انخفاض خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى قرب منطقة 99.00 دولار رغم تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران

قد يرتد خام غرب تكساس الوسيط WTI مع تهديد التوترات المطولة لتدفقات الطاقة العالمية، مما يدفع إلى ارتدادات محتملة في أسعار النفط الخام.
تشير التحذيرات إلى أن الأعمال العدائية قد تستمر حتى يناير/كانون الثاني 2029، مما يزيد من عمق حالة عدم اليقين في السوق.
تستهدف الضربات الأخيرة ناقلات وسفنًا حربية في الخليج الفارسي، مما يزيد من حدة المخاطر الإقليمية.
أوقف خام غرب تكساس الوسيط (WTI) سلسلة مكاسبه التي استمرت أربعة أيام، ويتداول حول منطقة 99.00 دولار للبرميل خلال الساعات الآسيوية يوم الجمعة. ومع ذلك، قد ترتد أسعار النفط الخام مع تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أثار مخاوف بشأن اضطرابات مطولة في إمدادات الطاقة العالمية. وأفادت تقارير بأن كبار المسؤولين الأمريكيين حذروا الرئيس دونالد ترامب من أن الحرب قد تستمر حتى ما تبقى من ولايته، التي تنتهي في يناير/كانون الثاني 2029.
وفي الوقت نفسه، يُقال إن القادة الإيرانيين عازمون على مواصلة القتال رغم التكاليف الاقتصادية المتزايدة، معتبرين الصراع تهديدًا وجوديًا. كما يزعمون أن طهران تمكنت من إعادة بناء قدراتها الصاروخية وقد تكثف الهجمات على الأصول الأمريكية وأصول الخليج إذا صعّدت واشنطن ضرباتها الخاصة.
وقد تصاعد القتال خلال الأسبوعين الماضيين، حيث استهدفت الولايات المتحدة ناقلات النفط الإيرانية بينما أطلقت إيران صواريخ على سفن حربية أمريكية وناقلات في الخليج الفارسي، فضلاً عن أصول أمريكية في الدول المجاورة.
تكاليف النفط تُصوَّر على أنها تضحية ضرورية وسط الصراع مع إيران
يشير استراتيجيون في BNY إلى أن الرئيس ترامب يواصل تبرير التداعيات الاقتصادية للصراع مع إيران من خلال ربطها مباشرة بأهداف عدم الانتشار. ويلاحظون أنه "صوّر التكاليف الاقتصادية الحالية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود، على أنها ضرورية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي"، مع إعادة التأكيد على وجهة نظره بأن "أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الحرب."
أسواق السندات تصمد بينما تظل أسعار الطاقة مرتفعة
يلاحظ استراتيجيون في BNY أن مستثمري الدخل الثابت يحاولون تجاوز صدمة الطاقة الأخيرة، مشيرين إلى أن "أسواق السندات تسعى إلى الصمود، في مواجهة وصول خام برنت إلى 101.50 دولار/برميل وبقاء أسعار الغاز الآجلة الهولندية TTF فوق 80 يورو/ميغاواط ساعة بقوة." ويشيرون إلى أنه، رغم تجدد الضغط من مؤشرات النفط والغاز الأعلى، فإن أسواق السندات الأساسية لا تزال تحاول الحفاظ على تماسكها مع انتقال الارتفاع الناجم عن الصراع في تكاليف الطاقة إلى مخاوف التضخم.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



