاع قوي في أسعار الطاقة العالمية، مما أدى إلى ظهور مخاوف من زيادة التضخم عالمياً وتقلص رهانات خفض معدلات الفائدة الأمريكية، مما أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي إلى جانب كونه أصل ملاذ آمن وعملة احتياطي عالمية في أوقات الأزمات.
- التوجه العالمي المكثف للشراء في الدولار الأمريكي أدى إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي DXY إلى أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 6 أسابيع، مما ضغط على الذهب المقوم بالدولار وتغلب على الزخم الصعودي في الذهب المدفوع من التوترات الجيوسياسية، مما أدى في نهاية المطاف إلى تسجيل انخفاض تصحيحي في الذهب. وبالتالي، يجب أن نراقب بشكل دقيق تحركات الدولار الأمريكي والنفط من أجل ترقب الحركة الاتجاهية التالية في الذهب.
- في وقت متأخر من يوم الاثنين، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز قد تم إغلاقه وأن مجموعاتهم العسكرية سوف تستهدف أي سفينة تحاول المرور.
- كثفت طهران أنشطتها العسكرية بالقرب من مضيق هرمز كجزء من ردها المضاد على الولايات المتحدة لإطلاقها سلسلة من الهجمات الجوية وقتل العديد من قادتها البارزين، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
- قال مسؤولون عسكريون أمريكيون في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إنهم دمروا مراكز قيادة للحرس الثوري الإيراني، وكذلك قدرات الدفاع الجوي الإيراني ومواقع إطلاق صواريخ منذ بدء الهجوم المشترك يوم السبت، وهي خطوة قد تُعيق قدرة طهران على الهجوم وقد تُجبر البلاد على الدعوة إلى هدنة قريبًا.
- في الوقت نفسه، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على عدة دول في الخليج العربي، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة استهدف السفارة الأمريكية في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض.
- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أن "وجود قوات على الأرض" سوف يكون ضروريًا وأضاف أن الولايات المتحدة سوف ترد قريبًا على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض.
- على الرغم من ذلك، يبقى أن نرى من الذي سوف يتغلب في الصراع بين قوة الدولار الأمريكية وقوة تطورات الحرب في الشرق الأوسط في تحركات المعدن النفيس من أجل الحصول على اتجاه واضح في الذهب.
- يجب أن نظل حذرين، حيث لا يزال الذهب بحاجة إلى الحصول على تحفيز أقوى واستئناف الارتفاع القياسي من أجل تسجيل اختراق حاسم للقمة التاريخية على أساس يومي من أجل تأكيد اختراق نمط التداول العرضي نحو الاتجاه الصاعد.
- ينخفض الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف في وقت مبكر اليوم إلى 7425 جنيه للبيع و 7375 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس، في وقت كتابة هذا التقرير.
- يمدد الذهب في الأسواق العالمية الانخفاض في وقت مبكر اليوم من أعلى مستوياته خلال ما يقرب من 5 أسابيع عند محيط منطقة 5420 دولار للأونصة المسجلة يوم أمس، حيث يترقب تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران من أجل محاولة اكتساب الزخم الكافي للارتداد وتحدي واختراق أعلى المستويات على الإطلاق عند محيط منطقة 5598 دولار للأونصة.
- على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الذهب في الأسواق العالمية حتى الآن، يحافظ المعدن الأصفر على الاتجاه الصاعد الرئيسي ويتداول فوق جميع المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية الصاعدة عند محيط منطقة 5206 دولار للأونصة، في وقت كتابة هذا التقرير.
- من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب العالمية قد ارتدت في وقت سابق من هذا العام من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي الموضح على الرسم البياني اليومي عند محيط منطقة 4402 دولار للأونصة، مما يجعلها منطقة دعم رئيسية قوية.
- من الجدير بالذكر أنه على الرغم من التقلبات واسعة النطاق في الذهب، لم تتمكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية من تسجيل إغلاق يومي فيما دون منطقة الدعم القوية 4550-4500 حتى الآن، كما يتضح على الرسم البياني اليومي، مما يرجح عدم استسلام الثيران على المدى الأطول حتى الآن.
- تستمر منطقة 3886 دولار للأونصة في العمل بمثابة منطقة الدعم الرئيسية التي يجب أن يتم مراقبتها بشكل وثيق خلال الفترة القادمة، والتي تمثل أدنى مستويات 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ونقطة بداية الحركة الصاعدة القوية الأخيرة، مما يجعلها منطقة محورية رئيسية، والتي في حالة كسرها بشكل حاسم سوف يتحول التحيز الرئيسي للذهب إلى هبوطي على المدى المتوسط.
- سوف تتضمن الأجندة الاقتصادية الأوروبية بيانات أولية لمؤشر أسعار المستهلك المنسق HICP لشهر فبراير/شباط في وقت لاحق من اليوم. ومع ذلك، سوف ينصب تركيز المشاركين في السوق على الأخبار المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط وسوف يراقبون بشكل وثيق تصريحات مسؤولي البنوك المركزية.
محركات الذهب في الأسواق العالمية: ارتفاع النفط القوي وقوة الدولار وأخبار حرب الشرق الأوسط
- يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بتصعيد أعمق للحرب المستمرة مع إيران، محذرًا من أن هناك "موجة كبيرة" لم تأتِ بعد.
- تعهد ترامب بالرد على الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض وعلى وفاة أفراد الجيش الأمريكي خلال النزاع من إيران.
- في وقت متأخر من يوم الاثنين، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أن السفارة الأمريكية في الرياض تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين إيرانيتين.
- قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تستعد "لزيادة كبيرة" في الهجمات على إيران خلال الـ 24 ساعة القادمة.
- جاء ذلك بعد أن شنت إسرائيل هجمات على الضواحي الجنوبية لبيروت يوم الاثنين. أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل ردًا على وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
- في الوقت نفسه، تقوم الأسواق بتقييم تأثير إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري الإيراني IRGC على أسعار النفط، والذي قد يكون إيجابيًا للذهب كأداة تحوط من التضخم.
- ومع ذلك، لا يزال الطلب المستمر على الدولار الأمريكي USD كملاذ آمن وعملة احتياطي عالمية جذابة يمثل عاملاً معاكساً للذهب المقوم بالدولار الأمريكي.
- بالإضافة إلى ذلك، تقوم الأسواق بتقليص رهانات تيسير البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي وسط توقعات بارتفاع التضخم، والذي من المرجح أن يغذيه ارتفاع أسعار النفط، مما قد يحد من ارتفاع أسعار الذهب.
- سوف يواصل متداولي الذهب مراقبة التطورات الجيوسياسية المحيطة بالحرب في إيران بشكل وثيق من أجل الحصول على زخم جديد على التداول، حيث من المرجح أن تلعب البيانات الاقتصادية الأمريكية دورًا ثانويًا حتى يصدر تقرير الوظائف غير الزراعية NFP يوم الجمعة.
الرسم البياني اليومي لأسعار أونصة الذهب في الأسواق العالمية

مناطق المقاومة: 5380، 5420، 5451، 5598، 5600، 5650، 5700
مناطق الدعم: 5120، 5094، 5000، 4842، 4655، 4550، 4500، 4402، 4274، 4163، 3998، 3928، 3886
شعبة الذهب المصرية: زيادة الإقبال على الذهب خلال الأزمات والحروب
قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب في اتحاد الغرف التجارية، إن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط هو السبب الرئيسي للارتفاعات القوية الحالية منذ بدء الحديث عن ضربة وشيكة لإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على الأسواق العالمية وأسعار الذهب والبترول.
مقتطفات رئيسية
الطلب على الذهب كملاذ آمن مستمر منذ بداية العام، ومن المتوقع أن يستمر خلال الفترة المقبلة على مدار العام.
الطلب على الذهب ليس فقط بسبب الحرب، ولكن لأن الذهب يظل مخزنًا للقيمة ووسيلة آمنة للاستثمار والادخار في ظل الظروف الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
يزداد الإقبال على الذهب عادة خلال الأزمات والحروب، ما يؤدي إلى زيادة جاذبيته بالنسبة للمستثمرين والأفراد الباحثين عن أدوات استثمار آمنة لحفظ قيمة أموالهم.
ارتفاع أسعار الذهب قد يؤدي إلى سحب بعض المدخرات من البنوك وتحويلها للاستثمار في الذهب.
يسعى الأفراد لحماية أموالهم من المخاطر الاقتصادية وتحويلها إلى الذهب كملاذ أكثر أمانًا.
يظل الذهب أداة رئيسية للتحوط والادخار الآمن في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
تأتي أسعار الذهب في مصر يوم الثلاثاء 3 مارس/آذار 2026 (بدون إضافة مصنعية الجرام) كما يلي:
جرام الذهب عيار 24: 8485 جنيه للبيع، 8428 جنيه للشراء.
جرام الذهب عيار 21: 7425 جنيه للبيع، 7375 جنيه للشراء.
جرام الذهب عيار 18: 6364 جنيه للبيع، 6321 للشراء.
الجنيه الذهب: 59400 جنيه للبيع، 59000 للشراء.
إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.