يرى مايكل إيفري وجو ديلاورا من رابوبنك أن سياسة الدولار الأمريكي ترتبط بشكل متزايد بالطاقة والجغرافيا السياسية. ويشيرون إلى خطوط المبادلة الجديدة لخزانة الولايات المتحدة مع الأرجنتين والإمارات العربية المتحدة، ويعتبرونها أدوات للدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز استخدام الدولار، ويقترحون أن تجمع "كومة" الطاقة المستقبلية التي تقودها الولايات المتحدة بين ضمانات الأمن وتسعير الدولار وخطوط المبادلة للمنتجين.
«في أكتوبر 2025، أصدرت الخزانة خط مبادلة بقيمة 20 مليار دولار للأرجنتين، يُنظر إليه كدبلوماسية اقتصادية لمساعدة حليف جيوسياسي (وسُدد في يناير): وخط مبادلة الخزانة بقيمة 20 مليار دولار مع الإمارات العربية المتحدة، التي ترتبط عملتها بالدولار الأمريكي، ليس مجرد سيولة بل دعم جيوسياسي أيضًا.»
«صرح وزير الخزانة بيسنت بأن خطوط المبادلة مع الحلفاء في الخليج وآسيا "يمكن أن تفيد أمتنا من خلال تعزيز استخدام الدولار والسيولة دوليًا"، وأن "هيمنة الدولار ووضعه كعملة احتياطية تتعزز من خلال مبادرات طويلة الأمد مستمرة، بما في ذلك مواجهة نمو أنظمة الدفع البديلة الإشكالية." ووصف منشأة الإمارات بأنها "خطوة أولى رئيسية في إنشاء مراكز تمويل بالدولار الأمريكي جديدة في الخليج وآسيا." ويبدو أن المزيد سيتبع - وسينتقل من السيولة المالية للحلفاء القدامى إلى دبلوماسية اقتصادية قائمة على الموارد للحلفاء الجدد.»
«قد تؤدي تلك "الكومة" إلى أسعار متباينة - أقل - لأولئك داخلها مقارنة بمن هم خارجها. على سبيل المثال، قد تطلب الولايات المتحدة من منتجي الطاقة في الكتلة تقديم خصومات مقابل الأمن، أو زيادة الإنتاج وضمان بقاء هذه التدفقات داخل الكتلة، مما يتطلب من مشترِي الطاقة إنهاء إعادة الشحن خارجها.»
«على وجه التحديد، إذا: (1) تخلت أوروبا عن خطط فك الارتباط الطاقي عن الولايات المتحدة واشتريت المزيد من الغاز الطبيعي المسال بدلاً من ذلك؛ و(2) استوردت الصين المزيد من الطاقة من الولايات المتحدة وحلفاء يسيطر البنتاغون على سلاسل التوريد الخاصة بهم، (وخاصة النفتا – السافتا، بما في ذلك الشرق الأوسط إذا فازت الولايات المتحدة في حرب إيران)، فإن ذلك سيحد من ظهور أي "كومات" طاقة بديلة.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)