يلاحظ إلياس حداد من براون براذرز هاريمان (BBH) أن تجدد حالة النفور من المخاطرة يرفع الدولار مع تصاعد الصراع في إيران، مع ارتفاع النفط وضعف الأسهم والسندات العالمية. ويؤكد أن صدمة الطاقة المستمرة، وتشديد البنوك المركزية الكبرى، وارتفاع تكاليف الاقتراض تشكل عوامل سلبية للأصول ذات المخاطر، مما يبقي مخاطر ارتفاع الدولار مائلة إلى الأعلى في حين تغيم حالة عدم اليقين بشأن رد إيران على المعنويات.
«أدى الارتداد يوم أمس إلى تجدد حالة النفور من المخاطرة دون وجود مخرج واضح من حرب إيران. ترتفع أسعار النفط الخام، وتنخفض أسواق الأسهم والسندات العالمية، ويدفع الدولار الأمريكي للارتفاع مقابل معظم العملات الرئيسية.»
«صدمة الطاقة التي لا نهاية لها في الأفق، والبنوك المركزية الكبرى تقترب من التشديد رغم النمو الضعيف، وارتفاع تكاليف الاقتراض التي تضرب المالية العامة التي تعاني بالفعل من ضغوط، كلها مزيج قاسٍ للأصول ذات المخاطر. وحتى يتبدد ضباب الحرب، تظل مخاطر الدولار مائلة إلى الأعلى مدفوعة بحاجات التمويل بالدولار في فترات توتر الأسواق المالية.»
«في الوقت نفسه، أفادت Axios هذا الصباح أن الولايات المتحدة تطور خيارات عسكرية لـ "الضربة النهائية" في إيران والتي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف ضخمة.»
«توقع أن يقوم المسؤولون الأمريكيون بتكثيف الخطابات التحذيرية اليوم لإدارة معنويات المخاطرة. لكن رد إيران على محاولات خفض التصعيد الأمريكية سيحدد في النهاية ما إذا كانت ذروة النفور من المخاطرة قد مرت أم لا تزال أمامنا. ومن المقلق أن إيران تمتلك القدرة والدافع لزعزعة استقرار الأسواق العالمية وفرض أكبر قدر من الألم الاقتصادي والسياسي على الولايات المتحدة وحلفائها.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)