يتداول اليورو EUR منخفضًا مقابل الجنيه الإسترليني GBP في بداية أسبوع هادئ، مع إغلاق معظم الأسواق يوم الاثنين عيد الفصح، وحذر الأسواق من المخاطر، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد الحرب في إيران. يتداول الزوج عند 0.8720 وقت كتابة هذا التقرير، منخفضًا من أعلى مستويات الجلسة عند 0.8735، لكنه لا يزال ضمن نطاق التداول خلال الأيام القليلة الماضية.
يحبس المستثمرون أنفاسهم بعد تهديدات جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير جسور إيران ومنشآت الطاقة إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز قبل الساعة 8 مساءً يوم الثلاثاء.
ومع ذلك، في وقت سابق من اليوم، أشار تقرير من Axios إلى أن مجموعة من الوسطاء الإقليميين تتفاوض على وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا قد يؤدي إلى اتفاق سلام. ساهم هذا في تخفيف النفور من المخاطر إلى حد ما، لكن الرسائل المختلطة لترامب بشأن الحرب تبقي المتداولين في حالة توتر.
من منظور أوسع، يظل الزوج في مرحلة تماسك قرب أعلى مستوياته خلال شهر، حيث أظهر اليورو صلابة أكبر من الجنيه الإسترليني وسط الحرب التي استمرت شهراً في الشرق الأوسط. أدت الضغوط التضخمية الأعلى إلى دفع صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي ECB إلى الإشارة إلى أن رفع أسعار الفائدة قادم، في حين قلل محافظ بنك إنجلترا BoE أندرو بايلي من فرص أي تشديد نقدي قريب الأجل.
في جدول الأعمال يوم الاثنين، سيكون التركيز الرئيسي على مؤشر ثقة المستثمرين Sentix في منطقة اليورو، والذي من المرجح أن يعكس تأثير حرب إيران وصدمة الطاقة على ثقة المستثمرين المؤسسيين. من غير المرجح أن يوفر هذا المؤشر دعمًا كبيرًا للعملة الموحدة.