تحليل سعر الذهب اليوم وتوقعات أسعار الذهب: لماذا تراجع الذهب هذا الأسبوع وكيف أثرت بيانات الوظائف الأمريكية عليه؟

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
تحليل سعر الذهب اليوم وتوقعات أسعار الذهب
تراجعت أسعار الذهب في نهاية الأسبوع بالقرب من 4,050 دولار بضغط مباشر من تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أقوى بكثير من التوقعات، ما أدى إلى تلاشي رهانات سوقية كانت ترجّح خفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي خلال ديسمبر. ومع صعود الدولار لأقوى أسبوع له في أكثر من شهر، واستمرار انقسام أعضاء الفيدرالي حول مسار السياسة النقدية، وجد الذهب نفسه داخل موجة من التذبذب الحاد، خصوصًا مع اتجاه المتداولين إلى جني الأرباح قبل دخول الأسابيع الأخيرة من العام.
وبينما ما زال المعدن الأصفر يحتفظ بمكاسبه السنوية القوية، فإن قوة بيانات العمالة، وارتفاع معدل البطالة لأعلى مستوى منذ 2021، وتزايد إشارات التريث من مسؤولي الفيدرالي، كلها عوامل زادت الضغوط على الأسعار وأبقت الحركة في نطاق هابط خلال تداولات الجمعة في الأسواق الآسيوية.
الذهب يسجل تراجعًا أسبوعيًا مع انحسار توقعات خفض الفائدة في ديسمبر
شهد الذهب خلال تداولات الأسبوع الجاري تراجعًا واضحًا، متجهًا نحو تسجيل خسائر أسبوعية بنحو 3%، مع تلاشي توقعات السوق حول إمكانية قيام الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل. جاء هذا التراجع بعد بيانات الوظائف الأمريكية القوية لشهر سبتمبر، التي أظهرت نموًا يفوق التوقعات، ما قلل من حدة الضغوط على الدولار ورفع احتمالات إبقاء أسعار الفائدة مستقرة.
كما يعكس هذا التراجع الأسبوعي سلوك المتداولين نحو جني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية، حيث وصل المعدن إلى مستويات قياسية لم تشهدها السوق من قبل، ووصل أعلى مستوى له عند 4,381 دولار للأونصة في أكتوبر.
إضافةً إلى ذلك، فإن استمرار حالة عدم اليقين حول سياسة الفيدرالي القادمة، وتباين مواقف المسؤولين، خلق بيئة من التقلبات وقلّص النفوذ الإيجابي للذهب في الأسواق.
ومع ضعف توقعات خفض الفائدة مؤخرًا، فقد الذهب بعضًا من جاذبيته، خاصة مع قوة الدولار الأمريكي الذي ارتفع أمام معظم العملات الرئيسية.
بيانات الوظائف الأمريكية ترتفع إلى 119 ألفًا مقابل توقعات بـ 50 ألفًا
جاء تقرير الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر أقوى بكثير من التوقعات، حيث أظهرت البيانات زيادة غير متوقعة في عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 119 ألف وظيفة، مقارنةً بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 50 ألف وظيفة فقط. عزز هذا النمو الأعلى من المتوقع تصور الأسواق بأن سوق العمل لا يزال قويًا نسبيًا، رغم علامات التباطؤ الواضحة في بعض القطاعات.
ألقى هذا التقرير بظلاله مباشرة على سوق الذهب، إذ أنه قلل من احتمالات قيام الفيدرالي بخفض الفائدة في ديسمبر. فالذهب كأصل غير مُدر للعائد يستفيد عادةً من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وأي مؤشر على تثبيت الفائدة أو رفعها يُضعف جاذبيته.
البطالة ترتفع إلى 4.4%، والعمالة تظهر تباطؤًا هشًا رغم قوة الأرقام
أظهر تقرير الوظائف الأمريكية لشهر سبتمبر ارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، وهو أعلى مستوى لها منذ أكتوبر 2021، متجاوزًا توقعات السوق التي كانت تشير إلى 4.3%. هذا الارتفاع، رغم تسجيل نمو في عدد الوظائف بمقدار 119 ألف وظيفة، يشير إلى أن سوق العمل الأمريكي لا يزال هشًا ويواجه تباطؤًا في بعض القطاعات، خصوصًا مع تأثر بعض الصناعات بالضغوط الاقتصادية المستمرة.
بالنسبة للذهب، يمثل هذا المزيج من المؤشرات تأثيرًا مزدوجًا، فمن جهة، تشير قوة أرقام الوظائف إلى أن الاقتصاد الأمريكي يتحمل جيدًا، مما يقلل من توقعات خفض الفائدة ويضغط على المعدن الأصفر. ومن جهة أخرى، يذكّر ارتفاع معدل البطالة المستثمرين بأن الاقتصاد يواجه تحديات، ما يخلق بعض الدعم النفسي للذهب كأصل آمن وسط حالة عدم اليقين.
يعكس هذا الوضع حالة من التوازن الحذر في الأسواق، حيث يتابع المستثمرون كل مؤشرات سوق العمل عن كثب لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيعدل مسار سياسته النقدية قريبًا، مما يبقي الذهب تحت تأثير مستمر للتقلبات قصيرة المدى.
الدولار يحقق أقوى أسبوع له منذ أكثر من شهر ويضغط على الذهب
شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، مسجّلًا أقوى أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهر، مدفوعًا بقوة بيانات الوظائف الأمريكية وتراجع توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي في ديسمبر. أدى هذا الارتفاع في قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى، مما وضع ضغطًا إضافيًا على المعدن الأصفر وجعله أقل جاذبية للمستثمرين الدوليين.
يعكس ارتفاع الدولار أيضًا الثقة في الاقتصاد الأمريكي واستقرار السياسة النقدية، وهو ما يقلل من الحاجة إلى الأصول الآمنة مثل الذهب في المدى القصير. استجابت الأسواق لهذه الديناميكية بخسائر طفيفة للذهب، على الرغم من استمرار المعدن في الاحتفاظ بجاذبيته كملاذ آمن على المدى الطويل، خاصة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين المالي العالمي.
تظهر التقلبات في سعر الذهب خلال الأسبوع الماضي العلاقة العكسية الواضحة بين الذهب والدولار، حيث أي تعزيز لقيمة الدولار يميل إلى امتصاص جزء من مكاسب الذهب، والعكس صحيح، مما يجعل متابعة تحركات الدولار أمرًا حاسمًا لتوقع مسار الذهب في الأسابيع القادمة.
مخاوف مسؤولي الفيدرالي وتراجع احتمالات خفض الفائدة يضغطان على الذهب
أبدى عدد من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي مخاوفهم من تسريع خفض الفائدة، مشيرين إلى أن أي خطوات متسرعة قد تزيد من مخاطر التضخم وتؤثر سلبًا على ثقة الأسواق بالسياسة النقدية للبنك المركزي. على سبيل المثال، صرّح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولزبي، بأنه يشعر بالقلق تجاه تقديم خفض الفائدة بشكل مسبق، خصوصًا مع توقف التقدم نحو هدف التضخم البالغ 2% وظهور مؤشرات سلبية على هذا الصعيد. كما حذرت رئيسة بنك كليفلاند، بيث هاماك، من أن أي خفض إضافي للفائدة قد يحمل نطاقًا واسعًا من المخاطر الاقتصادية، فيما أشارت عضوة الفيدرالي، ليزا كوك، إلى خطر هبوط أسعار الأصول بشكل مبالغ فيه.
في الوقت نفسه، تراجعت احتمالات خفض الفائدة إلى نحو 39% وفق رهانات السوق، انخفاضًا من نحو 60% في بداية الشهر، ما يعكس شعور المستثمرين بأن الفيدرالي سيبقى متحفظًا تجاه أي تخفيضات إضافية. يضغط هذا الانخفاض في التوقعات على الذهب.
نتيجة لذلك، يواجه الذهب ضغوطًا مزدوجة، أولًا من قوة الدولار وتراجع التوقعات بشأن خفض الفائدة، وثانيًا من المخاوف المستمرة لمسؤولي الفيدرالي بشأن التضخم واستقرار الاقتصاد. ومع ذلك، يظل المعدن يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن على المدى الطويل، خاصة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، ما يخلق حالة من التوازن الحذر في الأسواق.
الطلب الفعلي على الذهب في آسيا يظل ضعيفًا مع زيادة التقلبات
شهدت أسواق الذهب في آسيا خلال الأسبوع الماضي طلبًا ضعيفًا نسبيًا على المعدن الأصفر، وهو ما يعكس حالة الحذر بين المشترين وسط تقلبات شديدة في أسعار الفائدة والتوقعات الاقتصادية. كان المستثمرون الآسيويين مترددين في اتخاذ مراكز جديدة على الذهب، خاصة بعد قوة بيانات الوظائف الأمريكية وتقوية الدولار، مما جعل المعدن أقل جاذبية للشراء الفوري.
كما ساهمت المخاوف من تقلبات السوق وعدم اليقين حول السياسة النقدية الأمريكية في تقليص حجم المشتريات الفعلية من الذهب، سواء على شكل سبائك أو صناديق تداول مدعومة بالذهب. وعلى الرغم من ضعف الطلب الفعلي، استمر الذهب في الاحتفاظ بجاذبيته كأصل آمن طويل الأجل، حيث يبحث المستثمرون عن حماية رأس المال ضد المخاطر الجيوسياسية وتقلبات السوق العالمية.
يعكس هذا الضعف في الطلب الآسيوي أيضًا العلاقة الوثيقة بين الطلب الفعلي وأسعار المعدن، حيث أي زيادة في الدولار أو تراجع في توقعات خفض الفائدة تميل إلى تثبيط حركة الشراء، ما يزيد من التقلبات قصيرة المدى في السوق.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 21 نوفمبر 2025

(مصدر الصورة: TradingView)
يتحرك الذهب خلال تداولات اليوم داخل نطاق ضيق يميل للهبوط، بعدما فقد جزءًا من زخمه خلال الساعات الأخيرة واقترب من مستوى 4,057 دولار للأونصة. يعكس السلوك السعري على الإطار الزمني لأربع ساعات حالة من التردد بين المشترين والبائعين، فالسعر مازال عاجزًا عن تخطي منطقة 4,120 دولار التي أوقفت أي محاولة للصعود منذ بداية الأسبوع، وفي الوقت نفسه مازال محافظًا على وجوده أعلى منطقة دعم رئيسية تتركز حول 4,000 دولار. هذا التوازن بين الضغط البيعي وعمليات الشراء الخفيفة هو ما يُبقي الحركة الحالية في شكل عرضي بلا اتجاه واضح.
تميل النظرة الفنية قليلًا نحو الحياد المائل للهبوط، خاصة مع تكوّن قمم هابطة قصيرة المدى وتراجع الزخم الإيجابي. يتحرك مؤشر القوة النسبية حول مستوى 44، وهو ما يعكس غياب القوة الشرائية وعدم وجود إشارات تشبع بيعي يمكن الاعتماد عليها. كما أن المتوسط المتحرك للقوة النسبية يتحرك بشكل جانبي، ما يؤكد ضعف الاتجاه العام وعدم استعداد السوق بعد لتحرك قوي. لا تزال أحجام التداول محدودة، وهذا يشير إلى أن السوق في مرحلة انتظار قبل حدوث انفجار سعري سواء صعودًا أو هبوطًا.
يتحرك الذهب داخل منطقة حساسة جدًا؛ البقاء فوق 4,000 دولار يعطي فرصة لاستمرار النطاق العرضي ومحاولة إعادة اختبار 4,120 دولار، بينما كسر هذا المستوى سيحوّل الحركة إلى هبوط واضح نحو مستويات أعمق. وحتى الآن، لا توجد إشارات قوية ترجّح أحد السيناريوهين بشكل حاسم، لكن ضغط القمم الهابطة يبقى عاملًا يجب مراقبته.
خطوط الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4,000 – 3,998 دولار: أقوى دعم حالي، ويمثل منطقة ارتداد مهمة.
3,950 دولار: دعم ثانوي بكسره يتحول الاتجاه قصير المدى إلى هابط.
3,900 دولار: دعم رئيسي يعيد الذهب إلى مسار هابط أوسع إذا تم كسره.
مستويات المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4,120 دولار: مستوى عطّل محاولات الصعود عدة مرات ويُعتبر الحد العلوي للنطاق الحالي.
4,245 دولار: تمثل قمة مقاومة فرعية مهمة ارتد منها السعر سابقًا.
4,300 دولار: مستوى نفسي رئيسي، واختراقه يعني بداية موجة صعود جديدة.
المعادن الأخرى تتراجع بقيادة الفضة التي تتعرض لضغوط حادة
شهدت أسعار المعادن النفيسة الأخرى خلال الأسبوع الماضي تراجعًا ملحوظًا، حيث تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى نحو 49.75 دولارًا للأونصة، مع ضغط متزايد جعلها تسجل أكبر انخفاض بين المعادن الأخرى، متأثرة بنفس العوامل التي أثرت على الذهب، مثل قوة الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.
أما المعادن الأخرى مثل البلاتين والبلاديوم، فقد سجلت أيضًا تراجعًا، وإن كان أقل حدة مقارنة بالفضة، حيث انخفض البلاتين الفوري بنسبة 0.5% مسجلًا حوالي 1,504 دولار للأونصة، وهبط البلاديوم الفوري بنسبة 1.4% ليصل إلى نحو 1,366.50 دولار للأونصة.
جاء ذلك بسبب انخفاض الطلب على المعدن الصناعي مقابل تقلبات الأسعار العالمية وعدم اليقين الاقتصادي. يعكس التراجع في هذه المعادن التأثر العام بالسياسات النقدية الأمريكية والتحولات في أسواق العملات، وهو ما يجعل متابعة أسعار الدولار والمؤشرات الاقتصادية الأمريكية أمرًا ضروريًا لتقدير حركة هذه المعادن في المدى القريب.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل


