يبرز دويتشه بنك أن مؤشر أسعار المستهلك الكندي الأضعف من المتوقع قلل من الحاجة المتصورة لتشديد بنك كندا القريب الأجل. فقد انخفض التضخم الرئيسي عن الإجماع وهبطت كلتا مقاييس التضخم الأساسية الرئيسية، مما دفع الاحتمالية الضمنية لرفع سعر الفائدة في يوليو إلى %24 وأثّر سلبًا على عوائد الأجل القصير، حيث انخفض عائد كندا لأجل سنتين رغم الضغوط العالمية على العوائد.
«في كندا، جاءت أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلك أيضًا على الجانب المتشائم، مما دفع المستثمرين إلى تقليل فرصة رفع سعر الفائدة الوشيك.»
«أظهرت القراءة أن مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي ارتفع فقط إلى %2.8 في أبريل (مقابل %3.1 متوقعة).»
«علاوة على ذلك، انخفضت كلتا مقاييس التضخم الأساسية التي يتابعها بنك كندا فعليًا، حيث انخفض التضخم الأساسي الوسيط إلى %2.1 (مقابل %2.3 متوقعة)، وانخفض التضخم الأساسي المقلص إلى %2.0 (مقابل %2.2 متوقعة).»
«لذا، انخفضت احتمالية رفع سعر الفائدة بحلول يوليو إلى %24 فقط، وهذا بدوره وضع ضغطًا هبوطيًا على عوائد الأجل القصير في كندا.»
«على سبيل المثال، انخفض عائد السنتين (-2.1 نقطة أساس) إلى 3.03٪، رغم التحركات العالمية في أماكن أخرى.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)