ظهرت بعض الأحاديث في دول الخليج العربي عن بدائل متاحة لمضيق هرمز لمرور صادرات نفط دول الخليج العربي، مما أدى إلى تهدئة المخاوف العالمية بشأن زيادة التضخم إلى حد ما.
هل تستطيع هذه البدائل التغلب على الأزمة بشكل كامل؟
- هناك ثلاثة مسارات بديلة محتملة لمضيق هرمز، وهي خط "شرق-غرب" السعودي إلى البحر الأحمر، خط "حبشان–الفجيرة" الإماراتي إلى بحر عُمان وخط "سوميد" المصري كحلقة ربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
- خط "شرق–غرب" المعروف باسم "بترولاين"، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 5 مليون برميل يومياً (ثلاثة أرباع الصادرات السعودية النفطية المعتادة)، ينقل الخام من منشآت المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مما يسمح بتصدير مباشر إلى الأسواق غرباً دون المرور بمضيق هرمز.
- خط "حبشان–الفجيرة" في الإمارات الذي تتراوح طاقته الاستيعابية بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً (ما يقرب من نصف صادرات دولة الإمارات العربية المتحدة في حالات الطوارئ)، ينقل النفط من الحقول البرية في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، مما يسمح بتصدير الخام مباشرة إلى المحيط الهندي دون المرور بمضيق هرمز.
- لا يُعتبر خط "سوميد" في مصر بديلاً مباشراً عن مضيق هرمز، ولكنه يعمل بمثابة حلقة مكملة ضمن سلسلة لوجستية أوسع، حيث يمتد الخط داخل مصر من العين السخنة على خليج السويس إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، بطاقة استيعابية تقارب 2.5 مليون برميل يومياً ويُستخدم عادة لنقل الخام الذي يصل إلى البحر الأحمر ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة شحنه إلى أوروبا.
- في المقابل، تبدو قطر والكويت الأكثر عرضة لأي إغلاق مطول، حيث يعتمدون بشكل شبه كامل على مضيق هرمز في تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال.
- عند جمع الطاقة الاستيعابية للخطوط الثلاثة البديلة، فقد تقترب هذه الطاقة النظرية من 9 مليون برميل يومياً في أفضل الأحوال، وهي طاقة تظل أقل بكثير من التدفقات التي تعبر عادة من مضيق هرمز.
- وبالتالي، فإن هذه البدائل، رغم أهميتها في تخفيف الضغوط، فإنها لن تعوض التدفقات المعتادة بشكل كامل، وكذلك لا تعمل هذه الخطوط البديلة عادة بكامل طاقتها التشغيلية.
تحليل سعر الذهب في مصر اليوم: هل تنجح بدائل مضيق هرمز في تخفيف ضغوط التضخم وتحفيز ارتفاع الذهب؟
إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.