خام برنت: مخاطر الشرق الأوسط تدعم الأسعار – ING

يشير محللو ING وارن باترسون وإيوا مانثي إلى أن خام برنت ارتفع بنحو 3٪ مع تفاقم مخاوف الإمدادات بعد الهجمات الأخيرة، في ظل إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي. كما يسلطون الضوء على ارتفاع المخاطر الجيوسياسية حول مضيق هرمز، وتشدد أسواق المقطرات الوسطى مع تسجيل هوامش تكرير الغازويل والديزل مستويات قياسية، واستمرار السحوبات القوية من المخزونات رغم التخفيضات الحادة التي أجرتها وكالة الطاقة الدولية IEA على توقعات الطلب، مع الإبقاء على السيناريو الأساسي لمتوسط خام برنت عند 80 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من عام 26.
إغلاق خط الأنابيب وقوة الهوامش
"في أعقاب تطورات الأسبوع الماضي، ليس من المستغرب أن تتداول أسعار النفط على ارتفاع هذا الصباح، مع صعود خام برنت ICE بنحو 3٪. ويأتي ذلك بعد تصعيد الهجمات على البنية التحتية للطاقة السعودية، بما في ذلك استهداف خط أنابيب الشرق-الغرب الحيوي، وهو مسار التفاف أساسي لصادرات النفط السعودية خلال الاضطرابات عبر مضيق هرمز. وقد أوقف السعوديون خط الأنابيب البالغ 7 ملايين برميل يوميا."
"من الواضح أن التصعيد الأخير يفرض مخاطر على توقعاتنا، ويدفعنا أقرب إلى سيناريو أكثر تشاؤمًا. وفي الوقت الحالي، نتمسك بسيناريو الأساس لدينا لمتوسط خام برنت عند 80 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من عام 26. الوضع متغير، إذ ما زلنا نرى كميات كبيرة من النفط تتحرك عبر مضيق هرمز."
"في تقريرها الشهري عن سوق النفط يوم الجمعة، أجرت وكالة الطاقة الدولية IEA تخفيضات إضافية وحادة على توقعات الطلب لهذا العام، في ظل الاضطرابات المستمرة في الشرق الأوسط. وتتوقع الآن أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 2.5 مليون برميل يوميا على أساس سنوي هذا العام، أي أكثر بـ 940 ألف برميل يوميا من توقعاتها السابقة. وبالنسبة لعام 2027، تتوقع الوكالة تعافي الطلب، مع نموه بمقدار 2.6 مليون برميل يوميا على أساس سنوي."
"لا تزال أسواق المقطرات الوسطى تصرخ بالضيق. إذ يتم تداول هامش تكرير الغازويل ICE عند مستويات قياسية جديدة تقارب 84 دولارًا للبرميل هذا الصباح؛ كما اخترقت هوامش الديزل الأمريكية حاجز 110 دولارات للبرميل. وقد دفعت قوة سوق المقطرات الوسطى الرئيس ترامب إلى الضغط على أوكرانيا لوقف استهداف البنية التحتية لمصافي التكرير الروسية."
"لقد دفع اتساع نطاق الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية هذا العام وتصاعدها موسكو إلى حظر صادرات الديزل. ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة تشديد الأسواق العالمية، بعد اضطرابات الخليج الفارسي. ومن المقرر أن ينتهي الحظر، الذي تم تمديده مرتين منذ دخوله حيز التنفيذ في يوليو، في نهاية سبتمبر/أيلول."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل





