وجد اليورو EUR بعض الدعم في منطقة 0.8620 مقابل الجنيه الإسترليني GBP، لكن محاولات الصعود ظلت محدودة دون منطقة دعم سابقة عند 0.8650. لقد رفعت آمال اتفاق سلام في إيران من معنويات السوق، لكن المستثمرين ينتظرون نتائج الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة لاتخاذ قرارات استثمارية بشأن الجنيه، وفشلت طلبات المصانع الألمانية المتفائلة في دعم العملة الموحدة.
يتوجه الناخبون في المملكة المتحدة إلى صناديق الاقتراع لاختيار 136 سلطة محلية في إنجلترا، بالإضافة إلى برلمانات اسكتلندا وويلز، مع كل المؤشرات التي تشير إلى انتكاسة كبيرة لحزب العمال الحاكم. إذا تأكدت هذه التوقعات، فقد تضيف حالة عدم اليقين السياسي ومخاوف جديدة بشأن الاستقرار المالي للمملكة المتحدة بعض الضغط على الجنيه.
على الصعيد الجيوسياسي، من المتوقع أن ترد طهران يوم الخميس على اقتراح سلام أمريكي، مما قد ينهي الحرب. ومع ذلك، يترك الاتفاق قضايا رئيسية مثل وضع مضيق هرمز دون حل، مما يحد من حماس المستثمرين ويحافظ على أسعار النفط عند مستويات أعلى بكثير من تلك التي كانت قبل الحرب. وهذا يشكل عبئًا إضافيًا على ثيران اليورو والجنيه.
في منطقة اليورو، سجلت طلبات المصانع الألمانية مفاجأة إيجابية بارتفاع بنسبة 5% في مارس، متجاوزة توقعات بزيادة 1% وبعد نمو بنسبة 1.4% في فبراير. وفي وقت لاحق من اليوم، من المتوقع أن تظهر مبيعات التجزئة في منطقة اليورو لشهر مارس تأثير حرب إيران على الإنفاق الاستهلاكي، في حين سيقدم عدد من صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي ECB مزيدًا من الرؤى حول جدول تشديد السياسة النقدية للبنك.