يبرز محللو دويتشه بنك أن الأسهم الأمريكية، بما في ذلك مؤشر S&P 500 وناسداك، قد ارتفعت إلى قمم جديدة، مدعومة بأرباح قوية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وبيانات أمريكية مرنة، وتراجع أسعار النفط الأسبوع الماضي. لم تتغير عوائد سندات الخزانة بشكل كبير بشكل عام، حيث خففت بيانات الاستطلاع الأضعف وتوقعات التضخم من تأثير تقرير الوظائف القوي لشهر أبريل.
ارتفعت الأسهم الأمريكية إلى قمم جديدة، حيث سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعًا بنسبة %2.34 (%0.85 يوم الجمعة) مسجلاً تقدمًا أسبوعيًا سادسًا على التوالي، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة %4.30 (%1.51 يوم الجمعة)، ومجموعة Mag-7 بنسبة %3.87 (%0.81 يوم الجمعة)، ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة %10.57 (%4.97 يوم الجمعة) إلى قمم جديدة أيضًا.
بالإضافة إلى تراجع أسعار النفط، كان الارتفاع مدفوعًا أيضًا بأرباح قوية في مجال الذكاء الاصطناعي وبيانات أمريكية صلبة.
وكان أبرز ما في الأخير تقرير الوظائف لشهر أبريل يوم الجمعة، الذي أظهر ارتفاع الرواتب بمقدار 115 ألف وظيفة (مقابل توقعات 65 ألف وظيفة)، على الرغم من أن ذلك جاء مع تباطؤ طفيف في نمو متوسط الأجور (%3.6 على أساس سنوي مقابل توقعات %3.8).
شهدنا بعض بيانات الاستطلاع الأقل إيجابية، بما في ذلك بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان لشهر مايو (48.2 مقابل تقديرات 49.5) يوم الجمعة، وتوقعات التضخم لمدة سنة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (3.64% مقابل توقعات 3.5%).
مجتمعة، ترك هذا عوائد سندات الخزانة دون تغيير يذكر خلال الأسبوع، حيث انخفضت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 0.9 نقطة أساس إلى 4.36% (انخفاض 2.5 نقطة أساس يوم الجمعة)، في حين ارتفعت عوائد السندات لأجل سنتين بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.89% (انخفاض 2.2 نقطة أساس يوم الجمعة).
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)