سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 18 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب

تم التحديث في
coverImg
المصدر: DepositPhotos

سعر الذهب اليوم

تداول الآن


* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة 

* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰

مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁


تواصل أسعار الذهب هبوطها للجلسة الرابعة على التوالي، إذ فقد المعدن جزءًا جديدًا من زخمه في تداولات صباح اليوم، الثلاثاء، متداولًا حول مستويات 4,010 – 4,020 بعد أن ضغط الدولار الأمريكي القوي، وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية، على معنويات المستثمرين.


وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤجلة، وعلى رأسها تقرير الوظائف ومحضر الفيدرالي، بحثًا عن أي إشارات قد تحدد المسار القادم للسياسة النقدية بعد أسابيع من الغموض الناتج عن الإغلاق الحكومي. وبينما يتراجع الطلب قصير الأجل على الذهب بسبب تشدد الفيدرالي، فإن المخاوف الهيكلية طويلة المدى، مثل التوترات الجيوسياسية وديون الولايات المتحدة واتجاهات خفض الاعتماد على الدولار، لا تزال توفر قدرًا من الدعم للمعدن النفيس.


قوة الدولار وتأثيرها على حركة الذهب

يواصل الدولار فرض ضغط قوي على أسعار الذهب خلال تداولات هذا الأسبوع، بعد الارتفاع الملحوظ الذي سجّله في الجلسة السابقة. فمع كل موجة صعود في الدولار، يصبح المعدن النفيس أكثر تكلفة على حاملي العملات الأخرى، ما يقلل من الطلب الفعلي والمضاربي عليه.


وخلال تعاملات الثلاثاء، حافظ مؤشر الدولار على قوته، مستفيدًا من حالة الترقب في الأسواق وتراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية. هذا الثبات عند مستويات مرتفعة كان كافيًا لدفع الذهب للتراجع إلى حدود 4,010 للأونصة، وهو أدنى مستوى في أربعة أيام متتالية من الخسائر.


ويرتبط جزءًا من الانخفاض مباشرة بخروج بعض المراكز المضاربية، بعدما أصبحت حركة السوق أكثر حساسية لأي تحركات في العملة الأمريكية. ومع عدم وجود محفزات قوية تحرك الذهب صعودًا، يستمر الدولار الأميركي في لعب دور اللاعب الأكثر تأثيرًا في المعادلة الحالية.


تراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية

تبدو توقعات خفض الفائدة هي العامل الأكثر حساسية في مشهد تداولات الذهب حاليًا. فبعدما كانت الأسواق تُسعّر احتمالًا يقترب من 100% لخفض جديد عقب قرار سبتمبر، تراجعت هذه النسبة تدريجيًا حتى وصلت إلى 42% فقط خلال الجلسات الأخيرة، بحسب أدوات متابعة الفيدرالي.


جاء هذا التحول نتيجة غياب البيانات الأمريكية لمدة ستة أسابيع كاملة أثناء الإغلاق الحكومي، بالإضافة إلى تصريحات متشددة لعدد من أعضاء الفيدرالي. وكان الأبرز بينها حديث نائب رئيس الفيدرالي فيليب جيفرسون، الذي شدد على ضرورة "المضي ببطء" في أي تخفيضات إضافية، معتبرًا أن مخاطر ضعف سوق العمل بدأت تتوازن مع مخاطر بقاء التضخم مرتفعًا.


دفع هذا الخطاب المستثمرين لإعادة تسعير المشهد، وانعكس مباشرة على الذهب الذي يفقد عادة بريقه عندما ترتفع احتمالات الإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول. فالمعدن لا يدرّ عائدًا، وبالتالي يصبح أقل جاذبية مقارنة بالأدوات ذات العائد في بيئة نقدية متشددة.


ومع اقتراب صدور بيانات الوظائف ومحضر الفيدرالي، تبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي رقم أو إشارة يمكن أن تعيد دفع توقعات خفض الفائدة صعودًا، أو تهبط بها أكثر.


غياب البيانات الاقتصادية وتأثير الإغلاق الحكومي

شهدت الأسواق خلال الأسابيع الستة الماضية حالة غير مسبوقة من الضبابية، بعد توقف صدور البيانات الاقتصادية الأميركية بسبب الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.


ترك هذا الفراغ في المعلومات المتداولين بلا دليل واضح على اتجاه الاقتصاد، ما اضطرهم للاعتماد أكثر على الخطابات والتصريحات الرسمية للفيدرالي بدلًا من البيانات الفعلية.


كما أن غياب المؤشرات الرئيسية مثل التضخم، مبيعات التجزئة، والأهم بيانات سوق العمل، أدى إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية بشكل متقلب. فمع نقص الأدلة الرقمية، تحوّلت الأسواق إلى سيناريو أكثر حذرًا، وبدأت احتمالات خفض الفائدة تتراجع تدريجيًا، الأمر الذي انعكس سلبًا على الذهب.


وبعد عودة الحكومة للعمل، تستعد الأسواق لتلقي "سيل من البيانات" خلال الأيام المقبلة، وهو ما يفسر حالة الترقّب الحادة وعدم اتخاذ مراكز جديدة قوية قبل أن تتضح الصورة. ومع كل رقم اقتصادي سيصدر هذا الأسبوع، قد نشهد تحولات مفاجئة في المزاج العام، سواء لصالح الذهب أو ضده.


ترقب محضر الفيدرالي وتقرير الوظائف

يمثل هذا الأسبوع لحظة حاسمة بالنسبة للسوق، إذ ينتظر المستثمرون اثنين من أهم الأحداث:

  • محضر اجتماع الفيدرالي (الأربعاء).

  • وتقرير الوظائف غير الزراعية NFP (الخميس).


من المتوقع أن يقدم محضر الفيدرالي توضيحات إضافية حول سبب خفض الفائدة في سبتمبر وكيف يرى صناع السياسة التوازن الحالي بين التضخم وسوق العمل. ورغم أن الأسواق قد تلقت إشارات متشددة من بعض المسؤولين مؤخرًا، إلا أن المحضر قد يكشف ما إذا كان ذلك الاتجاه يعكس الإجماع داخل اللجنة أم مجرد آراء فردية. أي إشارة إلى تفضيل الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول ستضغط على أسعار الذهب فورًا.


أما تقرير الوظائف، فهو العامل الأكثر قوة وتأثيرًا على توقعات ديسمبر. فإذا جاء التقرير أعلى من المتوقع، سيعزز ذلك رواية أن الاقتصاد ما زال قويًا، ما يقلل الحاجة لخفض الفائدة، وهو سيناريو سلبي للذهب. أما إذا أظهر تباطؤًا ملحوظًا، فقد يعيد إحياء احتمالات الخفض من جديد، مما يدعم الذهب بشكل مباشر.


وحتى يتم إعلان هذه البيانات، تظل حركة السوق محكومة بالتقلبات المحدودة والانتظار الحذر، خصوصًا بعد أربعة أيام من الهبوط المتتالي للمعدن.


ضغوط قصيرة المدى مقابل عوامل دعم طويلة المدى

على المدى القصير، يواجه الذهب ضغوطًا واضحة بسبب قوة الدولار الأمريكي، وتراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى حالة الحذر السائدة بين المستثمرين بعد أربعة أيام متتالية من الهبوط. تجعل هذه العوامل الذهب أقل جاذبية للمضاربين الذين يبحثون عن تحركات سريعة وأرباح قصيرة الأجل.


لكن على المدى المتوسط والطويل، هناك عوامل هيكلية تدعم المعدن النفيس مثل:

  • التوترات الجيوسياسية المستمرة في عدة مناطق، التي تزيد الطلب على الأصول الآمنة. الأحداث الأخيرة في أوكرانيا، بما في ذلك تقدم القوات الروسية في Orestopol والهجمات على القرى الحدودية الرومانية، تؤكد استمرار المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. تخلق هذه التطورات حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية، مما يزيد من تفضيل المستثمرين للذهب كملاذ آمن.


  • مخاوف ديون الولايات المتحدة المستمرة، والتي قد تعزز دور الذهب كملاذ استثماري. يجعل ارتفاع الدين العام وتزايد العجز في الميزانية الأمريكية المستثمرين أكثر اهتمامًا بالمعدن النفيس كأداة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية المحتملة.


  • اتجاهات تقليل الاعتماد على الدولار وشراء البنوك المركزية للذهب، وهو ما يخلق أساسًا قويًا للطلب على المعدن النفيس حتى في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة نسبيًا، حيث استمرت العديد من البنوك المركزية حول العالم، بما فيها الصين وروسيا، في تعزيز احتياطياتها من الذهب خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس اهتمامًا طويل الأجل بالمعدن كأداة للحفاظ على القيمة وتنويع المخاطر.


بمعنى آخر، على الرغم من الضغوط الفورية التي تسيطر على السوق، يظل الذهب محتفظًا بموقعه كملاذ آمن، ويُتوقع أن تدعمه هذه العوامل الأساسية على المدى الطويل، حتى لو استمر الهبوط قصير المدى لبعض الوقت. كما أن استمرار المخاطر الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية يعزز احتمالية أن تكون أي موجة هبوط مؤقتة فقط، ما يحافظ على جاذبية الذهب لدى المستثمرين الباحثين عن الاستقرار النسبي في الأسواق المضطربة.

تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 18 نوفمبر 2025

17634479738028

(مصدر الصورة: TradingView)


يتداول الذهب حاليًا قرب مستوى 4,018 دولار للأونصة بعد تراجع مستمر من القمة الأخيرة عند 4,381 دولار. تعكس الحركة الأخيرة على الإطار 4 ساعات حالة ضغط بيعي واضحة، خصوصًا بعد فشل السعر في الحفاظ على أي ارتداد قوي خلال الساعات الماضية.


خلال الأسبوع الماضي، حاول الذهب العودة للصعود باتجاه منطقة 4,245 دولار، لكن هذه المنطقة تحولت إلى مقاومة قوية أوقفت الحركة سريعًا، لتصبح حاليًا أحد أهم المستويات العرضية التي يتحرك حولها السوق. ومع استمرار الضعف، عاد السعر لينجذب إلى منطقة 4,000 دولار، وهي منطقة نفسية غالبًا ما تشهد تفاعلات ملحوظة.


على مستوى الأسعار، يظل نطاق 4,045 – 4,120 هو أول حاجز مقاومة يمكن أن يواجه أي محاولة ارتداد، بينما تبقى منطقة 4,245 هي الحد الفاصل الذي قد يغيّر شكل الحركة إذا تم اختراقه والثبات فوقه. في المقابل، يمثّل مستوى 3,928 دولار أهم دعم على الشارت، وكسره قد يفتح المجال أمام امتداد الهبوط نحو 3,700 ثم 3,580.


يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI حاليًا قرب مستوى 35، وهو ما يعكس استمرار ضعف الزخم الصعودي واقتراب المؤشر من مناطق التشبع البيعي، دون أن يدخلها بشكل مباشر. تشير هذه القراءة إلى تفوق البائعين، مع احتمالات ارتداد محدودة ما لم يتحسن الزخم بوضوح.


أما أحجام التداول، فلا تظهر أي قفزات كبيرة أثناء الهبوط الأخير، ما يوحي بأن الحركة ليست ناتجة عن ذعر بيعي حاد، لكنها ما تزال هبوطًا متدرجًا يفتقر لوجود قوة شرائية حقيقية يمكن أن توقفه.


في ظل هذه المعطيات، يبقى السيناريو الأقرب هو استمرار الضغوط البيعية ما دام الذهب دون مستوى 4,245، بينما سيظل كسر 3,928 إشارة قوية لاحتمال رؤية مستويات أدنى. وعلى الجانب الآخر، لا يمكن الحديث عن عودة صعود كبيرة إلا إذا نجح السعر في تجاوز 4,245 مع تحسن واضح في الزخم، ما قد يفتح الطريق مرة أخرى نحو 4,381، وهو أمر مستبعد حاليًا.


خطوط الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها:

  • 4,000 دولار: حاجز نفسي مهم، وغالبًا ما يتفاعل معه السعر بقوة، لذلك قد نشهد من عنده ارتدادات قصيرة إذا هدأت الضغوط البيعية.

  • 3,928 دولار: أقوى مستويات الدعم الحالية على الشارت، ويمثل قاعًا واضحًا على فريم الأربع ساعات، ويُرجح أن يكون نقطة ارتداد محتملة إذا استمرت الحركة الهابطة.

  • 3,700 دولار: دعم أعمق قد يستهدفه السعر في حال كسر مستوى 3,928، ويُعتبر منطقة توازن تاريخية قد تظهر عندها عمليات شراء ملحوظة.


مستويات المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها:

  • 4,045 دولار: أول منطقة مقاومة مباشرة، وتشكل حاجزًا قد يحد من أي محاولة ارتداد صعودي، نظرًا لتمركز قوى بيع واضحة عندها خلال الحركة الأخيرة.

  • 4,120 دولار: يمثل مقاومة فرعية مهمة داخل النطاق الحالي، وهو مستوى تشهد عنده الحركة عادة تباطؤًا أو تراجعًا، وقد يعرقل موجات الصعود القصيرة قبل الوصول إلى المقاومة الأقوى عند 4,245.

  • 4,245 دولار: المقاومة الأهم حاليًا، وهي المستوى الذي فشل الذهب في تجاوزه سابقًا، ويُعد اختراقه شرطًا لحدوث أي انعكاس صعودي معتبر.

أداء المعادن النفيسة الأخرى .. هبوط شامل

لم تتأثر أسواق الذهب وحدها بتقلبات الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة، بل امتدت هذه التأثيرات لتشمل المعادن النفيسة الأخرى، مما يعكس الترابط الكبير بين المعادن المالية والصناعية في ظل بيئة اقتصادية متقلبة.


بدأت الفضة اليوم بتراجع ملحوظ وصل إلى حوالي 1.2% لتستقر عند 49.58 دولارللأونصة، وهو مستوى يعكس ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين.


أما البلاتين، الذي يرتبط بشكل كبير بالقطاع الصناعي وخصوصًا صناعة السيارات، شهد أيضًا انخفاضًا بنسبة 1% إلى 1,517.73 دولار للأونصة. تشير هذه الحركة إلى تراجع الطلب الصناعي جزئيًا، وربما القلق من تباطؤ النمو العالمي أو التأثيرات المستمرة للضغوط الاقتصادية على القطاعات الصناعية الكبرى.


أما البلاديوم، فقد انخفض بنسبة 1.5% ليصل إلى 1,372.05 دولار للأونصة، متأثرًا بعوامل صناعية مماثلة للبلاتين، خاصة في قطاع السيارات الذي يعتمد على البلاديوم في تصنيع المحولات الحفّازة.


بشكل عام، يمكن القول إن المعادن النفيسة جميعها تتأثر بالمزيج ذاته من قوة الدولار، انخفاض توقعات خفض الفائدة، وعدم وضوح البيانات الاقتصادية قصيرة المدى، في حين تظل العوامل الأساسية طويلة الأجل، مثل التوترات الجيوسياسية، المخاوف من الديون، واتجاهات البنوك المركزية نحو شراء الذهب والمعادن الأخرى، مصدر دعم مستمر لها.

* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل

goTop
quote
المقالات ذات الصلة
placeholder
توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهباكتشف أحدث توقعات سعر الذهب لعام 2025 وما بعده، مع تحليل الذهب وأهم العوامل المؤثرة على الأسعار. تعرّف على استراتيجيات استثمار الذهب وأفضل الطرق لتنويع محفظتك.
المؤلف  شيماء رءوفInsights
02:38 25/11/2025
اكتشف أحدث توقعات سعر الذهب لعام 2025 وما بعده، مع تحليل الذهب وأهم العوامل المؤثرة على الأسعار. تعرّف على استراتيجيات استثمار الذهب وأفضل الطرق لتنويع محفظتك.
placeholder
تحليل سعر الذهب 2025: لماذا قفزت الأسعار إلى مستويات قياسية؟ وهل يستمر الصعود؟ منذ بداية العام 2025 وقد شهد سعر الذهب صعودا صاروخيا، وبتحليل الذهب نجد أن هناك عوامل مختلفة عززت هذا الأداء. ووفقا لما يظهره مخطط الأسعار على موقع "Trading View" فقد افتتحت تداولات الذهب في بداية العام عند 2,623.82 دولار للأوقية، حيث تتابع ارتفاع الذهب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ثم شهد استقرارا نسبيا خلال مايو ويونيو ويوليو، ليعاود القفز مجددا خلال أغسطس وسبتمبر. وكانت هناك مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية التي وقفت وراء هذا الصعود الكبير، فمن فرض الرئيس الأمريكي للتعريفات الجمركية العالية إلى المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط ومرورا ببدء دورة التيسير النقدي للفيدرالي الأمريكي، وهي الأمور التي سنستعرضها خلال المقال.
المؤلف  حسين عليInsights
09:27 31/10/2025
منذ بداية العام 2025 وقد شهد سعر الذهب صعودا صاروخيا، وبتحليل الذهب نجد أن هناك عوامل مختلفة عززت هذا الأداء. ووفقا لما يظهره مخطط الأسعار على موقع "Trading View" فقد افتتحت تداولات الذهب في بداية العام عند 2,623.82 دولار للأوقية، حيث تتابع ارتفاع الذهب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ثم شهد استقرارا نسبيا خلال مايو ويونيو ويوليو، ليعاود القفز مجددا خلال أغسطس وسبتمبر. وكانت هناك مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية التي وقفت وراء هذا الصعود الكبير، فمن فرض الرئيس الأمريكي للتعريفات الجمركية العالية إلى المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط ومرورا ببدء دورة التيسير النقدي للفيدرالي الأمريكي، وهي الأمور التي سنستعرضها خلال المقال.
placeholder
توقعات سعر الذهب 2026.. مستويات قياسية تلوح في الأفقشهدت أسعار الذهب في عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السعر في 2026 وما إذا كانت ستصل إلى 5000 دولار. جاء هذا الارتفاع نتيجة مخاوف من تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى وعودة السياسات النقدية التوسعية. أدت حالة عدم اليقين بشأن الديون السيادية والتوترات في سلاسل الإمداد إلى تعزيز دور الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. لذا، يبدو أن توقعات سعر الذهب لعام 2026 ستستند إلى تفاعل العوامل النقدية والجيوسياسية، مما يستدعي متابعة التطورات العالمية والمحلية لفهم ديناميكيات سوق المعدن الأصفر.
المؤلف  حسين عليInsights
09:35 31/10/2025
شهدت أسعار الذهب في عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السعر في 2026 وما إذا كانت ستصل إلى 5000 دولار. جاء هذا الارتفاع نتيجة مخاوف من تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى وعودة السياسات النقدية التوسعية. أدت حالة عدم اليقين بشأن الديون السيادية والتوترات في سلاسل الإمداد إلى تعزيز دور الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. لذا، يبدو أن توقعات سعر الذهب لعام 2026 ستستند إلى تفاعل العوامل النقدية والجيوسياسية، مما يستدعي متابعة التطورات العالمية والمحلية لفهم ديناميكيات سوق المعدن الأصفر.
placeholder
سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 13 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب استعاد الذهب قوته قرب 4,200 دولار للأونصة مدعومًا بآمال خفض الفائدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، رغم اقتراب إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة. الأسواق لا تزال متحفظة، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة عن سياسة الفيدرالي، مما يعزز تقلبات الذهب في المدى القصير.
المؤلف  شيماء رءوفInsights
07:06 13/11/2025
استعاد الذهب قوته قرب 4,200 دولار للأونصة مدعومًا بآمال خفض الفائدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، رغم اقتراب إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة. الأسواق لا تزال متحفظة، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة عن سياسة الفيدرالي، مما يعزز تقلبات الذهب في المدى القصير.
placeholder
سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 7 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب يحافظ الذهب على جاذبيته كملاذ آمن مع تزايد الرهانات على خفض الفائدة الأمريكية مجددًا، ما يدعم الطلب على الأصول غير ذات العائد. تداول السعر خلال الجلسة داخل نطاق محدود قرب 4,020 دولارًا للأونصة، في حركة تعكس حالة ترقّب قبل بيانات اقتصادية مؤثرة..
المؤلف  شيماء رءوفInsights
08:06 12/11/2025
يحافظ الذهب على جاذبيته كملاذ آمن مع تزايد الرهانات على خفض الفائدة الأمريكية مجددًا، ما يدعم الطلب على الأصول غير ذات العائد. تداول السعر خلال الجلسة داخل نطاق محدود قرب 4,020 دولارًا للأونصة، في حركة تعكس حالة ترقّب قبل بيانات اقتصادية مؤثرة..
السعر في الوقت الفعلي
السعر في الوقت الفعلي