سعر الدولار في مصر اليوم: الجنيه يهبط مجددًا مع اقتراب الدولار من 54 رغم تراجع مؤشر الدولار الأمريكي

المصدر Fxstreet
  • ارتفع الدولار مجددًا فوق مستوى 53 جنيهًا في البنوك المصرية خلال تعاملات الاثنين، مع اقترابه تدريجيًا من مستويات 54 جنيهًا، رغم تراجع مؤشر الدولار الأمريكي DXY إلى قرب 99 نقطة.
  • تعكس التحركات الأخيرة استمرار حساسية الجنيه لتقلبات تدفقات الأجانب في أدوات الدين، بعدما عاد المستثمرون الأجانب إلى تقليص مراكزهم بصورة جزئية عقب موجة شراء قوية الأسبوع الماضي.
  • تواصل أسعار النفط المرتفعة والتوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية فرض ضغوط غير مباشرة على سوق الصرف المصرية، عبر زيادة المخاوف المتعلقة بالتضخم وتكلفة الواردات والطاقة.

أنهى الدولار تعاملات الاثنين 18 مايو على ارتفاع جديد مقابل الجنيه المصري (USD/EGP)، مواصلًا التحرك أعلى مستوى 53 جنيهًا في معظم البنوك، في وقت تراجع فيه مؤشر الدولار الأمريكي DXY بصورة محدودة مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وخلال الجلسة، تحرك الدولار داخل نطاق واسع نسبيًا بين 52.85 جنيه و53.57 جنيه للشراء، في انعكاس واضح لاستمرار التذبذب بين البنوك واختلاف وتيرة الطلب على العملة الأمريكية. وسجل أعلى سعر في بنوك أبوظبي الإسلامي وميد بنك وقناة السويس والمصرف المتحد عند 53.57 جنيه للشراء و53.67 جنيه للبيع، بينما جاء أقل سعر لدى البنك المصري الخليجي عند 52.85 جنيه للشراء و52.95 جنيه للبيع.

أما في البنوك الحكومية الكبرى، فقد استقر الدولار قرب مستويات 53.27 جنيه للشراء و53.37 جنيه للبيع في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة وبنك الإسكندرية، بالتوازي مع متوسط السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري عند 53.27 جنيه للشراء و53.37 جنيه للبيع.

من انتعاش مؤقت إلى عودة الضغوط خلال بداية الأسبوع

بدأت التحركات الحالية منذ نهاية الأسبوع الماضي، بعدما استقر الدولار مؤقتًا دون مستوى 53 جنيهًا خلال عطلة البنوك، مدعومًا بعودة جزئية لتدفقات الأموال الساخنة وتوقعات إيجابية مرتبطة بمراجعات صندوق النقد الدولي.

لكن مع افتتاح تعاملات الأحد، عاد الدولار للصعود بقوة بنسبة قاربت 1% ليتجاوز مستوى 53 جنيهًا مجددًا، وسط تقلبات واضحة في استثمارات الأجانب داخل أدوات الدين الحكومية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية.

وخلال تعاملات الاثنين، واصل الدولار تحركاته الصاعدة بصورة أكثر هدوءًا، مع بقاء السوق في حالة ترقب لتطورات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى جانب متابعة تحركات المستثمرين الأجانب في أدوات الدين المصرية بعد موجة شراء قاربت مليار دولار بنهاية الأسبوع الماضي.

الأسواق لا تزال تحت ضغط النفط والحرب والتضخم

على الصعيد العالمي، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي DXY بصورة محدودة إلى قرب 99 نقطة خلال تعاملات الاثنين، بعدما دعمت بعض التقارير احتمالات تحقيق تقدم جزئي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وأشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى إمكانية تقديم واشنطن إعفاءات مؤقتة مرتبطة بصادرات النفط خلال فترة التفاوض، بالتزامن مع استمرار مناقشات فنية بشأن إعادة تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما قلص الطلب الدفاعي على الدولار بصورة محدودة.

ورغم هذا التراجع النسبي في مؤشر الدولار، لا تزال الأسواق العالمية تتعامل بحذر شديد مع الملف الإيراني، خصوصًا مع استمرار التهديدات الأمريكية واحتمالات عودة التصعيد العسكري في أي لحظة، وهو ما يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

وتظل أسعار الطاقة أحد أهم مصادر الضغط على الاقتصادات المستوردة للنفط مثل مصر، خاصة مع استمرار خام برنت قرب مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع الأخيرة، ما يرفع تكاليف الاستيراد والشحن ويزيد الضغوط التضخمية عالميًا.

كما ما تزال الأسواق تتفاعل مع بيانات التضخم الأمريكية القوية الصادرة الأسبوع الماضي، بعدما قفز مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي إلى 6% على أساس سنوي، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.8%، وهو ما عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة لفترة أطول.

وتشير الأسواق حاليًا إلى تراجع احتمالات خفض الفائدة الأمريكية خلال 2026، مع ارتفاع التوقعات بشأن إمكانية تنفيذ رفع إضافي للفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة والحرب.

مرونة سعر الصرف وتدفقات الأجانب تحت الاختبار

محليًا، يظل العامل الأكثر تأثيرًا على حركة الدولار في مصر خلال الفترة الحالية مرتبطًا بتقلب تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية، والتي أصبحت المحرك الأسرع لتغيرات سوق الصرف منذ تصاعد الحرب في الشرق الأوسط نهاية فبراير.

وكان المستثمرون الأجانب قد سجلوا صافي شراء تجاوز مليار دولار في أدوات الدين الحكومية بنهاية الأسبوع الماضي، بعد موجة خروج كبيرة خلال مارس وأبريل، ما ساهم مؤقتًا في تهدئة الضغوط على الجنيه.

لكن استمرار حالة عدم اليقين العالمية يجعل هذه التدفقات شديدة الحساسية لأي تغير في شهية المخاطرة أو أسعار الفائدة العالمية، وهو ما يفسر عودة الدولار للصعود مجددًا مع بداية الأسبوع.

وفي المقابل، لا تزال بعض المؤشرات المحلية توفر دعمًا نسبيًا للجنيه، إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستويات قياسية خلال 2025، كما ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستويات تاريخية تجاوزت 52.8 مليار دولار.

كذلك أظهرت بيانات حديثة تراجع معدل البطالة في مصر إلى 6% خلال الربع الأول من 2026، وهو أدنى مستوى تاريخي، في إشارة إلى استمرار تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية رغم الضغوط الخارجية.

لكن في المقابل، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.2% خلال العام المالي الحالي، محذرًا من تأثير استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة على الموازنة والتضخم واحتياجات التمويل الخارجي.

الدولار يقترب مجددًا من القمم التاريخية

من الناحية الفنية، يتحرك الدولار حاليًا داخل نطاق صاعد جديد بين 53.0 و53.7 جنيه خلال بداية الأسبوع، بعد أن أنهى مرحلة التراجع المؤقت التي شهدها خلال النصف الأول من مايو.

ويعكس هذا السلوك عودة الضغوط الخارجية على الجنيه بصورة تدريجية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتقلب تدفقات الأجانب، رغم تراجع مؤشر الدولار الأمريكي عالميًا خلال جلسة الاثنين.

ورغم ابتعاد السعر حتى الآن عن القمة التاريخية المسجلة في مارس قرب 54.86 جنيه، فإن استمرار التداول أعلى 53 جنيهًا يشير إلى أن السوق لم تدخل بعد مرحلة انعكاس هابط واضحة، بل ما تزال تتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع مرتبط بصورة أساسية بالتطورات الجيوسياسية وحركة رؤوس الأموال الأجنبية.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
الذهب يرتد من أدنى مستوى له منذ عدة أشهر؛ الرهانات الصعودية على الدولار الأمريكي ورفع الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قد تحد من المكاسبيحقق الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) انتعاشًا معتدلاً من منطقة 4480 دولار، أو أدنى مستوياته منذ 30 مارس، التي لامسها خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، على الرغم من أن إمكانات الصعود تبدو محدودة. يظل شراء الدولار الأمريكي (USD) مستمرًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
المؤلف  FXStreet
06:04 18/05/2026
يحقق الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) انتعاشًا معتدلاً من منطقة 4480 دولار، أو أدنى مستوياته منذ 30 مارس، التي لامسها خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، على الرغم من أن إمكانات الصعود تبدو محدودة. يظل شراء الدولار الأمريكي (USD) مستمرًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
placeholder
توقعات سعر الفضة/الدولار XAG/USD: ينزلق دون 80 دولار مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية بشكل كبيرانخفض سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) بأكثر من %5 إلى قرب مستوى 79.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، ولامس أدنى مستوياته خلال اليوم عند 77.57 دولار في وقت سابق من اليوم
المؤلف  FXStreet
08:08 15/05/2026
انخفض سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) بأكثر من %5 إلى قرب مستوى 79.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، ولامس أدنى مستوياته خلال اليوم عند 77.57 دولار في وقت سابق من اليوم
placeholder
نظرة عامة على الكريبتو: بيتكوين تومض بمزيد من الانخفاض فيما دون 80,000 دولار – تيرا كلاسيك وتونكوين تقودان التراجعتتداول البيتكوين (BTC) دون مستوى 80000 دولار في وقت النشر يوم الخميس، بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر حتى الآن هذا الأسبوع. تفقد معنويات سوق العملات المشفرة الرغبة في المخاطرة وسط تدمير مراكز صعودية في سوق المشتقات.
المؤلف  FXStreet
06:25 14/05/2026
تتداول البيتكوين (BTC) دون مستوى 80000 دولار في وقت النشر يوم الخميس، بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر حتى الآن هذا الأسبوع. تفقد معنويات سوق العملات المشفرة الرغبة في المخاطرة وسط تدمير مراكز صعودية في سوق المشتقات.
placeholder
توقعات سعر الفضة/الدولار XAG/USD: يتمسك بالمكاسب بالقرب من 87 دولار متجاهلا رهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fedيتداول سعر الفضة (XAG/USD) بثبات بالقرب من 87.00 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء. في وقت سابق من اليوم، سجل المعدن الأبيض أعلى مستوى له في شهرين عند 87.82 دولار
المؤلف  FXStreet
06:26 13/05/2026
يتداول سعر الفضة (XAG/USD) بثبات بالقرب من 87.00 دولار في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الأربعاء. في وقت سابق من اليوم، سجل المعدن الأبيض أعلى مستوى له في شهرين عند 87.82 دولار
placeholder
توقعات سعر الفضة: XAG/USD يتراجع دون 85.00 دولار مع تدهور معنويات السوقيُسرع سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) من انعكاسه في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء، حيث يُتداول عند 84.80 دولارًا وقت كتابة التقرير، بعد الرفض عند أعلى مستوياته خلال شهرين فوق 87.00 دولار في وقت سابق من اليوم
المؤلف  FXStreet
07:38 12/05/2026
يُسرع سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) من انعكاسه في الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء، حيث يُتداول عند 84.80 دولارًا وقت كتابة التقرير، بعد الرفض عند أعلى مستوياته خلال شهرين فوق 87.00 دولار في وقت سابق من اليوم
goTop
quote