تحليل الذهب: الذهب يحافظ على قممه التاريخية أعلى 5,000 دولار وسط تصاعد الضبابية الجيو سياسية

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
واصلت أسعار الذهب تماسكها قرب مستويات قياسية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعدما اخترقت حاجز 5,100 دولار للأوقية للمرة الأولى في الجلسة السابقة، في ظل استمرار الطلب التحوطي مع تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتزايد المخاوف المرتبطة بالسياسات الأمريكية.
وارتفع الذهب الفوري بنحو 1% ليصل إلى 5,065.07 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:29 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس مستوى قياسيًا عند 5,110.50 دولار في جلسة الاثنين، بينما تراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بواقع 0.4% إلى 5,059.90 دولار للأوقية، في إشارة إلى حالة توازن حذرة بين جني الأرباح واستمرار الطلب الدفاعي.
وجاء هذا الأداء القوي في وقت زادت فيه الاضطرابات السياسية والتجارية، بعد تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته بشأن الرسوم الجمركية، إلى جانب تنامي القلق من شلل حكومي محتمل في الولايات المتحدة وضغوط سياسية غير مسبوقة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما عزز توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، يواصل الذهب ترسيخ مكانته كأداة تحوط مركزية، ليس فقط ضد المخاطر الجيوسياسية، بل أيضًا في مواجهة تآكل الثقة بالمؤسسات والسياسات الاقتصادية الأمريكية، مع تصاعد التوقعات باستمرار الاتجاه الصاعد، رغم احتمالات التذبذب قصير الأجل.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 27 يناير 2026
تصعيد الرسوم الجمركية يعيد المخاطر التجارية إلى الواجهة
أعاد التصعيد الأخير في ملف الرسوم الجمركية المخاطر التجارية العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 25% على واردات السيارات والأخشاب والأدوية من كوريا الجنوبية، متهمًا سيول بعدم الالتزام باتفاقات تجارية مع واشنطن.
وجاء هذا التحرك بعد أيام من تهديدات مماثلة بفرض رسوم على كندا، في توقيت حساس سياسيًا، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين، ما فُسِّر في الأسواق كرسالة أمريكية مباشرة لإعادة رسم خطوط النفوذ التجاري.
هذا النهج التصعيدي أعاد إحياء المخاوف من عودة الحروب التجارية، في وقت لا يزال فيه الاقتصاد العالمي هشًا، ما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر.
وفي هذا السياق، استفاد الذهب من كونه أصلًا أقل ارتباطًا بسلاسل التجارة العالمية، ليعود مجددًا إلى لعب دور صمام الأمان في محافظ المستثمرين، مع تزايد القلق من أن تتحول هذه التهديدات إلى إجراءات فعلية تؤثر على النمو والتجارة الدولية.
الضغوط السياسية على الفيدرالي تعمّق حالة عدم اليقين النقدي
شهدت الأسواق حالة من الترقب الحذر قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الضبابية لم تأتِ من السياسة النقدية بحد ذاتها، بل من الضغوط السياسية المتزايدة على المؤسسة النقدية الأمريكية.
إذ تتزامن اجتماعات الفيدرالي مع تحقيقات جنائية تطال رئيس المجلس جيروم باول، ومحاولات لإقالة عضو المجلس ليزا كوك، إلى جانب اقتراب موعد ترشيح خليفة جديد لباول في مايو المقبل.
هذه التطورات غير المسبوقة أثارت تساؤلات لدى المستثمرين حول استقلالية الفيدرالي وقدرته على اتخاذ قرارات بعيدة عن التأثير السياسي، وهو ما انعكس في زيادة الطلب على الذهب كأداة تحوط من المخاطر المؤسسية، وليس فقط من التضخم أو أسعار الفائدة.
ومع تراجع وضوح الرؤية بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، يكتسب الذهب دعمًا إضافيًا كأصل يحافظ على قيمته في فترات اختلال التوازن بين السياسة والاقتصاد.
تراجع الدولار بدعم من تدخلات العملة ومخاوف الشلل الحكومي
تعرض الدولار الأمريكي لضغوط ملحوظة خلال تعاملات الثلاثاء، بعد تدخل مشترك من مسؤولين أمريكيين ويابانيين لاحتواء تقلبات الين، وهو ما أضعف العملة الأمريكية وساهم في تعزيز جاذبية الذهب المسعّر بالدولار.
وجاء هذا التراجع في وقت تتزايد فيه المخاوف من شلل حكومي محتمل في الولايات المتحدة، إلى جانب حالة الارتباك السياسي الناتجة عن القرارات المتقلبة للإدارة الأمريكية.
ضعف الدولار لا ينعكس فقط في عامل التسعير، بل يحمل دلالات أعمق تتعلق بتراجع شهية المستثمرين للاحتفاظ بالأصول الدولارية، ما يفتح المجال أمام الذهب ليستفيد من كونه أصلًا عالميًا غير مرتبط بعملة واحدة.
ومع استمرار هذه الضغوط المركبة، يظل الذهب أحد أبرز المستفيدين من أي اختلال في الثقة بالعملة الأمريكية، خاصة في ظل غياب محفزات قوية تعيد الاستقرار للدولار على المدى القريب.
موجة استحواذات بقطاع التعدين تعكس ثقة طويلة الأجل في الذهب
عكست صفقة استحواذ شركة «زيجين غولد» الصينية على شركة «ألايد غولد» الكندية مقابل نحو 5.5 مليارات دولار كندي ثقة متزايدة في استدامة الأسعار المرتفعة للذهب على المدى الطويل.
وتأتي هذه الصفقة في ظل تحقيق شركات التعدين هوامش ربح قوية وتدفقات نقدية قياسية، مدفوعة بالارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب.
هذا النوع من الاستحواذات لا يعكس مضاربة قصيرة الأجل، بل يشير إلى قناعة استراتيجية لدى كبار اللاعبين بأن الذهب سيظل عنصرًا محوريًا في مزيج الأصول العالمي، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية والنقدية.
كما تسهم موجة الاندماجات في تقليص المعروض المستقبلي وتعزيز الانضباط الاستثماري داخل القطاع، ما يمنح أسعار الذهب دعمًا هيكليًا إضافيًا، ويحدّ من احتمالات التراجع الحاد حتى في فترات التصحيح المؤقت.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
1. بيانات ثقة المستهلك الأمريكي
تشكل قراءة ثقة المستهلك مؤشرًا مهمًا على قوة الطلب الداخلي الأمريكي، وأي ضعف غير متوقع قد يعزز رهانات التباطؤ الاقتصادي، وتراجع الثقة غالبًا ما يدعم الذهب عبر زيادة الطلب على الأصول الآمنة وتقليص شهية المخاطرة.
2. متوسط التغير في وظائف ADP
تعطي بيانات مؤشر التغير في الوظائف ADP إشارة مبكرة عن اتجاه سوق العمل الأمريكي قبل صدور تقرير الوظائف الرسمي، وأي قراءة ضعيفة قد تعزز توقعات تثبيت أو خفض الفائدة، ما يضغط على الدولار ويدعم أسعار الذهب.
3. مزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 5 سنوات
يُعد المزاد اختبارًا لشهية المستثمرين تجاه الدين الأمريكي، حيث قد يؤدي ضعف الطلب إلى ارتفاع العوائد وضغوط مؤقتة على الذهب، أما المزاد القوي فيعكس حذرًا استثماريًا قد يصب في صالح المعدن النفيس.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 27 يناير 2026

تستمر حركة الذهب الإيجابية خلال جلسة الثلاثاء، محافظًا على اتجاه صاعد قوي وواضح على إطار الساعتين، مع تحرك السعر قرب منطقة 5,080 دولار، في نطاق فني بالغ الحساسية يعكس صراعًا مباشرًا بين محاولات الاختراق الصاعد وعمليات جني أرباح محدودة بعد الارتفاعات القياسية الأخيرة.
ويؤكد استمرار تداول السعر أعلى خط الاتجاه الصاعد احترام الهيكل الإيجابي العام، إذ لا يزال الذهب يتحرك بعيدًا عن المتوسطات المتحركة، ما يعكس بقاء السيطرة بيد المشترين رغم ظهور بوادر تهدئة مؤقتة في الزخم، ويشير هذا السلوك إلى أن السوق لا يزال في مرحلة إعادة توازن داخل اتجاه صاعد، وليس بصدد انعكاس سعري.
ويُظهر الأداء السعري أن الذهب يختبر حاليًا منطقة مقاومة محورية بين 5,080 و5,083 دولار، وهي منطقة سيولة كثيفة تمثل سقفًا لحظيًا للحركة، ويؤدي فشل السعر في تحقيق اختراق واضح حتى الآن إلى حالة من التذبذب المحدود أعلى الدعم القريب، في انتظار محفز فني أو زخم إضافي يدعم استمرارية الصعود.
ورغم هذا التباطؤ النسبي، لا تزال الصورة الفنية العامة إيجابية، إذ لا تظهر إشارات انعكاس هابط مؤكدة، بينما يُنظر إلى أي تراجع محتمل على أنه تصحيح فني صحي داخل الاتجاه الصاعد، طالما ظل السعر متماسكًا أعلى مناطق الدعم الرئيسية.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
يُظهر مؤشر ماكد بوادر ضعف مؤقت في الزخم الصاعد، مع انكماش الأعمدة الخضراء واقتراب المؤشر من تكوين تقاطع سلبي محدود، ما يشير إلى احتمال دخول السوق في مرحلة تهدئة أو تصحيح فني قصير الأجل، ورغم ذلك، لا يزال المؤشر يتحرك في النطاق الإيجابي، وهو ما يدعم بقاء الاتجاه الصاعد قائمًا ما لم يتأكد التحول السلبي بشكل أوضح.

مؤشر القوة النسبية
يتداول مؤشر القوة النسبية أعلى مستوى 60، في نطاق إيجابي يعكس استمرار السيطرة الشرائية، إلا أن تسجيل المؤشر قممًا أدنى مقابل قمم سعرية متقاربة يعزز احتمالية حدوث تصحيح محدود أو حركة عرضية مؤقتة، ويظل السيناريو الإيجابي قائمًا طالما حافظ المؤشر على تماسكه أعلى المستويات المحايدة.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
5,150 دولار
5,250 دولار
5,353 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,882 دولار
4,765 دولار
4,634 دولار
★ استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء هذه المعطيات، تبقى الرؤية الفنية إيجابية بحذر، مع تفضيل مراقبة سلوك السعر عند منطقة 5,083 دولار قبل اتخاذ قرارات جديدة، ويُعد الاختراق الواضح والإغلاق بثبات أعلى هذه المنطقة على إطار الساعتين إشارة داعمة لاستهداف 5,150 دولار ثم المستويات الأعلى تدريجيًا. أما في حال فشل السعر في تجاوز المقاومة الحالية، فقد يمتد التصحيح لاختبار مستوى 5,000 كحاجز نفسي، أو العودة إلى منطقة الدعم القوية عند 4,882 دولار، دون أن يغيّر ذلك من الاتجاه الصاعد العام، طالما ظل السعر أعلى خط الاتجاه الصاعد. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
تشير أحدث التوقعات والتحليلات إلى أن الذهب لا يزال في موضع قوة مع احتمالات استمرار الاتجاه الصعودي على المدى القصير والمتوسط، مدعومًا بمجموعة من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي ما زالت تهيمن على الأسواق.
وبعد أن سجل المعدن النفيس مستويات قياسية تجاوزت 5,100 دولار للأوقية، يتوقع كثير من الخبراء استمرار الطلب، خاصةً مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على أسعار الفائدة والسيولة العالمية.
من منظور المؤسسات الكبرى، يتوقع البعض أن الذهب قد يشهد مستويات أعلى خلال العام الجاري، إذ يرى محللون مستقلون من بينهم روس نورمان أن الضغوط الهيكلية مثل المخاطر الجيوسياسية وطلب البنوك المركزية وإنفاق المستثمرين على التحوطات لا تزال قائمة وقد تدفع المعدن نحو مستويات 6,000 دولار أو أكثر بحلول 2026 إذا استمرت حالات عدم اليقين.
وتكشف تقديرات جمعية سوق لندن للسبائك (LBMA)، ضمن استطلاعها السنوي للمعادن النفيسة، إلى أن متوسط سعر الذهب في 2026 قد يبلغ نحو 4,742 دولارًا للأوقية، مع سيناريوهات متفائلة ترى إمكانية وصول الأسعار إلى 7,150 دولارًا في حال استمرار الاضطرابات الجيوسياسية والمالية.
وفي السياق ذاته، رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب بنهاية ديسمبر 2026 إلى 5,400 دولار للأوقية، مقارنة بتقدير سابق عند 4,900 دولار، مستندًا إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية وتزايد الطلب التحوطي في بيئة تتسم بتآكل الثقة في الأصول الدولارية.
وفي المجمل، تبقى النظرة العامة للذهب في الأيام القادمة إيجابية بحذر، مع توقعات باستمرار الزخم الصعودي ما دام العوامل القائمة من ضعف الدولار، التوترات الجيوسياسية، والطلب الدفاعي للمستثمرين قائمة، بينما تبقى التحركات الحادة لأسعار الفائدة على رأس المخاطر المحتملة التي قد تُحدث تذبذبًا في الأسعار.
استمتع بالتداول السهلة والسريعة
دعم إعداد الرافعة المالية مرنًا
استمتع بصفر عمولة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف
احصل على نقود افتراضية بقيمة 50,000 دولار لبدء تداول تجريبي
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



