تحليل سعر الذهب اليوم وتوقعات أسعار الذهب: ترقُب لبيانات أمريكية حاسمة.. هل يتمكن الذهب من تجاوز مستوى 4,100؟

سعر الذهب اليوم
* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة
* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰
* مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁
قد تكون مهتمًا أيضًا بالمقالات التالية >> أفضل منصة تداول الذهب لعام 2025 و2026 توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهب |
تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم | توقعات أسعار الذهب
تحرك الذهب اليوم، الأربعاء، بشكل إيجابي نحو الأعلى، حيث افتتح عند 4,062 دولار للأونصة، قبل أن يرتفع تدريجيًا ويقترب من مستوى 4,100 دولار وسط نشاط تداول أخف نسبيًا.
وشهد الذهب تقلبات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، مع تراجع كبير للأسعار من مستويات قياسية كان قد سجلها في أكتوبر، ليهبط إلى مستويات حول 4,060 – 4,072 دولار في جلسات هذا الأسبوع. وعلى الرغم من هذا التراجع المؤقت، تظل التوقعات طويلة الأجل للذهب إيجابية، بدعم من الطلب المستمر من البنوك المركزية والمستثمرين الخاصين، وفق تحليلات جولدمان ساكس وبنوك استثمارية كبرى مثل UBS وDeutsche Bank.
على الرغم من انخفاض بعض التكهنات بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة في ديسمبر، يظل الذهب خيارًا آمنًا للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي وأسواق الأسهم المتقلبة، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية المستمرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية.
اليوم، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر سبتمبر، حيث قد تقدّم هذه البيانات إشارات حاسمة حول مسار الفيدرالي الأمريكي وأسعار الفائدة، وبالتالي تؤثر بشكل مباشر على تحركات الذهب في الأسواق العالمية.
قوة الدولار الأمريكي تضغط على الذهب
ظل الدولار الأمريكي قويًا خلال اليومين الأخيرين، مقتربًا من أعلى مستوياته الأسبوعية، مما فرض ضغطًا على الذهب وجعل المكاسب الأخيرة للمعدن النفيس محدودة. تجعل قوة الدولار الذهب أكثر تكلفة للمشترين العالميين الذين يحتاجون لتحويل عملاتهم المحلية، وهو عامل رئيسي في تحجيم أي ارتفاع ملحوظ للذهب رغم ارتداده الأخير من مستويات قرب 4,000 دولار للأونصة.
وتؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية بشكل مباشر على الدولار، حيث انخفضت احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر، وزادت تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي المتباينة من حالة الترقب في الأسواق؛ فبعضهم أشار إلى ضرورة الحذر، بينما دعم آخرون فكرة خفض الفائدة.
جعل هذا التباين المستثمرين مترددين في اتخاذ مراكز كبيرة على الذهب أو الدولار، ما أوجد حالة من التوازن النسبي بين الاتجاهات الصاعدة والهابطة.
في الوقت ذاته، ساهمت بيانات البطالة الأميركية الأخيرة، في الحد من التفاؤل بشأن خفض الفائدة، مما دعم الدولار جزئيًا لكن حافظ على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا مع استمرار المخاطر الجيوسياسية.
ويمثل الدولار القوي عقبة أمام ارتفاع الذهب بشكل كبير في الوقت الحالي، لكنه أيضًا جزء من البيئة التي تعزز مكانة المعدن النفيس كأداة تحوط ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.
الأسواق تنتظر أي إشارات حول أسعار الفائدة قد تدعم الذهب
تستمر توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية في لعب دور رئيسي على تحركات الذهب في السوق العالمية. خلال الأسبوع الحالي، شهدت الأسواق تراجعًا في احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر إلى حوالي 46 – 49%، مقارنة بما يزيد عن 60% الأسبوع الماضي.
ويعكس التباين في تصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي حالة عدم اليقين السائدة:
بعض أعضاء الفيدرالي، مثل نائب رئيس البنك فيليب جيفرسون، أشاروا إلى ضرورة التقدم بحذر في أي سياسة تخفيضية.
في المقابل، الحاكم كريستوفر والير دعم فكرة خفض الفائدة في ديسمبر، مستندًا إلى علامات تراجع سوق العمل وتباطؤ التوظيف.
جعل هذا المناخ المستثمرين حذرين في اتخاذ مراكز كبيرة، إذ يؤثر ارتفاع أو انخفاض توقعات الفائدة بشكل مباشر على الذهب، الذي يُعد أصلًا غير مُدرّ للعائد. وعادة ما يستفاد الذهب في بيئة منخفضة الفائدة، حيث يصبح أقل تكلفة من الأصول المدرة للعائد مثل السندات الأمريكية.
البيانات الاقتصادية الأمريكية محور الاهتمام اليوم
تظل البيانات الاقتصادية الأمريكية محور اهتمام المستثمرين في أسواق الذهب، إذ تلعب دورًا حاسمًا في تحديد توقعات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وبالتالي تؤثر مباشرة على تحركات المعدن النفيس. خلال الأسبوع الحالي، بدأت الوكالات الأمريكية في إصدار البيانات التي تأخرت بسبب الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، ما جعل الأسواق في حالة ترقب وحذر شديد.
أبرز المؤشرات الاقتصادية التي ركز عليها المستثمرون:
مطالبات البطالة الأسبوعية: سجل عدد الأمريكيين الذين يتقدمون للحصول على إعانات البطالة مستوى 1.957 مليون للأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس، ما يشير إلى بعض الضعف في سوق العمل.
الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر سبتمبر: تأجل صدورها بسبب الإغلاق الحكومي، ومن المتوقع أن تظهر إضافة حوالي 50,000 وظيفة، وفق استطلاعات اقتصادية، مما سيعطي مؤشراً واضحًا عن قوة سوق العمل ومعدل التوظيف.
تعتبر هذه البيانات مؤشرات رئيسية لتحديد ما إذا كان الفيدرالي الأميركي سيواصل خفض أسعار الفائدة في ديسمبر أم لا. كما أدت البيانات الأخيرة إلى زيادة حذر المستثمرين، إذ على الرغم من ارتفاع مطالبات البطالة، إلا أن الأسواق لم تتوقع خفض فائدة كبير في ديسمبر، مما حدّ من ارتفاع الذهب.
في المقابل، أي ضعف واضح في الوظائف أو علامات تراجع اقتصادي قد يعزز الذهب كملاذ آمن ويزيد من الزخم الشرائي للمعدن.
تطور الحرب الروسية الأوكرانية يدعم الذهب على المدى الطويل
تظل المخاطر الجيوسياسية أحد العوامل الأساسية التي تدعم الذهب كملاذ آمن في الأسواق العالمية. خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أعلنت القوات الأوكرانية عن ضرب أهداف عسكرية داخل روسيا باستخدام صواريخ ATACMS الأمريكية الصنع، في حين يخطط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للذهاب إلى تركيا لإحياء محادثات السلام المتعثرة مع روسيا، رغم إعلان الكرملين عن عدم حضور ممثلين روس.
تعزز هذه التطورات حالة عدم اليقين العالمي، مما يجعل المستثمرين يتجهون نحو الذهب للحماية من المخاطر المحتملة. ومع استمرار النزاع وتذبذب الأسواق المالية، يبقى الذهب مدعومًا كأصل آمن، خاصة في ظل ضعف معنويات الأسهم العالمية.
وتبقي المخاطر الجيوسياسية الذهب محميًا من التراجعات الكبيرة، وتعمل كعامل دعم مستمر يوازن بين قوة الدولار والبيانات الاقتصادية الأمريكية، مما يجعل المعدن النفيس يظل ملاذًا آمنًا وسط حالة عدم اليقين العالمية.
الحذر يسيطر على معنويات المستثمرين مع خسائر سوق الأسهم
تستمر معنويات المستثمرين في لعب دور محوري في تحركات الذهب، حيث يسود الحذر بين المتداولين في ظل ترقبهم للبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة.حد هذا الترقب من عمليات شراء كبيرة، مما جعل الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق خلال الجلسات الأخيرة بين 4,055 – 4,080 دولار للأونصة تقريبًا.
على الرغم من ذلك، يظل الذهب جذابًا للمستثمرين كملاذ آمن وسط حالة التقلبات المستمرة في أسواق الأسهم العالمية، حيث يعاني مؤشر S&P 500 من سلسلة خسائر عدة أيام بسبب المخاوف من تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وتستمر عمليات شراء الذهب من جانب صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والمستثمرين الأفراد، رغم سحب بعض الأموال مؤخرًا، بما يعكس حالة من الاستقرار النسبي مع تحفظ المستثمرين على المراكز الكبيرة حتى وضوح اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
وتمثل معنويات المستثمرين عامل دعم مهم للذهب على المدى القصير، حيث تجمع بين حالة الحذر أمام البيانات الاقتصادية القادمة والطلب المستمر على الملاذات الآمنة نتيجة المخاطر الجيوسياسية وتقلبات الأسواق المالية.
تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 19 نوفمبر 2025

(مصدر الصورة: TradingView)
شهدت أسعار الذهب تحركات صعودية خلال الساعات الأخيرة، وذلك بعد موجة هبوط قوية دفعت السعر نحو إعادة اختبار مناطق دعم محورية. وعلى الرغم من الضغوط البيعية التي سيطرت على السوق الأسبوع الماضي، فإن الذهب يبدأ اليوم بإظهار إشارات تعافٍ تدريجي قد تنعكس على تداولات الجلسة الحالية، خاصة مع تحسّن نسبي في الزخم الفني.
ويتحرك الذهب حاليًا قرب 4,070 – 4,100، وهي منطقة مقاومة فرعية يتوقف على اختراقها الكثير من ملامح الحركة القادمة. فالإغلاق فوق هذا النطاق قد يطلق موجة صعود جديدة تستهدف مستويات أكثر ارتفاعًا خلال الفترة القصيرة المقبلة.
ومن الناحية الفنية، تبقى منطقة 4,245 هي المقاومة الأكثر أهمية في الوقت الراهن. ظهر هذا المستوى بوضوح على مؤشر الدعم والمقاومة، وهو يمثل الحد الفاصل بين موجة الصعود السابقة ومنطقة التذبذب الحالية. واختراق هذا المستوى من شأنه إعادة الزخم إلى الاتجاه الصاعد، وربما استئناف المسار الذي توقف عند قمة 4,381.
أما على الجانب المقابل، فلا يزال مستوى 4,000 يمثل دعمًا لحظيًا؛ كسره سيضع الذهب مجددًا تحت ضغط بيعي قد يعيده لاختبار قاع 3,930.
ويظهر مؤشر القوة النسبية عند مستوى 51.40، في منطقة حيادية لكنها تميل قليلًا لصالح المشترين. كما يؤكد تجاوز RSI لمتوسطه المتحرك في الأسفل وجود بداية زخم صاعد، وإن كانت هذه الإشارة لا تزال في مراحلها الأولى.
بشكل عام، لا يشير المؤشر إلى حالة تشبع، ما يتيح مساحة جيدة أمام السعر للتحرك في الاتجاهين بدون ضغوط مبالغ فيها.
وتعكس الصورة الفنية الإجمالية للذهب محاولة تعافٍ واضحة بعد الهبوط السابق، مدعومة بارتداد قوي من منطقة دعم جوهرية، وتزايد في الإشارات الإيجابية على مستوى الزخم.
خطوط الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4,000 دولار: يمثّل هذا المستوى حاجزًا نفسيًا مهمًا، وغالبًا ما تتزايد عنده السيولة الشرائية. كما يعكس منطقة توازن سعري مؤقت ظهرت فيها محاولات ارتداد متكرّرة خلال الحركة الأخيرة.
3,928 دولار: هذا هو أقوى دعم في المدى القريب، حيث ارتدّ منه السعر بقوة على الشارت. ويُعد مستوى دفاعي للمشترين؛ كسره قد يشير إلى عودة موجة الهبوط بكامل قوتها.
3,800 دولار: هو مستوى دعم يبرز من القيعان الأقدم في الحركة، ويمثّل منطقة يمكن أن يتباطأ السعر عندها إذا استمرت الضغوط البيعية. وجوده بعيدًا عن السعر الحالي يجعله دعمًا استراتيجيًا أكثر من كونه دعمًا لحظيًا.
مستويات المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها:
4,100 دولار: تمثّل هذه المنطقة عائقًا لحظيًا أمام استمرار الصعود، إذ تكرر عندها تباطؤ السعر في الجلسات الأخيرة. اختراقها بإغلاق واضح قد يُعيد الزخم الصاعد ويفتح المجال لاختبار مستويات أعلى.
4,200 دولار: منطقة مقاومة متوسطة المدى نشأت من قمم سابقة، ويُظهر السعر حساسية واضحة تجاهها. قد تشهد هذه المنطقة عمليات بيع من المتداولين الذين خرجوا من الهبوط الأخير.
4,245 دولار: هي أقوى مقاومة حالية يمثل هذا المستوى الحدّ الفاصل بين الحركة التصحيحية الحالية واستئناف الاتجاه الصاعد الأكبر، ما يجعله نقطة محورية في قرارات السوق.
الفضة، البلاتين والبلاديوم يتبعون الذهب ويرتفعون بشكل جماعي
إلى جانب الذهب، شهدت المعادن الثمينة الأخرى تحركات ملحوظة خلال اليومين الماضيين، متأثرة بنفس العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على الذهب، ولكن بدرجات متفاوتة:
استعادت الفضة بعضًا من خسائرها السابقة خلال جلسة الأربعاء، حيث ارتفعت إلى حوالي 50.97 دولار للأونصة بعد التراجع الذي شهدته في الجلسات الأخيرة. جاء الدعم للفضة جزئيًا من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة، التي أظهرت ارتفاع مطالبات البطالة، ما عزز توقعات الأسواق لعدم تشديد الفيدرالي الأمريكي السياسات النقدية بسرعة، وبالتالي جعل الأصول غير المدرة للعائد مثل الفضة أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن حماية لرأس المال.
في المقابل، حقق البلاتين ارتفاعًا محدودًا ليسجل حوالي 1,540 دولار للأونصة، مع استمرار تحركاته تحت تأثير الطلب الصناعي العالمي على المعدن، إذ يُستخدم البلاتين بشكل رئيسي في صناعة السيارات.
أما البلاديوم، فقد سجل تداولات عند حوالي 1,396 دولار للأونصة، مع مكاسب طفيفة مدعومة بالضغوط الجيوسياسية، خصوصًا الحرب الروسية الأوكرانية، التي تؤثر على إمدادات المعدن. البلاديوم حساس بشكل مباشر لسوق السيارات وصناعة المحفزات، وأي اضطراب في الإنتاج الروسي قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
ويبدو أن المعادن الثمينة الأخرى تتبع الاتجاه العام للذهب اليوم، الأربعاء، لكنها تظهر حساسية متفاوتة للعوامل الاقتصادية والجيوسياسية، مع تباين في القوة بين المعادن الصناعية (البلاتين والبلاديوم) والمعادن الاستثمارية (الذهب والفضة).
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل


