يذكر جيف يو من BNY أن أرامكو السعودية لا ترى أي تأثير تشغيلي أو مالي ملموس من هجمات يوليو، مع حفاظ خطوط الأنابيب البديلة والتخزين ومحطات التصدير على مستويات الإنتاج. ويقول الرئيس التنفيذي أمين الناصر إن الطاقة الإنتاجية الكاملة البالغة 12 مليون برميل يوميًا لا تزال متاحة ويمكن رفعها بسرعة، بينما تعمل أرامكو على توسيع مرونة التصدير مع إبقاء مخاطر مضيق هرمز والبحر الأحمر الجيوسياسية سوق النفط عند مستويات مرتفعة.
"قالت أرامكو السعودية إن هجمات يوليو على أصولها لم يكن لها أي تأثير تشغيلي أو مالي ملموس، رغم استهداف بعض المنشآت ووقوع بعض الانقطاع."
"لقد حافظت خطوط الأنابيب البديلة والتخزين ومحطات التصدير على استمرارية الأعمال رغم الاضطراب حول مضيق هرمز."
"أعلن الرئيس التنفيذي أمين الناصر أن الشركة لا تزال تمتلك كامل طاقتها الإنتاجية البالغة 12 مليون برميل/يوم، ويمكنها زيادة الإنتاج خلال ثلاثة أسابيع إذا طلبت الحكومة ذلك."
"وأضاف أن أرامكو تسعى إلى توسيع مرونة التصدير مع استمرار الاضطراب في مضيق هرمز، بما في ذلك احتمال ترقية خط أنابيب الشرق-الغرب وزيادة استخدام ينبع."
"وقال أيضًا إن التهديدات في البحر الأحمر لم تؤثر على أحجام التصدير، بينما تواصل الشركة التخطيط للطوارئ بشأن الشحنات."
"وهذا تطمين مهم: فالإمدادات السعودية لا تزال سليمة، حتى وإن ظلت المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الشحن مرتفعة."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)