نذر حرب الطاقة تضغط على وول ستريت.. وتراجع مؤشر S&P 500

نقاط المقالة الرئيسية:
-
تراجع جماعي للعقود الآجلة لمؤشرات وول ستريت عقب مهلة أمريكية لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
-
مخاوف من طفرة تضخمية جديدة يقودها النفط تعزز التوقعات بسياسات نقدية متشددة من البنوك المركزية.
-
المؤشرات الرئيسية تسجل خسائر شهرية حادة وسط موجة تخارج واسعة من الأصول ذات المخاطر العالية.
سجلت التداولات الأولية تراجعًا ملحوظًا في شهية المخاطرة، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% لتستقر عند 6,542.25 نقطة. كما لحق به مؤشر Nasdaq 100 بانخفاض قدره 0.4% إلى 24,008.0 نقطة، في حين سجل Dow Jones تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.16% ليصل إلى 45,821.0 نقطة.
انخفضت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية مساء الأحد، متأثرة بإنذار الرئيس "ترمب" لإيران بفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، ما جدد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية وتفاقم الخسائر الأسبوعية.
وتترقب الأسواق بحذر تداعيات المهلة الأمريكية، حيث هددت واشنطن باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران ما لم يُعاد فتح المضيق. وفي المقابل، لوحت طهران بضرب منشآت الطاقة والمياه في المنطقة وإغلاق الممر الملاحي بالكامل، وهو الممر الذي يتدفق عبره نحو 20% من استهلاك النفط والغاز العالمي.
الأثر الاقتصادي المتوقع:
أسعار النفط: شهدت الأسعار قفزات حادة، ما يضع ضغوطًا تصاعدية على معدلات التضخم.
السياسة النقدية: أشارت بنوك مركزية كبرى إلى استعدادها لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، بينما يتبنى الفيدرالي الأمريكي نبرة متشددة رغم عدم إشارته الصريحة لرفع الفائدة حاليًا.
ضغوط مستمرة على وول ستريت
تأتي هذه التراجعات استكمالًا لسلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، ففي جلسة الجمعة الماضية، هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 1.5%، بينما تراجع Nasdaq وDow Jones بنسبة 2% و1% على التوالي. وبشكل عام، فقدت المؤشرات الثلاثة ما بين 4% إلى 7% من قيمتها خلال الثلاثين يومًا الماضية.
وعلاوة على التوترات العسكرية، ساهمت بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقوى من التوقعات في زيادة الضغط على المستثمرين، حيث قلصت الآمال بشأن احتمالية خفض أسعار الفائدة في وقت قريب من العام الجاري.
ما توفر منصة Mitrade لك؟ يتم توزيد لك التداول السهلة والسريعة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل




