سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 13 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم | توقعات أسعار الذهب
استعاد الذهب بريقه مجددًا هذا الأسبوع، ليُواصل تماسكه قرب مستوى 4,200 دولار للأونصة، بعد موجة ارتفاع مدفوعة بتزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يقترب من خفض أسعار الفائدة مع بداية العام المقبل.
في الوقت نفسه، ساهمت التوترات السياسية في واشنطن واستمرار الجدل حول تداعيات الإغلاق الحكومي الأخير في تعزيز الطلب على المعدن النفيس. فبرغم توقيع الرئيس الأمريكي على حزمة التمويل المؤقت التي أنهت أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع احتمالات تباطؤ النشاط الاقتصادي في الربع الأخير من العام.
تتزايد الرهانات على أن الفيدرالي سيضطر إلى تيسير السياسة النقدية بوتيرة أسرع من المخطط لها سابقًا، خاصة في ظل مؤشرات على تباطؤ سوق العمل وتراجع الإنفاق الاستهلاكي. ومع ضعف الدولار أمام سلة العملات الرئيسية، يجد الذهب دعمًا مستمرًا يحافظ على زخمه الإيجابي، بينما يترقب المتعاملون صدور بيانات التضخم المحدثة وتقارير التوظيف المؤجلة لتأكيد الاتجاه المقبل.
يأتي هذا المشهد في ظل حالة من الترقب المشوب بالحذر في الأسواق العالمية، حيث تتقاطع إشارات تباطؤ النمو الأمريكي مع تصاعد توقعات خفض الفائدة، ما يجعل الذهب في موقع مثالي للاستفادة من أي تدهور إضافي في البيانات الاقتصادية خلال الأسابيع المقبلة.
الذهب يستقر بعد صعود قوي مع اقتراب نهاية الإغلاق الحكومي الأمريكي
استقر الذهب صباح اليوم في الجلسة الآسيوية أعلى 4,200 دولار للأونصة، بعد موجة صعود قوية استمرت لأربعة أيام متتالية، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بقرب انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي الأطول في التاريخ. فقد وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، الأربعاء، تشريعًا يُنهي الإغلاق الذي بدأ مطلع أكتوبر الماضي، وأدى إلى توقف إصدار بيانات اقتصادية مهمة.
كما أعاد توقيع الرئيس الأمريكي على حزمة التمويل المؤقت الأمل في عودة المؤسسات الحكومية إلى العمل، وفتح المجال أمام استئناف إصدار البيانات الاقتصادية التي توقفت منذ مطلع أكتوبر، وفي مقدمتها تقارير التضخم والتوظيف التي يعتمد عليها الفيدرالي لتقييم مسار السياسة النقدية.
استقبلت الأسواق الخبر بارتياح، لكن الحذر ظل مسيطرًا، إذ يدرك المتعاملون أن إعادة فتح الحكومة لا تعني بالضرورة عودة الاقتصاد إلى وتيرته الطبيعية فورًا. فالجمود الإداري الذي استمر لأسابيع ترك أثرًا واضحًا على الثقة وعلى وتيرة الإنفاق العام، فضلًا عن تأخير مشاريع البنية التحتية والعقود الحكومية، ما قد ينعكس سلبًا على مؤشرات النمو في الربع الرابع.
وفي ظل هذا المناخ الضبابي، يتعامل المستثمرون بحذر بالغ، حيث يتردد الكثيرون في توسيع مراكزهم قبل اتضاح الصورة الاقتصادية الكاملة. انعكس هذا التريّث على حركة الذهب، التي بقيت محصورة في نطاق ضيق نسبيًا، لكنها في الوقت نفسه تُظهر ميلًا صعوديًا مستمرًا مدعومًا بتوقعات خفض الفائدة واستمرار ضعف الدولار على المدى القريب.
ويمثل الثبات الحالي حول مستوى 4,200 دولار مرحلة "التقاط الأنفس" بعد الارتفاع القوي الأخير، استعدادًا لتحركات أكبر في حال صدرت بيانات سلبية تؤكد تراجع النمو الأميركي. كما أن استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين المؤسسيين يوفّر أرضية دعم صلبة تمنع أي هبوط حاد في المدى القريب.
يشهد الذهب الآن لحظة توازن دقيقة بين عوامل سياسية واقتصادية متشابكة: التفاؤل بانتهاء الإغلاق من جهة، والقلق من تداعياته الاقتصادية من جهة أخرى. وبين هذين الاتجاهين، يختار المتداولون التمسك بالمعدن النفيس كملاذ آمن إلى أن تتضح ملامح المرحلة المقبلة بشكل أوضح.
تأثير غياب البيانات الاقتصادية على قرارات الفيدرالي القادمة
أدى غياب البيانات الرسمية عن التضخم والوظائف طوال الأسابيع الست الماضية إلى ارتباك الأسواق، إذ يعتمد الفيدرالي على هذه الأرقام لتحديد سياسته النقدية. ومع توقف صدورها بسبب الإغلاق، أصبح اتخاذ القرار القادم أكثر صعوبة.
يعني تأجيل صدور تقارير التوظيف ومؤشر أسعار المستهلك لشهر أكتوبر أن البنك المركزي الأميركي سيتخذ قراراته بناءً على تقديرات أو بيانات خاصة من مؤسسات غير حكومية. خلق هذا النقص في المعلومة الرسمية نوعًا من الضبابية، ما زاد من الطلب على الذهب كأداة تحوّط من المفاجآت الاقتصادية المحتملة. ويعزز الفراغ المعلوماتي في السوق الميل نحو الأصول الآمنة، لأن المستثمرين يفضلون التمركز في أصول يمكن الوثوق بقيمتها وقت عدم اليقين.
احتمالات خفض الفائدة تعزز الطلب على الذهب
بات الحديث عن خفض جديد للفائدة في اجتماع ديسمبر هو المحرك الرئيسي لأسواق المعادن الثمينة. فوفقًا لاستطلاع أجرته رويترز، يتوقع نحو 80% من الخبراء الاقتصاديين أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لدعم سوق العمل الضعيف.
تنعكس توقعات التيسير النقدي هذه مباشرة على أداء الذهب، إذ يتراجع العائد على الأصول غير المدرة للفائدة مثل السندات، مما يجعل المعدن النفيس أكثر جاذبية. إضافة إلى ذلك، فإن أي خفض للفائدة عادة ما يضغط على الدولار، ما يعزز أسعار الذهب المقومة به.
وأصبح المستثمرون أكثر ميلًا للاحتفاظ بمراكزهم الطويلة في المعدن الأصفر، رهانًا على استمرار موجة السياسات التيسيرية في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.
البنوك المركزية تواصل الشراء وتدعم الاتجاه الصاعد
بعيدًا عن المضاربين والمستثمرين الأفراد، تقف البنوك المركزية وراء جزء كبير من الطلب الحالي على الذهب. فتشير التقارير الأخيرة إلى استمرار المؤسسات النقدية الكبرى، وعلى رأسها الصين والهند وتركيا، في تعزيز احتياطاتها من المعدن النفيس كأداة لتقليل الاعتماد على الدولار وتنويع الأصول.
يوفر الشراء الرسمي من البنوك المركزية قاعدة دعم صلبة للسوق، إذ يمثل طلبًا مستمرًا وغير مضاربي، وغالبًا ما يتحرك في الاتجاه المعاكس لتقلبات الأسواق المالية. يعطي هذا الاتجاه للأسعار زخمًا طويل الأجل، ويعزز ثقة المستثمرين بأن الاتجاه الصاعد ما زال مستمرًا حتى بعد التراجعات المؤقتة.
بحسب مراقبين، فإن هذا الطلب الاستراتيجي يعكس تحوّلًا أعمق في هيكل النظام المالي العالمي، حيث تسعى الدول إلى تقليل تعرضها للأصول الأمريكية في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية والمالية.
الدولار ينتعش مؤقتًا لكن الزخم يميل لصالح الذهب
رغم أن الدولار سجل بعض المكاسب المحدودة بعد تمرير قانون إنهاء الإغلاق، فإن هذا الانتعاش يبدو مؤقتًا في ظل استمرار الشكوك حول الاقتصاد الأمريكي. يدرك المستثمرون أن استئناف عمل الحكومة لن يعوض الخسائر الناتجة عن ستة أسابيع من التوقف، خصوصًا مع تأخر البيانات التي يعتمد عليها الفيدرالي في تقييم التضخم والنمو.
وبينما يستعيد الدولار أنفاسه لفترة قصيرة، يبقى الزخم العام في صالح الذهب، إذ يُنظر إليه كأصل دفاعي في مواجهة أي ضعف محتمل في العملة الأمريكية. ومع كل إشارات الحذر التي تصدر من أعضاء الفيدرالي حول المسار القادم للفائدة، يميل المستثمرون تدريجيًا إلى التحوط بالذهب تحسبًا لأي تحول مفاجئ في السياسة النقدية.
الذهب في طريقه لأفضل أداء سنوي منذ أربعة عقود
حتى الآن، سجل الذهب ارتفاعًا يقارب 60% منذ بداية العام، ما يضعه على مسار تحقيق أفضل أداء سنوي منذ عام 1979. هذا الارتفاع التاريخي لم يكن نتيجة عامل واحد فقط، بل جاء نتيجة تضافر عدة عوامل: تباطؤ النمو العالمي، وتراجع الثقة في العملات الورقية، وازدياد القلق الجيوسياسي، بجانب التحول الواضح في سياسات البنوك المركزية نحو التيسير.
أصبح العديد من المستثمرين الكبار يتحدثون عن أهداف جديدة للذهب تصل إلى 5,000 دولار للأونصة في 2026 إذا استمر ضعف الدولار واستمرت البنوك في شراء المعدن. وحتى مع احتمالات التصحيح قصيرة الأجل، يبقى الاتجاه العام طويل الأمد داعمًا للارتفاع، في ظل تحول الذهب إلى أداة مفضلة لحماية الثروة في عالم يزداد تقلبًا وغموضًا.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 13 نوفمبر 2025
شهدت أسعار الذهب اليوم تداولات هادئة تميل إلى الإيجابية بعد موجة صعود قوية من مستويات الدعم 3928 دولارًا للأونصة، وهي المنطقة التي شكّلت قاعدة انطلاق جديدة للحركة الصاعدة الأخيرة. يتحرك السعر حاليًا بالقرب من مستوى 4209 دولار، بعدما سجّل أعلى مستوى يومي عند 4219 دولارًا.
على الرسم البياني، نلاحظ أن السعر استطاع تجاوز مستوى المقاومة الفرعي 4046 دولار الذي تحوّل الآن إلى دعم مهم، مما يعكس استمرار الزخم الصاعد على المدى القصير. في المقابل، تبقى المقاومة الأبرز حاليًا عند 4380 دولارًا، وهي النقطة التي فشل السعر سابقًا في تجاوزها، وبالتالي ستكون اختبارًا حاسمًا لأي محاولة جديدة للصعود.
من ناحية الزخم، يُظهر مؤشر القوة النسبية RSI قراءة حول 73 نقطة، أي داخل منطقة تشبّع شرائي، مما يشير إلى احتمال حدوث تصحيح محدود أو جني أرباح قصير المدى قبل استئناف الاتجاه الصاعد، خصوصًا إذا فشل السعر في اختراق حاجز 4220 دولارًا بثبات.
أما بالنسبة للتوقع الفني، فمن المرجح أن يواصل الذهب اتجاهه الصاعد طالما ظل فوق منطقة الدعم 4040 – 4060 دولارًا، مع بقاء الزخم الإيجابي مسيطرًا على الحركة.
أي تراجع تصحيحي نحو هذه المستويات قد يُنظر إليه كمستوى جذاب لإعادة الدخول في الشراء، على أن يستهدف السعر مناطق 4300 ثم 4380 دولارًا للأونصة خلال الأيام المقبلة. أما كسر مستوى 4046 دولارًا بإغلاق واضح فقد يفتح الباب أمام هبوط تصحيحي أعمق نحو مستوى 3928 دولارًا قبل أن يعود المشترون للسيطرة مجددًا.
خطوط الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4046 دولارًا: يمثل أول دعم فني مهم بعد أن تحوّل من مقاومة سابقة إلى منطقة ارتكاز للسعر، وكسره قد يضعف الزخم الصاعد مؤقتًا.
3980 – 3928 دولارًا: نطاق دعم مزدوج يشكل القاعدة التي انطلقت منها الموجة الصاعدة الأخيرة، ويُعد منطقة شراء قوية على المدى القصير.
3850 دولارًا: دعم ثانوي أبعد قليلًا، يمثل الحد الأدنى لتصحيح موسّع محتمل في حال تزايد الضغوط البيعية.
مستويات المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4220 دولارًا: مقاومة فرعية قريبة من التداولات الحالية، واختراقها بإغلاق واضح قد يفتح المجال لمزيد من المكاسب.
4300 دولارًا: مستوى نفسي وفني في آن واحد، وقد يشهد عنده السعر بعض التذبذب أو جني الأرباح قبل محاولة اختراق القمة التالية.
4380 دولارًا: المقاومة الرئيسية والأعلى في المدى القصير، تمثل القمة السابقة التي فشل السعر في تجاوزها، واختراقها سيؤكد استئناف الاتجاه الصاعد نحو مستويات أعلى.
أداء المعادن النفيسة الأخرى .. ارتفاع جماعي وسط تفاؤل الأسواق
على خلفية الزخم الإيجابي في أسواق الذهب، واصلت باقي المعادن النفيسة أداءها القوي، مدعومة بتحسّن معنويات المستثمرين واستمرار الطلب الصناعي رغم تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر المقبل.
وصعدت أسعار الفضة الفورية بنحو 1.4٪ لتتداول عند 54.15 دولارًا للأونصة، مقتربة من القمة التاريخية التي لامستها في 17 أكتوبر الماضي، في إشارة إلى تجدد الاهتمام بالمعدن الأبيض كأصل ملاذ آمن، إضافةً إلى تنامي الطلب عليه من قطاعات الطاقة والتقنيات الحديثة.
أما البلاتين فقد تحرك بوتيرة أهدأ، مستقرًا قرب 1,620 دولارًا للأونصة، مع تسجيل مكاسب طفيفة هذا الأسبوع، بينما حقق البلاديوم ارتفاعًا معتدلًا بنحو 0.8٪ ليصل إلى 1,486 دولارًا للأونصة، مدعومًا بتوقعات انتعاش الطلب من صناعة السيارات خلال الربع الأخير من العام.
يعكس هذا الأداء الجماعي تحولًا ملحوظًا في سلوك المستثمرين، إذ لم يعد التركيز مقتصرًا على الذهب فقط، بل اتجهت الأنظار أيضًا نحو باقي المعادن النفيسة سواء لأغراض التحوّط أو ضمن استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل


