يشير المحللان في ING وارن باترسون وإيوا مانثي إلى أن أسعار النفط قد قفزت مع تشديد إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي للإمدادات وإبقاء خام برنت ICE بالقرب من المقاومة الأخيرة حول 110 دولارا للبرميل. ويؤكدان استمرار حالة عدم اليقين بشأن حجم الأضرار ومدة الانقطاع، مع أن مخزونات السعودية في ينبع لا توفر سوى تخفيف مؤقت، إلى جانب مخاطر نفاد مخزونات الميناء قبل استئناف التدفقات، مما يبقي الأسعار مدعومة بشكل جيد على المدى القريب.
"قفزت أسعار النفط يوم أمس وسط تصعيد أوسع في الشرق الأوسط وإغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي البالغ 7 مليون برميل يوميا. وتداول خام برنت ICE عند أعلى مستوى خلال اليوم دون 110 دولارا للبرميل بقليل، وهو مستوى واجهت عنده السوق مقاومة قوية خلال الأيام الثلاثة الماضية."
"لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين بشأن حجم الأضرار ومدة انقطاع خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية. ومن المرجح أن تظل الأسعار مدعومة بقوة حتى تتضح الصورة."
"تشير التقارير إلى أن خط الأنابيب قد يظل خارج الخدمة لعدة أسابيع. ولدى السعوديين نفط في خزانات التخزين في ينبع، وهو ما ينبغي أن يدعم الصادرات لعدة أيام."
"المخاطرة تكمن في نفاد مخزونات الميناء قبل استئناف خط الأنابيب. ويشير البعض إلى أن السعوديين يسعون إلى زيادة الصادرات عبر مضيق هرمز في ظل تعطل خط الأنابيب."
"ونظرا للاضطرابات في مضيق هرمز، فقد يكون ذلك أسهل قولا من فعلا. وعلى الرغم من تصريح ترامب بأن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف استهداف البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، فإننا لم نشهد سوى القليل من الانفراج في هوامش تكرير المقطرات الوسطى."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)