سعر الدولار في مصر اليوم: الدولار يتراجع نسبيًا والجنيه يلتقط أنفاسه مع تهدئة مؤقتة في أزمة إيران

المصدر Fxstreet
  • تراجع الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات الثلاثاء بعد موجة صعود قوية دفعته قرب مستوى 54 جنيهًا، لكنه حافظ على التداول أعلى حاجز 53 جنيهًا في معظم البنوك.
  • هدأت الضغوط على الدولار مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة عقب حديث واشنطن عن "مفاوضات جادة" مع إيران، ما دفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY للتحرك قرب مستوى 99 نقطة.
  • لا تزال أسعار النفط المرتفعة واضطرابات مضيق هرمز تدعمان الضغوط على الجنيه والأسواق الناشئة، وسط توقعات باستمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة لفترة أطول.
  • يواصل سوق الصرف المصري التحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع مع استمرار حساسية الجنيه لتحركات الأموال الساخنة وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية العالمية.

تراجع الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) بصورة محدودة خلال تعاملات اليوم، الثلاثاء 19 مايو، بعدما اقترب خلال الأيام الماضية من مستوى 54 جنيهًا، في وقت هدأت فيه موجة الصعود العالمية للدولار الأمريكي مع تحسن نسبي في شهية المخاطرة المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية.

ورغم هذا التراجع، استقرت العملة الأمريكية أعلى مستوى 53 جنيهًا داخل معظم البنوك المصرية بنهاية التعاملات، ما يعكس استمرار الضغوط الخارجية على سوق الصرف المحلية، خاصة مع بقاء أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة واستمرار التذبذب في تدفقات الاستثمار الأجنبي داخل أدوات الدين الحكومية.

وأنهى الدولار تعاملات الثلاثاء على تراجع محدود مقارنة بمستويات الاثنين، بعدما شهدت السوق تهدئة نسبية عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تعليق ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران لإفساح المجال أمام "مفاوضات جادة" نحو اتفاق محتمل.

وخلال الجلسة، تحرك الدولار داخل نطاق سعري بين 53.05–53.29 جنيه للشراء، وبين 53.15–53.39 جنيه للبيع، مع استمرار التفاوت المحدود بين البنوك.

وسجل أعلى سعر للدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي عند 53.29 جنيه للشراء و53.39 جنيه للبيع، بينما استقر السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر والمصرف المتحد وميد بنك قرب 53.07 جنيه للشراء و53.17 جنيه للبيع.

وفي بنك الإسكندرية، بلغ الدولار 53.08 جنيه للشراء و53.18 جنيه للبيع، بينما سجل بنك قناة السويس مستوى أعلى نسبيًا عند 53.13 جنيه للشراء و53.23 جنيه للبيع.

كما بلغ متوسط السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري نحو 53.06 جنيه للشراء و53.19 جنيه للبيع، بما يعكس استمرار التداول فوق مستوى 53 جنيهًا رغم التراجع المحدود خلال الجلسة.

ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية بدأت مع افتتاح تعاملات الأسبوع، عندما قفز الدولار بأكثر من 1% مقتربًا من مستوى 54 جنيهًا، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية وخروج جزئي لبعض التدفقات الأجنبية من أدوات الدين المحلية.

من صعود حاد إلى تهدئة مؤقتة في بداية الأسبوع

كانت السوق قد شهدت خلال تعاملات الأحد والاثنين موجة ارتفاع قوية دفعت الدولار إلى أعلى مستوياته منذ أسابيع، مع تزايد المخاوف العالمية المرتبطة بالطاقة والتضخم واتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

لكن خلال تعاملات الثلاثاء، بدأت السوق تستوعب بعض التهدئة المرتبطة بتأجيل التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن استمرار المفاوضات ومحاولات خليجية لمنع توسع الحرب.

ورغم ذلك، لا تزال الأسواق العالمية تتعامل بحذر شديد مع الملف الإيراني، خاصة مع استمرار التهديدات الأمريكية واحتمالات استئناف التصعيد العسكري في أي وقت إذا تعثرت المفاوضات.

كما لا تزال أزمة مضيق هرمز تمثل أحد أكبر مصادر القلق للأسواق، في ظل استمرار تعطل جزء من حركة الملاحة والطاقة داخل أحد أهم الممرات النفطية عالميًا، والذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم.

الدولار يتراجع نسبيًا لكن الضغوط لم تظل قائمة

يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) في وقت كتابة هذا التقرير قرب مستوى 99.31 نقطة خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة مع تراجع الطلب الدفاعي على العملة الأمريكية عقب الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

لكن رغم هذا التراجع النسبي، لا يزال الدولار العالمي مدعومًا بتوقعات استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة، خاصة بعد بيانات التضخم الأمريكية القوية الصادرة الأسبوع الماضي.

وكانت الأسواق قد تفاعلت بقوة مع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي إلى 6% على أساس سنوي، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.8%، وهو ما عزز الرهانات على بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.

كما دعمت قوة سوق العمل الأمريكية هذه التوقعات، بعدما أظهرت بيانات ADP استمرار تحسن التوظيف داخل القطاع الخاص الأمريكي، مع إضافة متوسط أسبوعي بلغ 42.25 ألف وظيفة خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي المقابل، رفعت الأسواق توقعاتها لاحتمال تنفيذ رفع إضافي للفائدة الأمريكية قبل نهاية 2026، خصوصًا مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها المباشر على التضخم العالمي.

النفط والحرب يواصلان الضغط على الأسواق الناشئة

ورغم تراجع أسعار النفط نسبيًا خلال تعاملات الثلاثاء، فإن خام برنت لا يزال يتحرك فوق مستوى 111 دولارًا للبرميل، فيما يتحرك خام غرب تكساس الوسيط عند 108.18 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود قوية استمرت خلال الأسابيع الأخيرة بسبب اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب.

وتظل أسعار الطاقة أحد أكبر مصادر الضغط على الاقتصادات المستوردة للنفط مثل مصر، نظرًا لتأثيرها المباشر على فاتورة الاستيراد والتضخم والطلب على الدولار.

كما أن استمرار تعطل الملاحة جزئيًا في مضيق هرمز يرفع حالة القلق داخل الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار المخاوف من نقص الإمدادات أو اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، أدت ارتفاعات النفط والعوائد الأمريكية إلى زيادة الضغوط على العملات والأسواق الناشئة، مع عودة جزء من التدفقات الاستثمارية نحو الأصول الأمريكية والسندات الدولارية.

مرونة الصرف تدعم السوق رغم استمرار الضغوط

محليًا، ساهمت مرونة سعر الصرف التي يتبعها البنك المركزي المصري في امتصاص جزء كبير من الضغوط الأخيرة دون ظهور سوق موازية جديدة أو استنزاف حاد للاحتياطيات الأجنبية.

وكان البنك المركزي قد أشار سابقًا إلى أن مرونة الجنيه ساعدت الاقتصاد المصري على احتواء آثار خروج جزئي لرؤوس الأموال الأجنبية منذ تصاعد الحرب في الشرق الأوسط نهاية فبراير.

ورغم ذلك، لا تزال الضغوط قائمة، خاصة بعد تراجع صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي بنحو 336 مليون دولار خلال أبريل، مع استمرار تقلب تدفقات الأموال الساخنة داخل أدوات الدين الحكومية.

وفي المقابل، لا تزال بعض المؤشرات الاقتصادية توفر دعمًا نسبيًا للجنيه، إذ تباطأ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.9% خلال أبريل مقابل 15.2% في مارس، كما سجل معدل البطالة أدنى مستوى تاريخي عند 6% خلال الربع الأول من 2026.

كذلك أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير عند 19% خلال اجتماعه الأخير، في محاولة للحفاظ على استقرار توقعات التضخم وسط استمرار الضغوط العالمية المرتبطة بالطاقة والحرب.

وفي سياق آخر، أعلنت الحكومة المصرية إطلاق 4 صناديق استثمار صناعية جديدة بالتعاون مع صندوق مصر السيادي، ضمن خطة تستهدف دعم القطاع الصناعي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بحلول 2030، ضمن مساعي جذب استثمارات طويلة الأجل وتعزيز مصادر النقد الأجنبي بعيدًا عن التدفقات قصيرة الأجل.

السياسة النقدية المصرية تدخل مرحلة حذرة

تتجه الأنظار أيضًا إلى اجتماع البنك المركزي المصري المقرر هذا الأسبوع، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار حالة الحذر المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيراتها على التضخم وأسعار الطاقة.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن غالبية المحللين تتوقع تثبيت سعر الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، بعدما أوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي خلال اجتماعه السابق في أبريل بسبب تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا.

ورغم تباطؤ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية، لا تزال الضغوط التضخمية أعلى بكثير من النطاق المستهدف للبنك المركزي، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتذبذب سعر الصرف.

كما ترى بعض المؤسسات المالية أن أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة نسبيًا توفر مساحة للبنك المركزي للحفاظ على السياسة الحالية دون استعجال خفض الفائدة، خصوصًا مع استمرار حساسية الجنيه لتحركات رؤوس الأموال الأجنبية والتقلبات العالمية.

الدولار يتحرك قرب قمم تاريخية رغم التراجع المؤقت

من الناحية الفنية، لا يزال الدولار يتحرك داخل نطاق مرتفع نسبيًا أعلى مستوى 53 جنيهًا، رغم التراجع المحدود المسجل خلال جلسة الثلاثاء.

ويعكس هذا السلوك استمرار حالة الترقب داخل سوق الصرف، مع بقاء الجنيه تحت ضغط التطورات الجيوسياسية وأسعار النفط وتحركات المستثمرين الأجانب.

ورغم ابتعاد السعر مؤقتًا عن القمة التاريخية المسجلة في مارس قرب 54.86 جنيه، فإن استمرار التداول قرب مستويات 53–54 جنيهًا يشير إلى أن السوق لم تدخل بعد مرحلة انعكاس هابط واضحة، بل ما تزال تتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع تحكمه بصورة أساسية تطورات الحرب وأسعار الطاقة والسياسة النقدية الأمريكية.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
سوريا تمضي نحو التحول الرقمي: بينانس تدخل السوق بعد تخفيف العقوبات لتعزيز الشمول المالي والابتكاربعد تخفيف العقوبات، تدخل بينانس السوق السورية لتطبيق تقنيات البلوكشين وتعزيز الشمول المالي، مما يمهد الطريق للشباب والأعمال لإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي الرقمي.
المؤلف  Mitrade
01:41 22/09/2025
بعد تخفيف العقوبات، تدخل بينانس السوق السورية لتطبيق تقنيات البلوكشين وتعزيز الشمول المالي، مما يمهد الطريق للشباب والأعمال لإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي الرقمي.
placeholder
سهم سابك (2010) - ملامح التحول الاستراتيجي في 2026: جراحة فنية ومالية لإعادة هيكلة النمويتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
المؤلف  Mitrade
05:38 30/01/2026
يتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
placeholder
سهم مصرف الراجحي (1120) يقود تداولات "تاسي" وسط توقعات خفض الفائدة في 2026 يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
المؤلف  Mitrade
07:24 30/01/2026
يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
placeholder
سعر الفضة في 2026.. هل انتهى "الجنون"؟ تحليل شامل لأسباب انهيار الفضة الأخير يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
المؤلف  حسين علي
10:10 02/02/2026
يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
placeholder
توقعات أسعار زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني: يستقر حول 159.00، أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع وسط مخاطر جيوسياسيةيتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
المؤلف  FXStreet
06:13 19/05/2026
يتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
goTop
quote