يلاحظ مارك شاتنبرغ من دويتشه بنك أن سوق العمل الألماني لا يظهر أدلة كثيرة على تعافي في الربيع، حيث لا يزال معدل البطالة فوق 3 ملايين بقليل، والأرقام المعدلة موسمياً مستقرة. ويشير إلى أن الاقتصاد الألماني بدأ العام بشكل ضعيف، وأن التغيرات الهيكلية في الصناعات الرئيسية مستمرة، وتُظهر البيانات الأخيرة أن خسائر الوظائف في قطاع التصنيع تفوق المكاسب في قطاع الخدمات.
«لا توجد حتى الآن علامات كثيرة على انتعاش في سوق العمل خلال الربيع. على الرغم من أن عدد العاطلين عن العمل انخفض في مارس/آذار، وفقًا للنمط الموسمي، إلا أنه لا يزال فوق حاجز 3 ملايين بقليل. وعند تعديل الأرقام للتأثيرات الموسمية، ظل عدد العاطلين عن العمل ومعدل البطالة المقابل دون تغيير.»
«من المحتمل أيضًا أن يكون عاملاً أن الاقتصاد الألماني، وفقًا لأحدث البيانات الصلبة، قد بدأ العام بشكل ضعيف قبل التصعيد في الشرق الأوسط.»
«علاوة على ذلك، يستمر التحول الهيكلي في الصناعات الرئيسية، وفي بعض المجالات قد يتسارع هذا الآن بفعل صدمة أسعار الطاقة.»
«وفقًا لأحدث البيانات لشهر يناير/كانون الثاني، فقد 178 ألف وظيفة في قطاع التصنيع مقارنة بالعام السابق.»
«لم يكن بالإمكان تعويض ذلك بالنمو القوي نسبيًا في الوظائف في قطاع الخدمات. ونتيجة لذلك، وفقًا لأحدث البيانات المعدلة موسمياً، انخفض عدد العاملين الخاضعين لمساهمات الضمان الاجتماعي بمقدار 30 ألف شخص في يناير/كانون الثاني. ولا تشير مؤشرات سوق العمل الرائدة المعتادة حاليًا إلى أي انعكاس في الاتجاه.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)