تحليل الذهب: الذهب يدخل مرحلة ترقب للاتجاه القادم بعد تسجيل قمم قياسية - 15 يناير 2026

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
تذبذب سعر الذهب خلال تعاملات يوم الخميس عقب تسجيله مستويات قياسية جديدة في الجلسة السابقة، وسط انحسار نسبي في الطلب على الملاذات الآمنة مع صدور إشارات أكثر هدوءًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن كلٍّ من أزمة إيران ومستقبل رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
وجاء هذا التقلب في وقت لا تزال فيه العوامل الداعمة للذهب قائمة على المدى المتوسط، لكن الأسواق بدت في حالة إعادة تموضع بعد موجة صعود حادة.
وعلى صعيد الأسعار، انخفض الذهب الفوري بنحو 0.4% ليتداول قرب 4,605.63 دولار للأوقية بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيًا عند 4,642.72 دولار في الجلسة السابقة، كما تراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة لشهر فبراير بنحو 0.6% إلى نحو 4,609.80 دولار للأوقية، في إشارة إلى فتور مؤقت في الزخم الشرائي بعد مكاسب متتالية.
وجاء هذا الأداء مع تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية نسبيًا، بعدما لمح ترامب إلى اتباع نهج «الانتظار والترقب» تجاه تطورات الأزمة الإيرانية، ما خفف من رهانات التصعيد العسكري التي كانت قد عززت الطلب على الذهب في وقت سابق، كما أسهم تأكيده عدم وجود خطط فورية لإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رغم التحقيقات الجارية، في تهدئة جانب من القلق المرتبط باستقلالية السياسة النقدية الأمريكية.
في المقابل، لا تزال الأسواق تترقب صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية الأسبوعية في وقت لاحق اليوم، باعتبارها مؤشرًا إضافيًا على مسار السياسة النقدية، وسط تسعير المستثمرين لاحتمال خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري، ويظل هذا المسار، إلى جانب حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، عامل دعم أساسي للذهب كأصل غير مدر للعائد، رغم التقلبات قصيرة الأجل.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 15 يناير 2026
جني الأرباح عند القمم التاريخية يفرض تصحيحًا مؤقتًا
دخل الذهب تعاملات الخميس تحت ضغط واضح من عمليات جني الأرباح، بعد أن سجّل مستويات قياسية جديدة في الجلسة السابقة، وهو سلوك طبيعي في الأسواق عند بلوغ أسعار غير مسبوقة خلال فترة زمنية قصيرة.
ويُقصد بجني الأرباح قيام المستثمرين ببيع جزء من مراكزهم الرابحة لتحويل المكاسب الورقية إلى أرباح فعلية، خاصة بعد موجات صعود سريعة، بهدف تقليص المخاطر وإعادة التوازن داخل المحافظ الاستثمارية.
ويعكس هذا التحرك رغبة شريحة من المستثمرين، خصوصًا قصيري الأجل، في تثبيت المكاسب المحققة بدلًا من توسيع الانكشاف عند مستويات مرتفعة.
ولا يرتبط هذا الضغط بعامل اقتصادي سلبي بقدر ما يعكس ديناميكيات فنية وسلوكية، حيث تميل الأسواق في مثل هذه الحالات إلى إعادة اختبار مستويات دعم أقرب قبل استئناف الاتجاه.
كما أن الصعود السريع والمتواصل منذ بداية العام خلق حالة من التشبع الشرائي، ما عزز قابلية السوق لأي حركة تصحيحية محدودة.
وبالنسبة للذهب، لا يُنظر إلى جني الأرباح كإشارة ضعف، بل كمرحلة تنظيم طبيعية داخل اتجاه صاعد أوسع، تسمح بإعادة توزيع المراكز وبناء قاعدة سعرية أكثر توازنًا قبل أي محاولة جديدة لتسجيل قمم أعلى.
تراجع نبرة المخاطر السياسية يخفف علاوة الملاذ الآمن مؤقتًا
ساهم التحول النسبي في نبرة الخطاب السياسي الأميركي تجاه كل من إيران ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في تقليص علاوة المخاطر التي كانت مسعّرة بقوة في الذهب خلال الجلسات السابقة. فإشارات «التهدئة المشروطة» وغياب خطوات تصعيدية مباشرة دفعت بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم حجم التحوط المطلوب في محافظهم.
هذا التراجع في حدة القلق لا يعني اختفاء المخاطر، بل يعكس انتقال السوق من تسعير سيناريوهات حادة إلى التعامل مع احتمالات أكثر تدرجًا. وعادة ما ينعكس هذا التحول على الذهب عبر تهدئة الطلب الدفاعي قصير الأجل، دون كسر الدوافع الأساسية الداعمة له على المدى المتوسط.
ويظل الذهب حساسًا للتغيرات الخطابية، لا سيما في بيئة سياسية متقلبة، حيث تتحول التصريحات بحد ذاتها إلى أداة تحريك للأسعار. وعليه، فإن أي عودة لنبرة أكثر تشددًا قد تعيد بسرعة علاوة المخاطر إلى السوق.
استقرار توقعات الفائدة يعيد توجيه التدفقات الاستثمارية
شهدت تعاملات الخميس حالة من الاستقرار النسبي بعد توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بعد موجة إعادة تسعير قوية في الأيام السابقة.
هذا الاستقرار دفع المستثمرين إلى التريث بدل توسيع المراكز المفتوحة على الذهب، في ظل غياب محفز جديد يدفع إلى تعديل التوقعات الحالية للفائدة.
فعندما تستقر الرؤية النقدية، تميل الأسواق إلى الانتقال من مرحلة «التسعير السريع» إلى مرحلة إعادة التوازن، إذ يُعاد توزيع السيولة بين الأصول وفق أولويات المخاطر والعائد، وفي هذه المرحلة، يتراجع الزخم الشرائي القوي للذهب مؤقتًا، دون أن يتحول إلى ضغط هيكلي.
ويستفيد الذهب عادة من التحولات الكبرى في مسار الفائدة، لكن في فترات الهدوء النسبي، يصبح أكثر عرضة لحركات تصحيح فنية. ومع ذلك، فإن بقاء الفائدة الحقيقية عند مستويات منخفضة نسبيًا يظل عامل دعم أساسي، حتى في غياب محفزات جديدة.
إعادة تموضع المحافظ بعد صعود قوي منذ بداية العام
دفعت المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب منذ مطلع 2026 مديري المحافظ وصناديق الاستثمار إلى إعادة تقييم أوزان الأصول داخل محافظهم، في إطار إدارة المخاطر والحفاظ على التوازن الاستثماري.
ويُعد هذا السلوك شائعًا بعد فترات الصعود الحاد، حيث تُخفّض المراكز الرابحة لإعادة توجيه السيولة أو تقليل التركّز.
ولا يعكس هذا التوجه نظرة سلبية تجاه الذهب، بل يندرج ضمن استراتيجيات إدارة الأصول، خاصة لدى المؤسسات التي تلتزم بنسب مخصّصة لكل فئة استثمارية، ومع تجاوز الذهب لهذه النسب بفعل الارتفاع السريع، يصبح التعديل أمرًا تقنيًا أكثر منه موقفًا استثماريًا.
وبالنسبة للذهب، فإن إعادة التموضع هذه قد تحدّ من وتيرة الصعود على المدى القصير، لكنها في المقابل تخلق قاعدة أكثر استدامة، تقل فيها احتمالات الفقاعات السعرية، وتبقى فيها الاتجاهات الصاعدة مدعومة بأساس استثماري أكثر توازنًا.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
مؤشرات التضخم الأوروبية: من المتوقع صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) والمؤشر المتوافق (HICP) في منطقة اليورو، وأي ارتفاع أو انخفاض مفاجئ قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ويعزز أو يخفف الطلب على الذهب كأصل تحوطي.
بيانات التجارة البريطانية: سيصدر ميزان التجارة للسلع والخدمات في بريطانيا، بما في ذلك التجارة مع الاتحاد الأوروبي وخارجه، والنتائج قد تؤثر على الجنيه البريطاني والثقة في الاقتصاد، ما ينعكس على تدفقات الذهب لدى المستثمرين الأوروبيين.
المعروض النقدي والقروض الجديدة في الصين: إعلان نمو عرض النقود M2 والقروض الجديدة في الصين سيعطي مؤشرًا على سياسة بكين النقدية والتيسير المالي، وأي تجاوز أو تباطؤ عن التوقعات قد يحفز أو يخفف التدفقات نحو الذهب كتحوط من التضخم أو ضعف العملة المحلية.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 15 يناير 2026

يدخل الذهب جلسة الخميس في منطقة تقنية شديدة الحساسية، بعدما اقترب من ذروة القناة الصاعدة الممتدة التي تشكّلت منذ ديسمبر 2025، في إشارة إلى أن السوق بات أمام مفترق طرق فني بين اختراق صعودي جديد أو تصحيح منظم لإعادة التوازن.
ويعكس السلوك السعري الحالي استمرار هيمنة الاتجاه الصاعد، مع حفاظ الذهب على تسلسل واضح من القمم والقيعان الصاعدة، وتداوله المستقر أعلى المتوسطات المتحركة الرئيسية، ما يؤكد أن السيطرة لا تزال بيد المشترين رغم اقتراب السعر من مناطق إجهاد فني.
ويُظهر اختبار سقف القناة الصاعدة أن السوق دخل مرحلة ترقب لتحديد الاتجاه القادم، إذ تميل التحركات تاريخيًا إما إلى تسارع اندفاعي في حال توافر زخم شرائي إضافي، أو إلى تصحيح هادئ نحو مناطق التوازن دون كسر الاتجاه العام.
في المقابل، يظل الثبات أعلى مستوى 4,555.17 دولار عنصر دعم محوري، بعد نجاح هذا المستوى في التحول من مقاومة عنيدة إلى قاعدة سعرية نشطة، بينما تبقى المنطقة المحورية عند 4,491.95 دولار خط الدفاع الأهم للحفاظ على النظرة الإيجابية قصيرة الأجل.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
لا يزال المؤشر يسجل تباعدًا إيجابيًا واضحًا، مع بقاء الخطوط أعلى مستوى الصفر واتجاهها الصاعد، ما يعكس استمرار تدفق السيولة الشرائية وعدم ظهور إشارات ضعف هيكلي في الزخم حتى الآن.

مؤشر القوة النسبية
يتداول المؤشر قرب مستوى 75، داخل نطاق التشبع الشرائي، إلا أن هذا السلوك يتماشى مع طبيعة الاتجاهات القوية، إذ يمكن للذهب البقاء في مناطق التشبع لفترات ممتدة قبل أي انعكاس فعلي، ما يجعل الإشارات السعرية أهم من القراءة الرقمية وحدها.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
4,680 دولار
4,750 دولار
4,820 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,540 دولار
4,460 دولار
4,380 دولار
استراتيجية تداول الذهب المرشحة وفي ضوء هذه المعطيات، يظل السيناريو المفضل هو الشراء المشروط، مع مراقبة الإغلاق أعلى 4,605 دولار كإشارة على تسارع صعودي جديد باتجاه 4,660 دولار. أما في حال ظهور شموع انعكاسية قرب هذه المنطقة، فقد يشهد الذهب تصحيحًا مؤقتًا لإعادة اختبار 4,555 أو 4,491 دولار، وهو سيناريو يُنظر إليه كتصحيح صحي لجمع الزخم لا كإشارة على انعكاس هابط، طالما حافظ السعر على التداول أعلى المحور الأسود. |
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
يتحرك الذهب ضمن مسار إعادة تسعير صاعد، مدعومًا بتشابك عوامل هيكلية تشمل استمرار المخاطر الجيوسياسية، ترسّخ رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال 2026، وتواصل مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب تدفقات استثمارية قوية نحو الذهب والأدوات المرتبطة به، رغم التذبذبات القصيرة الأجل.
وبعد أن لامس المعدن الأصفر قممًا تاريخية أعلى 4,600 دولار للأوقية خلال الأسبوع الماضي، بدأ السوق في إظهار ميلٍ لتماسك عرضي وتصحيحات محدودة، في إطار جني أرباح طبيعي عقب موجة صعود حادة، دون أن يغيّر ذلك من ملامح الاتجاه الصاعد الأوسع.
وعلى صعيد التوقعات المؤسسية، يواصل بنك HSBC ترجيح سيناريو وصول الذهب إلى مستوى 5,000 دولار للأوقية خلال النصف الأول من 2026، مستندًا إلى تصاعد المخاطر العالمية، ارتفاع مستويات الدين السيادي، وتزايد الاعتماد على الذهب كأصل تحوطي رئيسي داخل المحافظ الاستثمارية.
وفي الوقت ذاته، يتوقع البنك نطاق تداول واسع بين 3,950 و5,050 دولار خلال العام، في دلالة على بيئة عالية التقلب تتطلب إدارة نشطة للمخاطر.
وتتسق هذه الرؤية مع تقديرات مؤسسات مالية كبرى، إذ يرى مورغان ستانلي أن الذهب قد يختبر مستويات قرب 4,800 دولار للأوقية بحلول الربع الرابع من 2026، بدعم من ضعف الدولار النسبي واستمرار الطلب الرسمي، فيما تشير استطلاعات السوق إلى أن شريحة واسعة من المستثمرين لا تستبعد اختراق مستوى 5,000 دولار إذا استمر عدم اليقين الاقتصادي والمالي.
وعلى المدى القريب، لا يُستبعد أن يواجه الذهب تصحيحات فنية إضافية أو فترات تماسك سعري، خاصة في حال تحسّن شهية المخاطرة أو هدأت بعض الملفات الجيوسياسية مؤقتًا، وهو ما قد يدفع الأسعار لإعادة اختبار مناطق دعم قرب 4,400 – 4,350 دولار للأوقية.
في المجمل، ينظر المستثمرون إلى أي تراجعات مرحلية باعتبارها تصحيحات تنظيمية داخل اتجاه صاعد طويل الأجل، مدعومًا بتغيرات هيكلية في سلوك البنوك المركزية، واستمرار الطلب التحوطي، وتزايد دور الذهب كأداة موازنة للمخاطر في بيئة عالمية شديدة التقلب خلال 2026.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



