يجادل فريق RaboResearch في رابوبنك، بقيادة مايكل إيفري وجو ديلاورا، بأن حرب إيران قد تسرع التحول من أسواق النفط الموحدة نحو كتل تسعير متفرقة. يسلطون الضوء على سوابق تاريخية لأسواق الطاقة والعملات الأجنبية المجزأة، ويحذرون من أن الطاقة قد تتحرك بشكل متزايد عبر سلاسل إمداد مقيدة جيوسياسياً، ويؤكدون أن هذا تحليل سيناريو وليس توقعًا رسميًا.
«سواء فازت الولايات المتحدة أو خسرت حرب إيران، فإن سلاسل إمداد الطاقة تتحرك بالفعل بسببها، وبعد انتهائها من المرجح أن تتحول بشكل أكبر بكثير – نحن فقط نشير إلى أن التقسيم الإقليمي هو أحد المخاطر المقبلة.»
«وبالتالي، قد نتحرك نحو عالم لا تكون فيه الطاقة رقمًا قابلاً للتبادل على الشاشات يتدفق إلى أعلى مزايد في سوق عالمي محايد، بل هي أصل استراتيجي يتحرك عبر سلاسل إمداد مقيدة جيوسياسياً تعتمد على اتفاقيات أمنية، وعملات الدفع، وخطوط المبادلة، كما كان الحال في أجزاء كبيرة من القرن العشرين للعديد من الاقتصادات، ولغيرها حتى اليوم.»
«نحن نرى أن أحد الخيارات الجيوستراتيجية التي قد تفكر فيها الولايات المتحدة هو وقف صادرات المنتجات المكررة. علاوة على ذلك، قد ترد الولايات المتحدة على أزمة طاقة ممتدة بتجميع منتجي ومكرري الطاقة الرئيسيين في حلقة مغلقة – مثل كتلة COMECON السوفيتية – يمكنهم من خلالها التمتع بطاقة رخيصة وفيرة، بينما يواجه الآخرون مخاطر نقص أكبر بكثير وارتفاعات في الأسعار.»
«مزايا الطاقة لـ NAPHTHA واضحة، لكن من غير المرجح بشدة أن تتخلى الولايات المتحدة عن اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا/نيوزيلندا لأسباب أمنية وطنية. حتى مجموعة تشمل تلك الاقتصادات ذات العجز الصافي في الطاقة لديها طلب نفطي متوازن تقريبًا وغاز طبيعي مسال فائض.»
«وبالمثل، إذا أرادت الصين إيجاد ‘تكديس’ طاقة جديد باليوان لنفسها، فإنها تحتاج إلى تأمين حوالي 10.5 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وهذا يعادل تقريبًا إجمالي الإنتاج السعودي والروسي معًا.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)