أفاد محللو دويتشه بنك أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أغلق عند قمة قياسية أخرى، مدعوماً بمكاسب قوية في أسهم الرقائق وأسماء الطاقة، على الرغم من أن اتساع السوق الأوسع ظل حذراً. وأشاروا إلى تراجع حاد في مؤشر كوسبي بلغ %5 قبل تقليص الخسائر، مع تعرض سامسونج للضغط وتراجع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك مقارنة بالعقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 على خلفية ضعف معنويات قطاع التكنولوجيا.
«قبل ذلك، واصلت الأسهم الأمريكية التقدم أمس على الرغم من الجمود في إيران، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (+%0.19) وناسداك (+%0.10) أرقاماً قياسية جديدة. قادت أسهم الرقائق الطريق مرة أخرى، مع تمديد مؤشر فيلي للرقائق (+%2.59) مكاسبه منذ بداية العام إلى +%70، في حين شهدت شركات الطاقة أيضاً ارتفاعاً.»
«مع ذلك، كان مزاج السوق الأوسع أكثر حذراً قليلاً، حيث انخفض معظم مكونات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال اليوم وتراجع مؤشر Mag-7 (%1.5-). عبر الأطلسي، كانت الأسهم الأوروبية أكثر تبايناً، حيث سجل مؤشر ستوكس 600 (+%0.11) ومؤشر فوتسي 100 (+%0.36) ومؤشر داكس (+%0.05) مكاسب متواضعة، في حين كان أداء مؤشر كاك 40 الفرنسي (-%0.69) أضعف وسط تراجع أسهم التجزئة الفاخرة.»
«...القصة الرئيسية في آسيا هذا الصباح كانت تعليقات من كبير مستشاري السياسة الرئاسية في كوريا الجنوبية كيم يونغ-بيوم الذي اقترح "عائداً وطنياً" لمشاركة الأرباح الزائدة لصناعة الذكاء الاصطناعي. أدى ذلك إلى انخفاض مؤشر كوسبي بنسبة تصل إلى %5.1 هذا الصباح، رغم أنه قلص جزءاً من هذه الخسارة إلى %2.90- أثناء الكتابة، مع توضيح كيم أنه كان يقترح الاستفادة من "الإيرادات الضريبية الزائدة" بدلاً من فرض ضريبة أرباح مفاجئة جديدة على الشركات.»
«الثقل الثقيل في المؤشر سامسونج انخفض بنسبة %3.4-. كما أدت الأخبار إلى تخلف العقود الآجلة لمؤشر ناسداك (-%0.34) عن تلك الخاصة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (-%0.14)، في حين تخسر العقود الآجلة لمؤشر ستوكس 50 (-%0.61) المزيد من الأرض في أوروبا. لكن المزاج أقل سلبية في أماكن أخرى في آسيا، حيث شهد مؤشر S&P/ASX 200 (-%0.24) وكذلك مؤشر CSI (-%0.31) ومؤشر شنغهاي المركب (-%0.40) خسائر معتدلة، في حين يتقدم مؤشر نيكي (+%0.62) ومؤشر هانغ سنغ (+%0.30).»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)