يبرز ديريك هالبيني من MUFG أن تمديد الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار قدم راحة محدودة فقط، مع بقاء النفط قرب 100 دولار وتدهور معنويات المخاطرة. ويحذر من أن الفشل في حل النزاعات حول الحصار الأمريكي والمطالب الإيرانية قد يؤدي إلى موجة أخرى من ارتفاع أسعار النفط الخام وحركة أكثر وضوحًا نحو تقليل المخاطر، مما سيدعم على الأرجح قوة الدولار الأمريكي.
«تمديد الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار أمس جلب راحة محدودة للمشاركين في الأسواق المالية مع بقاء أسعار النفط الخام مرتفعة قرب 100 دولار للبرميل حيث يتهم كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.»
«رفض الرئيس ترامب إنهاء الحصار الذي تصفه إيران بأنه انتهاك بينما أبلغت عمليات التجارة البحرية البريطانية عن هجوم على سفينة حاويات قبالة ساحل عمان. أنهت الأسهم الأمريكية جلسة الأمس على انخفاض والأسواق الآسيوية للأسهم متباينة اليوم مع مؤشرات واضحة على أن ظروف المخاطرة، رغم صمودها، قد تدهورت مع توقعات قاتمة للتقدم في المفاوضات.»
«لذا، تبقى الأسواق المالية في حالة انتظار، مترقبة الأخبار حول ما إذا كان سيكون هناك تقدم أو ما إذا كانت موجة أخرى من الهجمات العسكرية في الأفق. هددت إيران منشآت إنتاج الطاقة في المنطقة قائلة إن جيرانها يمكنهم "توديع" إنتاج النفط في المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات العسكرية.»
«نحن بالتأكيد على أعتاب موجة أخرى من ارتفاع أسعار النفط الخام إذا لم يصمد وقف إطلاق النار، ومن المرجح أن يكون لذلك تأثير ملحوظ أكثر على أصول المخاطرة.»
«بينما لم يقو الدولار الأمريكي بالدرجة التي كنا نتوقعها، فإن تقليل المخاطر بشكل أكثر جدية من المرجح أن يشهد ارتدادًا أكبر للدولار.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)