يشير محللو ING وارن باترسون وإيوا مانثي إلى أن خام برنت هبط دون 80 دولارًا للبرميل مع تسعير الأسواق لاحتمال التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني قصير الأجل قد يعيد فتح مضيق هرمز. ويحذران من أن الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران وتقييد حركة الناقلات يبقيان سوق النفط العالمية ضيقة، مع احتمال أن يؤدي أي اتفاق مستدام إلى تحويل التركيز إلى أرصدة عام 2027 وديناميكيات إعادة التخزين.
"واصلت أسعار النفط التراجع أكثر أمس، مع تسوية خام برنت في بورصة ICE على انخفاض بأكثر من 5٪، ما أبقاه دون 80 دولارًا للبرميل. واستمر هذا الضغط الهبوطي في تداولات الصباح الباكر اليوم. ويأتي هذا الضعف المتجدد في السوق وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق محتمل قصير الأجل، وهو ما سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز."
"هناك تكهنات بأن الاتفاق قد يُعلن في وقت مبكر من اليوم، رغم أن التقارير التي تشير إلى أن أي اتفاق سيكون مؤقتًا توحي بأن من الحكمة ألا يبالغ السوق في رد فعله."
"لا تزال هناك فجوة واضحة بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بإدارة مضيق هرمز، وبالطبع الملف النووي. لذلك، هناك خطر حقيقي جدًا من أن ينهار أي اتفاق بسرعة نسبية، كما رأينا مع مذكرة التفاهم. وفي الوقت الحالي، لا تزال حركة الناقلات عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة، وبالتالي يستمر سوق النفط العالمي في التشدد."
"تُظهر أحدث أرقام المخزونات الأمريكية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، بينما كانت السوق تتوقع انخفاض المخزونات بنحو 1.5 مليون برميل. كما ارتفعت مخزونات النفط الخام في كوشينج بمقدار 2.4 مليون برميل. وفي الوقت نفسه، بالنسبة للمنتجات المكررة، ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 200 ألف برميل، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 1.2 مليون برميل."
"إذا صمد الاتفاق ورأينا تدفقات النفط من الخليج الفارسي تعود إلى طبيعتها، فسيتحول اهتمام السوق سريعًا إلى ميزان العرض والطلب في الربع الرابع وعام 2027. إن تعافي إمدادات الخليج الفارسي، وارتفاع إنتاج أوبك+ بعد زيادات الإمدادات على الورق خلال الحرب، وزيادات الإمدادات في الإمارات، كلها تشير إلى ميزانية عمومية مريحة جدًا في 2027. ومع ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من الفائض المتوقع العام المقبل سيتم امتصاصه من خلال طلب إعادة التخزين."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)