
سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
استمرت أسعار الذهب في الارتفاع الحاد خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما لامست لفترة وجيزة مستوى 5,600 دولار للأوقية، في ظل تسارع الإقبال على الأصول الآمنة مع تزايد الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا، وتراجع الثقة في استدامة النظام المالي القائم على الدولار.
وارتفع الذهب الفوري بنحو 2.6% ليصل إلى 5,538.69 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:49 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيًا جديدًا عند 5,602.22 دولار في وقت سابق من الجلسة، فيما عزز الطلب الاستثماري المكثف الزخم الصاعد للأسعار مدفوعًا بتدفقات تحوط غير مسبوقة.
وجاء هذا الأداء في وقت تتزايد فيه المخاوف من تضخم الديون الأمريكية وتفكك النظام التجاري العالمي إلى تكتلات إقليمية، ما أعاد طرح تساؤلات جوهرية حول موثوقية الدولار كعملة احتياط عالمية، ودفع المستثمرين لإعادة توزيع أصولهم بعيدًا عن المخاطر النظامية.
وفي ظل هذا المشهد، يتحول الذهب تدريجيًا من أداة تحوط ظرفية إلى مخزن قيمة محايد، مدعومًا بأسس هيكلية طويلة الأجل، رغم تصاعد التحذيرات من احتمالات التماسك أو التصحيح الفني على المدى القصير.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 29 يناير 2026
تثبيت الفيدرالي للفائدة يعمّق ضبابية السياسة النقدية
عزّز قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حالة عدم اليقين في الأسواق، بدلًا من تهدئتها، في وقت تتزايد فيه حساسية المستثمرين لأي إشارات مستقبلية بشأن مسار السياسة النقدية.
ورغم أن القرار جاء متوافقًا مع التوقعات، فإن تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، التي شدد فيها على أن التضخم ما زال أعلى من المستهدف، لم تتضمن خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، ما ترك الأسواق في حالة ترقّب مفتوحة.
هذا الغموض لا يعكس تشددًا نقديًا صريحًا ولا يمهد لتيسير قريب، وهو ما يضعف قدرة الدولار على لعب دور المرساة النقدية، ويدفع المستثمرين لإعادة تقييم مخاطر الاحتفاظ بالأصول المرتبطة بتوقعات فائدة غير محسومة.
في ظل هذا الفراغ التوجيهي، يبرز الذهب كأصل لا يعتمد على وعود مستقبلية أو مسارات نقدية محتملة، ويستفيد من بيئة يغيب فيها اليقين، حيث يصبح التحوط من الغموض ذاته هو المحرك الأساسي للطلب.
أزمة الثقة في الدولار تتعمق مع تضخم الديون الأمريكية
دخلت أزمة الثقة في الدولار الأمريكي مرحلة أكثر تعقيدًا، مع تصاعد القلق بشأن المسار غير المستدام للديون السيادية الأمريكية، والتي باتت تمثل عامل ضغط بنيوي على العملة، وليس مجرد متغير دوري.
ويرى محللون لدى وكالة رويترز أن توسع العجز المالي، إلى جانب غياب توافق سياسي واضح حول ضبط الإنفاق، يضعف من قدرة الدولار على الاحتفاظ بدوره التقليدي كملاذ نهائي في أوقات الأزمات.
وتزامن ذلك مع تنامي المخاوف من أن تتحول السياسة المالية الأمريكية إلى مصدر عدم استقرار طويل الأجل، ما يدفع المستثمرين العالميين لإعادة تقييم مخاطر الاحتفاظ بأصول مقومة بالدولار.
في هذا السياق، لا يستفيد الذهب فقط من ضعف العملة الأمريكية، بل من اهتزاز الثقة في الإطار المؤسسي الذي يدعمها، ما يعزز جاذبيته كأصل مستقل لا يرتبط بملاءة دولة أو سياسة مالية بعينها، ويفتح المجال أمام طلب استثماري أكثر استدامة.
فومو الذهب يدفع الطلب الاستثماري إلى مستويات غير تقليدية
تدخل الأسواق مرحلة واضحة من "الخوف من فوات الفرصة" (FOMO) تجاه الذهب، مع تسارع الارتفاعات القياسية للأسعار وتحول المعدن النفيس إلى محور اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
وتشير تقارير إلى تكدس المتعاملين في متاجر الذهب الفعلي في مراكز مالية آسيوية كشنغهاي وهونغ كونغ، وسط رهانات متزايدة على استمرار الصعود، ما يعكس تحولًا نفسيًا في سلوك الاستثمار.
هذا الزخم لا يستند فقط إلى العوامل الأساسية، بل يتغذى أيضًا على ديناميكيات نفسية وسلوكية، إذ يصبح الذهب أصلًا "لا يمكن تجاهله" داخل المحافظ الاستثمارية.
ورغم أن هذه الحالة قد ترفع مخاطر التصحيح قصير الأجل، فإنها في الوقت ذاته تعكس توسع قاعدة الطلب، وتحول الذهب إلى أصل جماهيري، ما يعزز من عمق السوق ويمنح الاتجاه الصاعد دعمًا أوسع.
انتقال مؤسسي نحو الذهب كأصل محايد ومتعدد الاستخدامات
يشهد الذهب تحولًا نوعيًا في النظرة المؤسسية إليه، إذ لم يعد يُنظر إليه فقط كأداة تحوط من الأزمات أو التضخم، بل كأصل محايد يوفر تنويعًا فعالًا عبر سيناريوهات اقتصادية متعددة.
وتعكس خطط بعض المجموعات الاستثمارية، بما في ذلك تخصيص نسب تتراوح بين 10% و15% من المحافظ للذهب الفعلي، قناعة متزايدة بقدرته على تقليل المخاطر النظامية.
هذا التحول يعكس إدراكًا بأن البيئة الاقتصادية الحالية لم تعد تخضع لدورات تقليدية، بل لتشابك معقد بين السياسة، والديون، والجغرافيا السياسية.
وفي هذا الإطار، يكتسب الذهب دورًا استراتيجيًا طويل الأجل، يدعم استقرار المحافظ الاستثمارية، ويحد من آثار الصدمات المفاجئة، ما يعزز الطلب الهيكلي ويمنح الأسعار قاعدة دعم أعمق خلال 2026.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. بيانات إعانة البطالة الأمريكية
تصدر أرقام طلبات إعانة البطالة الأولية والمستمرة في الولايات المتحدة، وسط ترقب أي إشارات ضعف في سوق العمل قد تؤثر على توقعات النمو والسياسة النقدية، وأي مفاجأة صعودية في الطلبات قد تعزز رهانات التباطؤ الاقتصادي، ما يدعم الطلب على الذهب كأداة تحوط.
2. الميزان التجاري الأمريكي
تكشف بيانات الميزان التجاري للسلع والخدمات عن أداء التجارة الخارجية للولايات المتحدة خلال نوفمبر، في وقت يراقب فيه المستثمرون اتساع العجز وتأثيره على الدولار.
3. مؤشرات الثقة والنشاط الاقتصادي في منطقة اليورو
تصدر حزمة من مؤشرات الثقة والأنشطة الاقتصادية في منطقة اليورو، تشمل ثقة المستهلكين ومناخ الأعمال ومؤشر المعنويات الاقتصادية لشهر يناير، وضعف البيانات قد يعزز المخاوف العالمية ويدعم الذهب.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 29 يناير 2026

تواصل أسعار الذهب حركتها الصعودية العنيفة خلال جلسة الخميس، مؤكدة سيطرة الاتجاه الصاعد على إطار الساعتين، مع تداول السعر قرب 5,561 دولارًا، في واحدة من أقوى الموجات الاندفاعية منذ بداية عام 2026، وسط اقتراب واضح من المستوى النفسي المحوري 5,600 دولار الذي لامسه السعر مرة واحدة.
ويعكس السلوك السعري الحالي حالة اندفاع شبه عمودي (Parabolic Move)، إذ بات السعر بعيدًا بشكل ملحوظ عن خطوط الاتجاه الصاعدة، ما يشير إلى زخم شرائي استثنائي لكنه يحمل في طياته مخاطر إرهاق فني متزايدة.
وتُظهر القمم المتتالية تسارعًا في وتيرة الصعود دون فترات تماسك كافية، ما يعزز احتمالات دخول السعر مرحلة اختبار أو تهدئة فنية قبل استكمال الاتجاه.
في الوقت ذاته، تمثل منطقة 5,600 دولار مقاومة نفسية وتقنية شديدة الحساسية، إذ بدأ السعر يُظهر ترددًا نسبيًا عند الاقتراب منها، ما يجعلها نقطة فاصلة بين استمرار الاندفاع أو بدء تصحيح مرحلي.
ورغم قوة الاتجاه العام، فإن التداول عند هذه المستويات المرتفعة يفرض قدرًا عاليًا من الحذر، إذ يصبح أي اختراق غير مدعوم بإغلاق واضح عرضة لجني أرباح سريع.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
يُظهر مؤشر الماكد اتساعًا ملحوظًا في الأعمدة الخضراء، مع تباعد واضح بين خط الماكد وخط الإشارة، ما يؤكد استمرار الزخم الشرائي القوي، إلا أن هذا الاتساع المفرط غالبًا ما يسبق مراحل انعكاس أو تباطؤ مفاجئ، خاصة إذا بدأ الزخم في التراجع دون كسر سعري واضح، ما يجعل مراقبة تقلص الأعمدة أمرًا بالغ الأهمية خلال الجلسات المقبلة.

مؤشر القوة النسبية
يتداول مؤشر القوة النسبية أعلى مستوى 80، في نطاق تشبع شرائي متطرف، وهو ما يعكس حالة إنهاك فني واضحة، ورغم أن هذه القراءات قد تستمر لفترة قصيرة في الأسواق الاندفاعية، فإنها عادة ما تسبق حركات تصحيحية تهدف لإعادة التوازن، دون أن تعني بالضرورة نهاية الاتجاه الصاعد ما لم تترافق مع كسر دعوم رئيسية.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,750 دولار
5,880 دولار
6,000 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
5,419 دولار
5,277 دولار
5,108 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء هذه المعطيات، تبقى الصورة الفنية إيجابية على المدى المتوسط، لكن مع ارتفاع واضح في المخاطر قصيرة الأجل، ويُعد الشراء من المستويات الحالية قرب 5,561 دولارًا عالي المخاطرة، في ظل التشبع السعري ووجود فجوات سعرية غير مغطاة على الأطر الزمنية الأعلى. ويظل السيناريو الأكثر توازنًا هو انتظار تصحيح فني صحي يعيد السعر لاختبار منطقة 5,419 أو 5,277 دولارًا، حيث تتقاطع الدعوم مع خط الاتجاه الصاعد، ما قد يوفر فرص دخول أفضل ضمن الاتجاه العام. أما في حال حدوث كسر واضح لخط الاتجاه الصاعد، فقد يفتح ذلك المجال أمام حركة تصحيحية أعمق باتجاه 5,200 – 5,108 دولار لتغطية الفجوات السعرية، دون أن يُغيّر ذلك الاتجاه الصاعد الهيكلي، ما لم يهبط السعر دون هذه المستويات. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تعكس التقديرات الأحدث استمرار الزخم الصعودي القوي لأسعار الذهب على المدى القريب والمتوسط، مدعومًا بتزايد الطلب التحوطي، وتآكل الثقة في الدولار الأمريكي، وتحول الذهب تدريجيًا إلى أصل محايد داخل المحافظ الاستثمارية العالمية.
وتشير تحليلات مؤسسات مالية كبرى إلى أن موجة الصعود الحالية لا تقتصر على عوامل ظرفية، بل تستند إلى دعم هيكلي طويل الأجل، في ظل تصاعد الديون الأمريكية، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، وتوسع الطلب المؤسسي والخاص على الذهب الفعلي.
وفي هذا السياق، رفع دويتشه بنك توقعاته لسعر الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية 2026، مع سيناريو صعودي بديل قد يدفع الأسعار نحو 6900 دولار في حال استمرار التدفقات القوية نحو الأصول غير الدولارية، بحسب أحدث تقاريره البحثية.
من جهته، عدّل غولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية 2026 إلى 5400 دولار للأوقية، مشيرًا إلى تسارع وتيرة تخصيصات المستثمرين من القطاع الخاص، واستمرار الطلب القوي من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة.
وفي قراءة أكثر تحفظًا، توقّع جيه بي مورغان وصول أسعار الذهب إلى نحو 5055 دولارات للأوقية بحلول الربع الرابع من 2026، غير أن هذا السيناريو أصبح متجاوزًا بالفعل بعد اختراق الذهب مستويات 5200 دولار قبل نهاية يناير، ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير المسار المستقبلي للأسعار بوتيرة أسرع من المتوقع.
وبشكل عام، تبقى النظرة المستقبلية للذهب إيجابية بحذر طالما استمرت العوامل الداعمة، وفي مقدمتها ضعف الدولار، وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، وتنامي الطلب على أصول التحوط، ومشتريات البنوك المركزية، مع بقاء تحركات السياسة النقدية الأمريكية وتقلبات السيولة العالمية أبرز مصادر المخاطر قصيرة الأجل التي قد تدفع إلى تماسك أو تصحيح مؤقت دون كسر الاتجاه الصاعد.

* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



