يحافظ اليورو (EUR) على مكاسب هامشية مقابل الدولار الأمريكي (USD) يوم الأربعاء، مع تماسك زوج يورو/دولار EUR/USD حول منطقة 1.1530، أي أقل ببضع نقاط من أعلى مستوياته في سبعة أسابيع عند 1.1558. وتدعم آمال حدوث اختراق دبلوماسي في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط اليورو، في حين ساهمت المراجعة الصعودية لبيانات نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو في دعم العملة الموحدة.
تمت مراجعة مؤشر HCOB لمديري المشتريات الخدمي النهائي في منطقة اليورو بالرفع إلى 51.7، من القراءة السابقة البالغة 51.6. وتؤكد هذه الأرقام أن القطاع عاد إلى مستويات التوسع بعد ثلاثة أشهر متتالية من الانكماش، بفضل تحسن ملحوظ مقارنة بقراءة يونيو/حزيران عند 49.4.
وفي وقت سابق، تمت مراجعة بيانات نشاط قطاع الخدمات الألماني بالرفع إلى قراءة 49.8 من التقديرات السابقة عند 49.6، مما يؤكد تحسنًا من قراءة يونيو/حزيران عند 48.6. أما مؤشر مديري المشتريات الخدمي في فرنسا، فقد تمت مراجعته بالخفض إلى 49.6 من التقدير الأولي البالغ 49.8، مع إظهاره مع ذلك تحسنًا مقارنة بقراءة 46.8 المسجلة في يونيو/حزيران. كما أظهرت مؤشرات مديري المشتريات في إيطاليا وإسبانيا أيضًا مستويات توسعية.
تدعم شهية المخاطرة المعتدلة وسط آمال بأن ينتهي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بتسوية تفاوضية اليورو، بينما تخفف أسعار النفط المنخفضة العبء عن اقتصادات منطقة اليورو المستوردة للنفط الخام.
أما الدولار الأمريكي، فيواجه صعوبة على العكس وسط مزاج الإقبال على المخاطرة وتراجع التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول. وكانت البيانات الأمريكية الصادرة يوم الأربعاء بعيدة عن الدعم، إذ تراجعت فرص العمل بأكثر من المتوقع وانكمشت طلبات المصانع خلافًا للتوقعات. وتراجعت الرهانات على رفع سعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول إلى 58٪ من 57٪ يوم الثلاثاء، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، مما يبقي ثيران الدولار الأمريكي في حالة خمول.