ارتداد خام غرب تكساس الوسيط WTI من أدنى مستوى في أسبوعين، مع عودة قوية إلى منطقة العروض حول منتصف 81.00 دولار وسط مخاطر إيران

خام غرب تكساس الوسيط WTI يجذب رهانات قوية ردًا على الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية على القوات الأمريكية.
حذر ترامب من أن العمليات العسكرية قد تستأنف إذا انهارت المفاوضات مع إيران.
لا تزال مخاوف اضطراب الإمدادات قائمة وتمنح أسعار النفط الخام دعمًا إضافيًا.
يحقق خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – سعر النفط الخام الأمريكي القياسي – زخمًا إيجابيًا قويًا خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء، منهيا سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين لامسه في اليوم السابق. ويتم تداول السلعة حاليًا حول منتصف منطقة 81.00 دولار، مرتفعة بنحو 4٪ خلال اليوم، وسط مخاطر استئناف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.
في أحدث التطورات المحيطة بأزمة الشرق الأوسط، أطلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) عدة صواريخ باليستية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء. وفي الوقت نفسه، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا بأن العمليات العسكرية قد تستأنف إذا انهارت المفاوضات مع إيران. وفي حديثه إلى Fox News، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستستهدف البنية التحتية الإيرانية الرئيسية والجسور الكبرى ومحطات الطاقة إذا فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق.
وبشكل منفصل، قالت القيادة المركزية إن الجيش الأمريكي والقوات السعودية نفذوا ضربات مشتركة "ضد إرهابيين مرتبطين بإيران" في العراق. ويمثل هذا تصعيدًا جديدًا للتوترات في المنطقة، والذي، إلى جانب المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، يدفع المتداولين إلى تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية ويحفز تعافيًا جيدًا في أسعار النفط الخام. في الواقع، انخفضت حركة الشحن عبر الممر المائي الاستراتيجي بشكل حاد بعد أن استهدفت إيران عدة سفن في وقت سابق من هذا الشهر.
وإضافة إلى ذلك، فتح الحوثيون المدعومون من إيران مؤخرًا جبهة جديدة في الحرب الأمريكية الإيرانية المستمرة منذ خمسة أشهر وأعلنوا حصارًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر. وهذا يزيد من مخاوف السوق بشأن الاضطرابات الكبيرة في إمدادات النفط العالمية، ويثبت أنه عامل آخر يدعم أسعار النفط الخام. علاوة على ذلك، يوفر الدولار الأمريكي الأضعف (USD) بعض الدعم للسلع المقومة بالدولار الأمريكي ويدعم إمكانية تحقيق المزيد من المكاسب مع بقاء التركيز على قرار السياسة النقدية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC).
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل




