حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الكونغرس على تمرير مشروع قانون CLARITY، محذرًا من أن النجاح طويل الأمد لقانون GENIUS يعتمد على إقامة يقين تنظيمي أوسع لسوق الأصول الرقمية.
في مقال رأي نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) يوم الخميس، أشار بيسنت إلى أنه بينما حصلت العملات المستقرة على موطئ قدم تنظيمي أولي بموجب قانون GENIUS، فإن المرحلة التالية من الابتكار تتطلب تطوير قواعد واضحة ودائمة في الولايات المتحدة. وأكد أن "وعد GENIUS لا يمكن تحقيقه بدون دعم CLARITY"، مشددًا على الحاجة إلى إطار تشريعي شامل.
أشار وزير الخزانة إلى أن الغموض التنظيمي لا يزال يحدد الكثير من قطاع الأصول الرقمية خارج نطاق العملات المستقرة. وأشار إلى التداخلات السابقة بين لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC) ولجنة تداول السلع الآجلة (CFTC). هذه التداخلات تركت المشاركين في السوق بدون إرشادات واضحة وساهمت في هجرة الابتكار في مجال العملات المشفرة إلى ولايات قضائية مثل أبوظبي وسنغافورة.
يهدف قانون CLARITY إلى معالجة هذه الثغرات من خلال تحديد الاختصاص التنظيمي، وإنشاء مسارات تسجيل لمنصات التداول والوسطاء، وتوضيح متى تُصنف الأصول الرقمية كأوراق مالية. كما سيقدم التشريع تدابير لحماية المستثمرين من خلال متطلبات الإفصاح والحفظ، مع تعزيز الضمانات ضد التمويل غير المشروع.
قال بيسنت: "تصرف الكونغرس بحسم مع قانون GENIUS، وقانون CLARITY هو الخطوة التالية الضرورية"، مضيفًا أن الكونغرس "يحتاج فقط إلى إكمال المهمة".
وأعرب رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات بول أتكينز عن رأي مماثل في منشور على منصة X، قائلاً إن "حان الوقت للكونغرس ليحمي المستقبل من المنظمين المارقين ويدفع تشريع هيكل السوق الشامل إلى مكتب الرئيس ترامب".
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه وزارة الخزانة الأمريكية إلى دفع تنفيذ قانون GENIUS من خلال قاعدة مقترحة جديدة تستهدف مُصدري العملات المستقرة المسموح بها (PPSIs).
يتطلب الاقتراح من المُصدرين إنشاء برامج شاملة لمكافحة غسل الأموال (AML) وتمويل مكافحة الإرهاب (CFT)، بما في ذلك أُطر لتحديد المخاطر وتقييمها وتخفيفها.
كما يتماشى مع الموعد النهائي للامتثال لقانون GENIUS في يناير 2027 ويتضمن فترة تعليق عام مدتها 60 يومًا.