ارتفع زوج EUR/CAD بعد يومين من الخسائر، ويتداول حول 1.6160 خلال الساعات الأوروبية يوم الجمعة. ويحافظ هذا الزوج على قوته مع صمود اليورو (EUR) بعد صدور أحدث البيانات من Destatis.
ارتفع الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 0.2٪ على أساس شهري في يونيو/حزيران، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 0.1٪. ومع ذلك، مثّل هذا المعدل تباطؤًا مقارنة بقراءة مايو/أيار، التي جرى تعديلها بالخفض إلى 0.7٪ من 0.9٪ أولية. وعلى أساس سنوي، انخفض الناتج الصناعي المعدل حسب التقويم والموسم بنسبة 0.1٪ في يونيو/حزيران بعد أن استقر دون تغيير في مايو/أيار.
قرر البنك المركزي الأوروبي (ECB) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير. وتعكس التسعيرات السوقية حاليًا توقعات بزيادة إضافية واحدة فقط في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي قبل نهاية العام، إلى جانب احتمال يقارب 40٪ لرفع ثانٍ.
يرى محللو كومرتس بنك أن "النطاقات الضيقة للسندات الألمانية Bund تتعرض للاختبار" مع ارتفاع أسعار النفط والغاز "على خلفية التفاصيل الأولية بشأن اتفاق إيران-عُمان." ويضيفون أنه، رغم هذه التطورات، "لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق مباشر بين الولايات المتحدة وإيران"، مما يترك الأسواق تتعامل مع ارتفاع مؤشرات الطاقة في ظل خلفية جيوسياسية لا تزال دون حل.
وفي الوقت نفسه، قد يكون المزيد من الصعود في زوج EUR/CAD محدودًا مع تلقي الدولار الكندي المرتبط بالسلع (CAD) دعمًا من انتعاش أسواق الطاقة. وتستقر أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) حول 77.00 دولار للبرميل بعد ارتفاعها بأكثر من 4٪ في اليوم السابق.
وتواجه أسعار الخام ضغطًا صعوديًا محتملًا من تصاعد مخاطر الإمدادات، مدفوعة بتزايد الشكوك بشأن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي. وإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، ذكرت صحيفة The Guardian أن السعودية تخطط لتوسيع العمليات العسكرية ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران دعمًا للحكومة المعترف بها في اليمن، وذلك عقب هجمات على محافظة نجران الجنوبية في السعودية. وفي الوقت نفسه، يدرس البرلمان الإيراني مشروع اقتراح لحظر السفن الأمريكية والإسرائيلية، وفرض غرامة شحن بنسبة 20٪ على الدول المعادية، وتقييد الممر البحري حتى يتم رفع الحصار الأمريكي.
يشير محللو دويتشه بنك إلى أن "الأسواق أصبحت أكثر توترًا قليلًا مع اقتراب نهاية الأسبوع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية"، إذ استوعب المستثمرون "التفاصيل الأولية بشأن الاتفاق النهائي بين إيران وعُمان لإعادة فتح مضيق هرمز." ويؤكدون أن الاتفاق المتطور قد أدخل نبرة أكثر حذرًا على ظروف التداول، مع تركيز المشاركين بشكل متزايد على التداعيات الجيوسياسية وتداعيات العبور المرتبطة بالاتفاق مع اقترابه من التنفيذ.