تشير رابوبنك إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد تراجع من ارتفاعه بالقرب من 120 دولارًا ولكنه لا يزال مدعومًا بتقليص الإنتاج في الخليج وقدرة إعادة التوجيه المحدودة. مع أن إطلاق الاحتياطي الاستراتيجي للنفط يعوض جزئيًا فقط عن التدفقات المفقودة، تتوقع البنك متوسطات خام غرب تكساس الوسيط عند 83 دولارًا للبرميل، و80 دولارًا للبرميل، و78 دولارًا للبرميل للربعين الثاني والثالث والرابع من عام 2026، و72 دولارًا للبرميل لعام 2027، مع عودة العرض تدريجيًا إلى طبيعته.
نقدر أن حوالي 14 مليون برميل يوميًا من الإمدادات قد تم عزلها منذ إغلاق هرمز، مع قدرة 5 ملايين برميل يوميًا من إمدادات النفط السعودي على التحول إلى ينبع على البحر الأحمر و1.5 مليون برميل يوميًا من النفط الإماراتي لتجاوز المضيق وتحميله في الفجيرة.
من شبه المؤكد أن دول مجموعة السبع، بالإضافة إلى الصين، ستضطر إلى اتخاذ إجراء وإطلاق بعض البراميل من احتياطياتها الاستراتيجية.
سيساهم إطلاق هذه البراميل في تخفيف بعض الأثر، ولكن نظرًا لحجم الاضطراب، فلن يكون كافيًا لتعويض انقطاع الإمدادات لفترة طويلة.
تقديراتنا لمتوسط خام غرب تكساس الوسيط ربع السنوي هي 83 دولارًا للبرميل، و80 دولارًا للبرميل، و78 دولارًا للبرميل للربعين الثاني والثالث والرابع من عام 2026 و72 دولارًا للبرميل لعام 2027.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها بواسطة محرر.)