سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 17 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب

تم التحديث في
coverImg
المصدر: DepositPhotos

سعر الذهب اليوم

تداول الآن


* 0️⃣صفر عمولة وفروق أسعار منخفضة 

* نقود افتراضية مجانية بقيمة 50,000 دولار أمريكي 💰

مكافأة مجانية بقيمة 100 دولار أمريكي خاصة للعملاء الجدد 🎁


تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم | توقعات أسعار الذهب

ارتفع الذهب في تداولات الاثنين بشكل طفيف في بداية الجلسة، لكنّه سرعان ما تراجع مرة أخرى، وما زال يتحرك بحذر قرب نطاق 4,060–4,080 دولار للأونصة، بينما يترقب المستثمرون أسبوعًا مزدحمًا بالبيانات الأمريكية المتأخرة بفعل الإغلاق الحكومي. ويعود هذا الارتفاع المحدود إلى تعافٍ فني بعد موجة البيع الواسعة يوم الجمعة، رغم استمرار الضغوط من قوة الدولار وتراجع توقعات خفض الفائدة في ديسمبر.


وفي المقابل، ما زالت المخاوف من تباطؤ الزخم الاقتصادي الأمريكي ومن آثار أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة تُبقي الذهب مدعومًا كملاذ آمن، في وقت يتزايد فيه الحديث عن حذر صانعي السياسة النقدية في "الفيدرالي" بشأن أي خطوات تيسيرية إضافية خلال الفترة المقبلة.


تحركات الأسعار في الجلسات الآسيوية

افتتح الذهب تعاملات الاثنين على محاولة تعافٍ فني بعد خسائر الجمعة، حيث صعد السعر بشكل طفيف ليتجاوز حاجز 4,100 دولار للأونصة خلال الجلسة الآسيوية، قبل أن يواجه موجة بيع محدودة أعادته إلى التداول الحذر بالقرب من مستوى 4,060 دولار. يعكس هذا النمط أن السوق ما زال متردّدًا بين قوى الشراء المرتبطة بضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية وبين ضغوط الدولار القوي وتراجع رهانات خفض الفائدة.


كما ساهم تصريح محللي "سيتي ريسيرش"، الذين تحدثوا عن احتمالية امتداد صعود الذهب إلى 2026 إذا تحولت المخاوف الاقتصادية والسياسية الحالية إلى واقع ملموس، في دعم النظرة الإيجابية قصيرة المدى، خصوصًا مع تزايد الحديث حول تآكل استقلالية الفيدرالي في بيئة سياسية مضطربة.


تأثير توقعات الفيدرالي على الذهب

تعرّض الذهب لضغط واضح بعد أن خفّض المستثمرون توقعاتهم لخفض الفائدة في ديسمبر، إذ تراجعت احتمالات خفض بمقدار 25 نقطة أساس إلى 46% بدلًا من 50% الأسبوع الماضي. جاء هذا التحول عقب تصريحات متشددة نسبيًا من عدد من أعضاء الفيدرالي، الذين شددوا على ضرورة التعامل بحزم مع التضخم وعدم التسرع في خطوات التيسير.


يقلص هذا التردد المتزايد من جانب الفيدرالي جاذبية الذهب نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا، بينما ترتفع العوائد الحقيقية عندما يتباطأ مسار التيسير أو يُعاد النظر فيه.


في الوقت ذاته، يرى بعض المحللين أن الضغوط على الفيدرالي قد تتعاظم خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا كشفت البيانات المتأخرة عن ضعف متزايد في النشاط الاقتصادي، وهو ما قد يعيد سيناريو التيسير النقدي إلى الطاولة بقوة.


بالتالي، يمكن القول إن الذهب يتحرك حاليًا بين قوتين متضادتين:

  • تشدد الفيدرالي: ضغط على الذهب.

  • الاقتصاد الأمريكي: دعم للذهب.

وما سيحسم الاتجاه هو بيانات هذا الأسبوع.


بيانات الاقتصاد الأمريكي المنتظرة هذا الأسبوع

يعتمد موقف السوق بشكل كبير على سلسلة البيانات الاقتصادية المؤجلة التي ستصدر هذا الأسبوع بعد انتهاء الإغلاق الحكومي، حيث ينظر إليها المتعاملون باعتبارها المفتاح الرئيسي لتحديد مسار الفيدرالي خلال ديسمبر، وبالتالي اتجاه الذهب في المدى القريب. وفيما يلي أبرز البيانات:


تقرير الوظائف غير الزراعية NFP – الخميس

يُعد تقرير الوظائف غير الزراعية الحدث الأهم لهذا الأسبوع، خاصة أنه يأتي بعد أسبوعين من غياب البيانات الرسمية التي يعتمد عليها الفيدرالي لقياس قوة الاقتصاد. ويتوقع المستثمرون أن يعكس التقرير تباطؤًا ملحوظًا في وتيرة التوظيف، سواء من حيث حجم الوظائف الجديدة أو معدل البطالة. ويُنظر إلى أي ضعف كبير في التقرير باعتباره عنصرًا يعيد بقوة سيناريو خفض الفائدة في ديسمبر، خصوصًا أن التضخم لا يزال فوق المستويات المستهدفة. أما إذا جاء التقرير أفضل من المتوقع، فقد ترتفع قناعة السوق بأن الفيدرالي سيبقي سياسته دون تغيير لفترة أطول، وهو ما يحد من ارتفاع الذهب ويمنح الدولار دفعة إضافية.


بيانات الدخل والإنفاق الشخصي

تأتي بيانات الدخل والإنفاق كواحدة من أهم المؤشرات التي يراقبها الفيدرالي لتقييم مسار التضخم الحقيقي داخل الاقتصاد. وتمثل هذه البيانات اختبارًا لما إذا كان المستهلك الأميركي، المحرك الأكبر للنشاط الاقتصادي، قد تأثر بتداعيات الإغلاق الحكومي الطويل. فإذا أظهرت الأرقام ضعفًا في نمو الدخول أو تباطؤًا حادًا في الإنفاق، فسيرى السوق ذلك على أنه إشارة واضحة إلى تباطؤ اقتصادي أعمق، ما يعزز احتمال التدخل بخفض الفائدة. أما إذا بقيت مستويات الإنفاق قوية بالرغم من الفوضى الأخيرة، فقد يعيد ذلك بعض الثقة في مرونة الاقتصاد، ويضع ضغوطًا على الذهب الذي يستفيد عادة من توقعات التيسير النقدي.


محضر اجتماع الفيدرالي – الأربعاء

يُنتظر محضر اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع لقراءة ما دار خلف الكواليس خلال الاجتماع الأخير، والذي خرجت بعده تصريحات متشددة نسبيًا من عدة أعضاء. ومن المتوقع أن يكشف المحضر ما إذا كانت اللهجة الحذرة التي ظهرت في التصريحات الأخيرة تعكس تحولًا حقيقيًا داخل اللجنة، أم أنها مجرد رد فعل على ضعف البيانات المؤقتة. وستركز الأسواق على أي إشارات تتعلق بتقييم الفيدرالي لتباطؤ النمو وسوق العمل، وعلى مدى استعداد اللجنة للمضي في خفض الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.


تحديثات مكتب التحليل الاقتصادي BEA

أعلن مكتب التحليل الاقتصادي BEA أنه يعمل على تحديث جدول إصدار البيانات الذي تعطّل لمدة أسبوعين بفعل الإغلاق الحكومي. ويعتبر هذا المكتب مصدرًا رئيسيًا لبيانات النمو، الدخل، الإنفاق، والتضخم، وبالتالي فإن عودة جدول الإصدارات للعمل تُعد خطوة مهمة لاستعادة وضوح الصورة الاقتصادية. ويُتوقع أن يساعد هذا التحديث في إعادة ضبط توقعات السوق بعد فترة من الضبابية التي دفعت المستثمرين للتعامل بحذر، وأبقت الذهب مدعومًا كملاذ في غياب رؤية واضحة حول قوة الاقتصاد. ستحدد هذه البيانات مجتمعة ما إذا كان الذهب سيتمكّن من الحفاظ على تداولاته فوق مستوى 4,000 دولار، أم سيستعيد زخمه نحو قمته الشهرية السابقة فوق نطاق 4,381 دولار. وتدرك الأسواق أن أي سلسلة بيانات ضعيفة ستمنح الذهب دفعة قوية، بينما البيانات القوية، خاصة في سوق العمل، قد تدفع المعدن لتصحيح أعمق على المدى القصير.


الدولار يرتفع مقابل سلة العملات الرئيسية ويبقي الذهب تحت ضغط

حافظ مؤشر الدولار على قوته مقابل سلة العملات الرئيسية، ما جعل الذهب أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى. هذا الثبات في قوة الدولار يأتي نتيجة إعادة تسعير السوق لاحتمالات خفض الفائدة، إضافة إلى ميل المستثمرين إلى الأصول الدفاعية قبل صدور بيانات اقتصادية مؤثرة.


ارتفاع الدولار حتى ولو بشكل محدود، كان كافيًا لإبقاء الذهب تحت ضغط، إذ عادةً ما يتحرك الاثنان عكسيًا في فترات الغموض النقدي. كما ساهمت حالة انتظار السوق لمحضر اجتماع الفيدرالي، وتقارير التوظيف، في تعزيز الطلب على الدولار باعتباره "ملاذًا نقديًا" قبل اتضاح الصورة.


ومع ذلك، لم نشهد صعودًا حادًا للدولار، ما يظهر أن القوة الحالية تأتي من غياب البدائل أكثر مما تأتي من طلب قوي على العملة الأميركية.


تغيّر مراكز المستثمرين وصناديق الذهب (ETF)

سجلت SPDR Gold Trust، أكبر صناديق الذهب المدعومة، انخفاضًا جديدًا في الحيازات بنسبة 0.47% لتصل إلى 1,044 طنًا، مقارنة بـ 1,048.93 طنًا سابقًا. يُعدّ هذا التراجع مؤشرًا على خروج سيولة من السوق، وعادةً ما يرتبط بانخفاض معنويات المستثمرين تجاه الذهب على المدى القصير.


لكن من المهم ملاحظة أن انخفاض الحيازات لا يعني دائمًا ضعفًا في الاتجاه العام، خصوصًا في فترات عدم وضوح السياسة النقدية. فقد شهد الذهب قبل ذلك موجات صعود رغم خروج رؤوس أموال من الـ ETF طالما ظلّ الطلب على الملاذ الآمن قويًا.


الطلب الفعلي على الذهب في آسيا

ظل الطلب الفعلي على الذهب في الأسواق الآسيوية، وخاصة الهند، ضعيفًا خلال الأسبوع الماضي، حيث دفعت الأسعار المرتفعة المشترين إلى التراجع. وسجّلت الهند أكبر تراجع في الطلب منذ خمسة أشهر، ما يعكس أن المستهلك النهائي يرى الأسعار الحالية مبالغًا فيها.


لا يؤثر هذا الضعف في الطلب الفعلي عادةً في الأسواق المالية على المدى القصير، لكنه يعطينا إشارة مهمة بأن الأسعار المرتفعة قد تحتاج إلى فترة تهدئة إذا أرادت جذب مشترين جدد.

تحليل الرسم البياني للذهب اليوم 17 نوفمبر 2025

17633632101924

(مصدر الصورة: TradingView)

يتحرك الذهب على الإطار الزمني أربع ساعات داخل موجة تصحيحية واضحة بعد أن فشل في الحفاظ على المكاسب التي حققها خلال الأسبوع الماضي. فقد تراجع السعر من منطقة 4,245 دولار التي أثبتت أنها مقاومة قوية، ليعود ويتداول حاليًا قرب 4,054 دولار وسط ضغوط بيعية مسيطرة على السوق. يأتي هذا التراجع أيضًا بعد الارتداد من القمة الأخيرة عند 4,381 دولار، وهي أعلى مستوى سجله المعدن في الحركة الصاعدة الأخيرة.


وتشير قراءة مؤشر القوة النسبية RSI إلى تراجع الزخم الشرائي بشكل ملحوظ، بعدما انخفض المؤشر إلى مستويات تقارب 38، مما يعكس دخول السعر في مرحلة ضعف قد تمتد ما لم تظهر إشارات انعكاس قوية. كما يترافق هذا الضعف مع ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول أثناء الهبوط، وهو ما يعزز سيطرة البائعين على المشهد الحالي.


وعلى مستوى المستويات الفنية، يظل نطاق 4,000 – 4,054 دولار هو منطقة الدعم الأقرب والأكثر أهمية في الوقت الحالي. كسر هذا النطاق قد يفتح الطريق أمام هبوط أعمق. أما بالنسبة للمقاومات، فيبرز مستوى 4,245 دولار كمقاومة رئيسية يجب على السعر اختراقها لاستعادة الزخم الإيجابي.


وبشكل عام، تبقى النظرة قصيرة المدى مائلة للهبوط طالما بقي السعر أسفل 4,245 دولار، مع احتمالات قائمة لزيارة مستويات الدعم الأدنى. أما أي محاولة صعود جادة، فلن تكون ذات مصداقية إلا في حال ظهور شموع انعكاسية واضحة وعودة مؤشر القوة النسبية للصعود فوق مستوى 50، إلى جانب اختراق ثابت للمقاومة المحورية المذكورة.


خطوط الدعم الرئيسية التي يجب مراقبتها:

  • 4,054 دولار: يمثل أول حاجز يحاول السعر التماسك فوقه، وكسره قد يعزز الضغوط البيعية على المدى القصير.

  • 4,000 دولار: حاجز نفسي مهم، وغالبًا ما يتفاعل معه المتداولون بقوة، لذلك قد يشهد ارتدادات لحظية إذا وصل إليه السعر.

  • 3,928 دولار: أقوى مستويات الدعم الحالية، وهو منطقة ارتداد تاريخية على الفريم، ويُرجح أن يشكل نقطة انعكاس محتملة إذا استمر الهبوط.


مستويات المقاومة الرئيسية التي يجب مراقبتها:

  • 4,245 دولار: تمثل الحاجز الرئيسي الذي أوقف الصعود الأخير، وتجاوزه سيغيّر الصورة الفنية لصالح المشترين.

  • 4,320 دولار: مستوى ثانوي لكنه مؤثر، وغالبًا ما يعرقل استمرار الصعود بسبب كثافة أوامر البيع حوله.

  • 4,381 دولار: أعلى قمة سجّلها السعر مؤخرًا، واختراقها يؤكد عودة الاتجاه الصاعد بقوة ويفتح الطريق أمام مستويات قياسية جديدة.

أداء المعادن النفيسة الأخرى.. تباين واضح

شهدت سوق المعادن النفيسة حركة لافتة خلال بداية الأسبوع، حيث اتسمت التداولات بتباين واضح بين الفضة والبلاتين والبلاديوم، في انعكاس مباشر لحالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.


بدأت الفضة الأسبوع على نبرة إيجابية، بعدما ارتفعت بنحو 0.8% لتتداول قرب مستوى 50.94 دولار للأونصة، وهو مستوى يعكس استمرار قوة الزخم الشرائي خلال الأسابيع الماضية.  جاء هذا الارتفاع مدعومًا بتزايد الطلب الصناعي، خصوصًا من قطاعات التكنولوجيا والطاقة الشمسية، إذ باتت الفضة تُعامل بشكل متزايد كسلعة ذات "ازدواجية" بين الطابع النفيسي والاستخدامات الصناعية.


أما البلاتين فقد تحرك بوتيرة أبطأ، مكتفيًا بصعود طفيف بلغ 0.1% إلى مستوى 1,542.37 دولار للأونصة. ويعكس هذا الأداء الهادئ حالة التوازن بين عاملين متضادين: الأول هو الطلب الصناعي الذي يتلقى دعمًا من قطاع السيارات، والثاني هو الضغوط الناجمة عن ضعف توقعات النمو الاقتصادي العالمي.


وعلى الجانب الآخر، أظهر البلاديوم أداءً أقوى نسبيًا بعدما قفز بنسبة 1.2% ليصل إلى نحو 1,401.50 دولار للأونصة. يعكس هذا الارتفاع تحسنًا طفيفًا في شهية السوق تجاه المعادن ذات الارتباط القوي بالقطاع الصناعي، خاصة في ظل ظهور مؤشرات توحي بأن بعض خطوط الإنتاج العالمية قد تستعيد نشاطها بعد فترة من التباطؤ. كما استفاد البلاديوم من عمليات شراء انتقائية من قبل المضاربين الذين رأوا في الانخفاضات السابقة فرصة للدخول بأسعار جذابة.


بشكل عام، يكشف أداء المعادن النفيسة الأخرى عن مشهد مختلط يعكس حساسية السوق لأي إشارة جديدة حول مسار الفيدرالي. فعلى الرغم من أن الذهب ما زال يقود موجة الملاذات الآمنة، فإن الفضة والبلاديوم تحديدًا يبدوان أكثر استعدادًا للاستفادة من أي انفراج اقتصادي أو تحسن في التصنيع.

* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل

goTop
quote
المقالات ذات الصلة
placeholder
توقعات سعر الذهب 2025 - 2026: تحليل شامل لتوقعات سعر الذهب وفرص استثمار الذهباكتشف أحدث توقعات سعر الذهب لعام 2025 وما بعده، مع تحليل الذهب وأهم العوامل المؤثرة على الأسعار. تعرّف على استراتيجيات استثمار الذهب وأفضل الطرق لتنويع محفظتك.
المؤلف  شيماء رءوفInsights
02:38 25/11/2025
اكتشف أحدث توقعات سعر الذهب لعام 2025 وما بعده، مع تحليل الذهب وأهم العوامل المؤثرة على الأسعار. تعرّف على استراتيجيات استثمار الذهب وأفضل الطرق لتنويع محفظتك.
placeholder
تحليل سعر الذهب 2025: لماذا قفزت الأسعار إلى مستويات قياسية؟ وهل يستمر الصعود؟ منذ بداية العام 2025 وقد شهد سعر الذهب صعودا صاروخيا، وبتحليل الذهب نجد أن هناك عوامل مختلفة عززت هذا الأداء. ووفقا لما يظهره مخطط الأسعار على موقع "Trading View" فقد افتتحت تداولات الذهب في بداية العام عند 2,623.82 دولار للأوقية، حيث تتابع ارتفاع الذهب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ثم شهد استقرارا نسبيا خلال مايو ويونيو ويوليو، ليعاود القفز مجددا خلال أغسطس وسبتمبر. وكانت هناك مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية التي وقفت وراء هذا الصعود الكبير، فمن فرض الرئيس الأمريكي للتعريفات الجمركية العالية إلى المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط ومرورا ببدء دورة التيسير النقدي للفيدرالي الأمريكي، وهي الأمور التي سنستعرضها خلال المقال.
المؤلف  حسين عليInsights
09:27 31/10/2025
منذ بداية العام 2025 وقد شهد سعر الذهب صعودا صاروخيا، وبتحليل الذهب نجد أن هناك عوامل مختلفة عززت هذا الأداء. ووفقا لما يظهره مخطط الأسعار على موقع "Trading View" فقد افتتحت تداولات الذهب في بداية العام عند 2,623.82 دولار للأوقية، حيث تتابع ارتفاع الذهب خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ثم شهد استقرارا نسبيا خلال مايو ويونيو ويوليو، ليعاود القفز مجددا خلال أغسطس وسبتمبر. وكانت هناك مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية التي وقفت وراء هذا الصعود الكبير، فمن فرض الرئيس الأمريكي للتعريفات الجمركية العالية إلى المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط ومرورا ببدء دورة التيسير النقدي للفيدرالي الأمريكي، وهي الأمور التي سنستعرضها خلال المقال.
placeholder
توقعات سعر الذهب 2026.. مستويات قياسية تلوح في الأفقشهدت أسعار الذهب في عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السعر في 2026 وما إذا كانت ستصل إلى 5000 دولار. جاء هذا الارتفاع نتيجة مخاوف من تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى وعودة السياسات النقدية التوسعية. أدت حالة عدم اليقين بشأن الديون السيادية والتوترات في سلاسل الإمداد إلى تعزيز دور الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. لذا، يبدو أن توقعات سعر الذهب لعام 2026 ستستند إلى تفاعل العوامل النقدية والجيوسياسية، مما يستدعي متابعة التطورات العالمية والمحلية لفهم ديناميكيات سوق المعدن الأصفر.
المؤلف  حسين عليInsights
09:35 31/10/2025
شهدت أسعار الذهب في عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة 4300 دولار للأوقية في منتصف أكتوبر، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السعر في 2026 وما إذا كانت ستصل إلى 5000 دولار. جاء هذا الارتفاع نتيجة مخاوف من تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى وعودة السياسات النقدية التوسعية. أدت حالة عدم اليقين بشأن الديون السيادية والتوترات في سلاسل الإمداد إلى تعزيز دور الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. لذا، يبدو أن توقعات سعر الذهب لعام 2026 ستستند إلى تفاعل العوامل النقدية والجيوسياسية، مما يستدعي متابعة التطورات العالمية والمحلية لفهم ديناميكيات سوق المعدن الأصفر.
placeholder
سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 13 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب استعاد الذهب قوته قرب 4,200 دولار للأونصة مدعومًا بآمال خفض الفائدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، رغم اقتراب إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة. الأسواق لا تزال متحفظة، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة عن سياسة الفيدرالي، مما يعزز تقلبات الذهب في المدى القصير.
المؤلف  شيماء رءوفInsights
07:06 13/11/2025
استعاد الذهب قوته قرب 4,200 دولار للأونصة مدعومًا بآمال خفض الفائدة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة، رغم اقتراب إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة. الأسواق لا تزال متحفظة، مع ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة عن سياسة الفيدرالي، مما يعزز تقلبات الذهب في المدى القصير.
placeholder
سعر الذهب اليوم: تحليل الذهب | تحليل سعر الذهب اليوم 7 نوفمبر | توقعات أسعار الذهب يحافظ الذهب على جاذبيته كملاذ آمن مع تزايد الرهانات على خفض الفائدة الأمريكية مجددًا، ما يدعم الطلب على الأصول غير ذات العائد. تداول السعر خلال الجلسة داخل نطاق محدود قرب 4,020 دولارًا للأونصة، في حركة تعكس حالة ترقّب قبل بيانات اقتصادية مؤثرة..
المؤلف  شيماء رءوفInsights
08:06 12/11/2025
يحافظ الذهب على جاذبيته كملاذ آمن مع تزايد الرهانات على خفض الفائدة الأمريكية مجددًا، ما يدعم الطلب على الأصول غير ذات العائد. تداول السعر خلال الجلسة داخل نطاق محدود قرب 4,020 دولارًا للأونصة، في حركة تعكس حالة ترقّب قبل بيانات اقتصادية مؤثرة..
السعر في الوقت الفعلي
السعر في الوقت الفعلي