يواصل زوج اليورو/الدولار الكندي EUR/CAD سلسلة خسائره لليوم الخامس على التوالي، ويتداول حول 1.6080 خلال الساعات الأوروبية يوم الثلاثاء. يتعرض اليورو EUR لضغوط مع حالة النفور من المخاطرة المتصاعدة، المدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضغط على الزوج. وقد أدى احتدام الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط، مما يضيف مزيدًا من الضغط على اقتصادات منطقة اليورو المعتمدة على الطاقة ويعيد إشعال مخاوف التضخم.
يسلط تقرير Early Morning Reid من دويتشه بنك الضوء على أن إعادة التسعير المتشددة كانت أكثر وضوحًا في أوروبا، حيث أشار المحللون إلى أن "في البنك المركزي الأوروبي، عادت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى 90٪، ارتفاعًا من 85٪ يوم الجمعة الماضي." ويؤكد هذا التحول مدى سرعة ترسخ توقعات السوق مع عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة.
يتراجع زوج اليورو/الدولار الكندي مع استمرار الدولار الكندي (CAD) المرتبط بالسلع في تلقي الدعم من ارتفاع أسعار النفط. ويظل سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) أقوى لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حول 83.30 دولار للبرميل في وقت كتابة هذا التقرير.
تتقدم أسعار النفط الخام. وقد استبعدت إيران صراحةً أي مفاوضات مستقبلية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واستنادًا إلى وسائل إعلام إيرانية ومنشور على منصة X لمجيد شاكري، مستشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، تشير التقارير إلى أن طهران تعتزم الانتظار حتى انتهاء الولاية الرئاسية الأمريكية الحالية في 20 يناير/كانون الثاني 2029 قبل النظر في العودة إلى طاولة المفاوضات. وقال شاكري: "ترامب لن يتوصل إلى اتفاق معنا. سنرافقه حتى تنتهي ولايته".
يرى محللو كومرتس بنك أن "الأمر يكاد يبدو كما لو أن الاقتصاد الحقيقي الكندي يتعافى ببطء من المشكلات في علاقته مع الولايات المتحدة"، مشيرين إلى علامات تحسن في النشاط. ومع ذلك، يحذرون من أن "هذا التعافي يقف على أرض غير مستقرة"، مع تزايد قتامة الخلفية بسبب مخاطر التجارة. ويشير كومرتس بنك إلى أن الرئيس الأمريكي "أعلن عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 50٪ على بعض السلع الكندية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 19 أغسطس/آب"، وهو تهديد قد يقوض سريعًا التقدم الأخير في الاقتصاد الحقيقي الكندي.