تحليل الذهب: سعر الذهب قرب 4500 دولار.. هل يحقق مستوى قياسي جديد أم يبدأ تصحيح هابط؟

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
قفزت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء إلى مستوى تاريخي جديد، مقتربة من حاجز 4,500 دولار للأونصة، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إلى جانب استمرار الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنحو 0.9% ليصل إلى 4,486.41 دولار للأونصة في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعدما لامس مستوى قياسيًا عند 4,497.55 دولار في وقت سابق من الجلسة، في حين قفزت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم فبراير بواقع 1.1% إلى 4,519.70 دولار، ما يعكس استمرار الزخم الصعودي القوي في السوق.
وجاء هذا الأداء في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض ما وصفه بـ«حصار» على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا، وهو ما أعاد الذهب إلى صدارة أدوات التحوط من عدم اليقين، بالتوازي مع تسعير الأسواق لاحتمال خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام المقبل، وسط توقعات بتبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
وتلقى المعدن النفيس دعمًا إضافيًا من تراجع جاذبية الدولار وتدفقات الشراء المستمرة من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار، في وقت ارتفعت فيه الفضة إلى مستوى قياسي جديد، ما يعكس اتساع نطاق الطلب على المعادن الثمينة.
ومع اقتراب نهاية العام، حذّر محللون لدى وكالة رويترز من أن انخفاض السيولة قد يزيد من حدة التقلبات السعرية، خاصة مع حساسية الذهب المتزايدة للتطورات الجيوسياسية وتغير توقعات أسعار الفائدة.
تحليل الذهب | تحليل XAUUSD | توقعات أسعار الذهب – 23 ديسمبر 2025
تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس يعيد علاوة المخاطر للذهب
شكّلت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا عاملًا محوريًا في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات يوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض ما وصفه بـ«حصار» على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى فنزويلا.
هذا التطور أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، خاصة في سوق الطاقة، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في الذهب بوصفه أداة تحوط تقليدية في أوقات الاضطراب السياسي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد غير متوقع، يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، ويغذي المخاوف من اتساع نطاق العقوبات أو تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
وفي هذا السياق، فضّل المستثمرون اللجوء إلى الذهب لتقليص التعرض للأصول عالية المخاطر، ما ساهم في تسارع الاندفاع الصعودي للمعدن النفيس، ودفعه لاختبار مستويات قريبة من 4,500 دولار للأونصة.
رهانات خفض الفائدة الأمريكية تواصل دعم الاتجاه الصاعد
استمد الذهب دعمًا إضافيًا من ترسّخ توقعات الأسواق بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل، مع تسعير المتعاملين لاحتمال تنفيذ خفضين على الأقل، في ظل مؤشرات على تبني نهج نقدي أكثر تيسيرًا.
وجاءت هذه التوقعات مدفوعة بتقارير تفيد بإمكانية إعلان الرئيس الأمريكي اسم رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي مطلع يناير 2026، ما عزّز رهانات التحول نحو سياسة أقل تشددًا.
وتُعد بيئة الفائدة المنخفضة داعمة تقليديًا للذهب، إذ تقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يدر عائدًا، وتدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع الأصول لصالح المعادن الثمينة.
كما ساهمت هذه التوقعات في تعزيز الثقة باستمرار الاتجاه الصاعد، حتى مع وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة، حيث ينظر المستثمرون إلى الذهب ليس فقط كأداة تحوط، بل كأصل استراتيجي في مرحلة انتقالية للسياسة النقدية الأمريكية.
الطلب التحوطي على الذهب يتوسع مع اقتراب نهاية العام
تزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن مع اقتراب نهاية العام، في ظل بيئة تتسم بانخفاض السيولة وارتفاع حساسية الأسواق للأخبار الجيوسياسية والاقتصادية.
وأشار محللون لدى وكالة رويترز إلى أن ظروف التداول الرقيقة في هذه الفترة قد تُضخّم من تحركات الأسعار، ما يدفع المستثمرين إلى تفضيل الأصول الدفاعية التي تتمتع بسيولة عالية وقبول عالمي، وعلى رأسها الذهب.
ويأتي هذا السلوك في وقت تشهد فيه الأسواق حالة إعادة تموضع واسعة، سواء على مستوى المحافظ الاستثمارية أو استراتيجيات التحوط، تحسبًا لأي مفاجآت محتملة خلال الأسابيع الأولى من العام الجديد.
وفي هذا الإطار، عزّز الذهب مكانته كأداة لحفظ القيمة، مستفيدًا من الجمع بين العوامل الجيوسياسية، وتوقعات الفائدة، وحالة القلق المرتبطة بآفاق الاقتصاد العالمي، ما ساهم في استدامة الزخم الصعودي رغم التحذيرات من تقلبات قصيرة الأجل.
ضعف الدولار الأمريكي يوسّع مكاسب الذهب قرب مستويات قياسية
شكّل تراجع الدولار الأمريكي أحد العوامل الداعمة لتحركات الذهب الصاعدة، إذ أدى ضعف العملة الأمريكية إلى خفض تكلفة شراء المعدن النفيس لحائزي العملات الأخرى، ما عزّز الطلب الفعلي والاستثماري على الذهب في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التراجع في ظل تزايد رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل، إلى جانب حالة الترقب بشأن التوجه المستقبلي للسياسة النقدية، خاصة مع تداول أنباء عن تغييرات محتملة في قيادة الاحتياطي الفيدرالي.
ويُنظر إلى ضعف الدولار على أنه عامل فني وأساسي في آن واحد، إذ يدعم الأسعار الاسمية للذهب ويزيد من جاذبيته مقارنة بالأصول المقومة بالدولار.
كما ساهم هذا الاتجاه في تحفيز تدفقات إضافية نحو الذهب، خاصة من المستثمرين الدوليين الباحثين عن التحوط من تقلبات العملات، ما عزّز قدرة المعدن على الاقتراب من حاجز 4,500 دولار للأونصة.
وفي هذا السياق، حافظ الذهب على تفوقه كأداة تحوط مزدوجة، تجمع بين الحماية من المخاطر الجيوسياسية وتراجع القوة الشرائية للدولار.
أحداث مهمة يُتوقع تأثيرها على أسعار الذهب
بيانات النمو في الولايات المتحدة: تترقب الأسواق صدور القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومؤشر أسعار الناتج، إلى جانب بيانات السلع المعمرة والإنتاج الصناعي، لما لها من دور محوري في إعادة تسعير توقعات الفائدة.
بيانات سوق العمل وثقة المستهلك الأمريكي: تشمل الأجندة بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص (ADP) ومؤشر ثقة المستهلك، والتي تعكس متانة الطلب الداخلي وسوق العمل، وضعف هذه المؤشرات قد يزيد من مخاوف التباطؤ الاقتصادي، ويعزز الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
الناتج المحلي الإجمالي الكندي: تصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهري في كندا، إلى جانب ملخص مداولات بنك كندا، ما يوفر إشارات حول مسار النمو والسياسة النقدية، وأي تباطؤ اقتصادي أو نبرة حذرة من البنك المركزي قد يدعم الطلب التحوطي على الذهب في الأسواق العالمية.
محاضر السياسة النقدية في اليابان وأستراليا: تتابع الأسواق صدور محاضر اجتماعات السياسة النقدية لكل من بنك اليابان والبنك الاحتياطي الأسترالي، لما لها من تأثير على تحركات العملات الآسيوية وشهية المخاطرة، وأي إشارات على استمرار التيسير النقدي قد تدعم الذهب على حسب الأصول ذات المخاطر العالية.
توقعات سعر الذهب الأيام القادمة
يشير الأداء الأخير للذهب إلى استمرار الزخم الصاعد على المدى المتوسط مع بعض التذبذب قصير الأجل، خاصةً مع اقتراب الأسعار من مستويات قياسية جديدة قرب 4,500 دولار للأونصة، مدعومًا بعوامل أساسية وجيوسياسية قوية.
وفي هذا الإطار، تدور توقعات أسعار الذهب في الأيام والأسابيع المقبلة حول عدة سيناريوهات مستمدة من تحليلات المؤسسات المالية الكبرى وأطر السوق الفنية، مثل "جولدمان ساكس" Goldman Sachs و"مورجان ستانلي" Morgan Stanley و"ويلز فارغو" Wells Fargo.
أولى هذه السيناريوهات تتوقع أن يظل الذهب عند مستويات دعم فنية قوية في حال استمر التداول أعلى نطاق 4,380-4,316 دولار، ما يوفر أساسًا لبقاء الزخم الإيجابي قائمًا، مع احتمال استمرار الارتفاع نحو مستويات المقاومة عند 4,500 دولار وما بعدها إذا حافظ السعر على هيكله الصاعد.
على المدى الأطول، ما زالت توقعات المحللين الإيجابية قوية لعام 2026، مع توقعات بأن يصل الذهب إلى منطقة 4,700-4,900 دولار بحلول نهاية العام المقبل، وهو ما يعكس ثقة بالطلب السائد وسط سياسات نقدية أكثر تيسيرًا، وضعف الدولار الأمريكي، وشراء البنوك المركزية المستمر للذهب.
مع ذلك، لا يخلو المشهد من مخاطر، إذ يشير بعض السيناريوهات إلى احتمال حدوث تصحيحات أعمق أو تصريف للمراكز في حال ارتفاع الدولار أو ارتفاع العوائد الحقيقية، مما قد يدفع السعر نحو نطاقات أدنى مؤقتًا.
بناءً على هذه المعطيات، تظل النظرة العامة إيجابية على المدى المتوسط إلى الطويل مع توقع استمرار الاتجاه الصاعد العام، بينما يحتمل أن يشهد الذهب فترات تذبذب قصيرة الأجل استجابة لصدور بيانات اقتصادية مفصلية وتطورات سياسية جديدة.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 23 ديسمبر 2025

يواصل الذهب التحرك على إطار الساعتين ضمن اتجاه صاعد قوي ومتماسك مسجلاً مستويات قياسية قرب 4500 دولار، مع حفاظ السعر على التداول أعلى خط الاتجاه الصاعد الرئيسي والمتوسط المتحرك البسيط لأجل 100 شمعة، ما يعكس استمرار سيطرة الزخم الشرائي على السوق.
وتُظهر الحركة الأخيرة تسارعًا إضافيًا في الاندفاع الصعودي، إذ بات السعر يتداول على مسافة أبعد من مستويات الدعم الديناميكية، في إشارة إلى تدفق سيولة شرائية قوية واستعداد السوق لاختبار قمم جديدة.
ويُلاحظ أن السعر يختبر حاليًا مستوى مقاومة محوري عند 4480 دولارًا، وسط غياب أي كسور سلبية في البنية الفنية، ما يعزز من متانة الاتجاه الصاعد على المدى القصير، ويفتح مجالاً لاختبار مستويات قياسية جديدة، مع بقاء احتمالات التصحيح محدودة طالما استقر التداول أعلى الدعوم الرئيسية.
مؤشرات الزخم
مؤشر ماكد
يُظهر مؤشر ماكد استمرار الزخم الإيجابي القوي، مع اتساع الفجوة بين الخط الرئيسي وخط الإشارة أعلى مستوى الصفر، إلى جانب تزايد أطوال الأعمدة الخضراء.
ويعكس هذا السلوك أن الاتجاه الصاعد لا يزال في مرحلة قوة، دون ظهور إشارات تباعد سلبي أو ضعف في الزخم، ما يدعم سيناريو مواصلة الصعود على الأطر الزمنية القصيرة والمتوسطة.

مؤشر القوة النسبية
يتداول مؤشر القوة النسبية قرب مستوى 77، داخل مناطق التشبع الشرائي، إلا أن هذه القراءة تأتي في سياق اتجاه صاعد قوي، ما يشير إلى قوة الاندفاع الشرائي أكثر من كونه إشارة انعكاس فوري.
ويظل السيناريو الأقرب هو استمرار التحركات الصاعدة، مع بقاء احتمالية حدوث تصحيحات فنية محدودة أو عمليات جني أرباح قصيرة الأجل دون الإضرار بالهيكل الصاعد العام.

مستويات مقاومة يجب مراقبتها
4,555 دولار
4,605 دولار
4,660 دولار
مستويات دعم يجب مراقبتها
4,409 دولار
4,331 دولار
4,262 دولار
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل


