يتداول اليورو (EUR) مرتفعا بنسبة 0.15% عند حوالي 1.1550 مقابل الدولار الأمريكي (USD) خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الأربعاء. ويحقق زوج العملات الرئيسي مكاسب مع مواجهة الدولار الأمريكي لضغوط بيع قبيل جلسة نشطة في أمريكا الشمالية.
وقت كتابة هذا التقرير، يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء مقابل ست عملات رئيسية، منخفضا بنسبة 0.15% إلى قرب 99.70.
يشير محللو Danske Bank إلى أن التركيز اليوم سينصب على إعلان محتمل بشأن صفقة SOH إلى جانب صدور بيانات أمريكية رئيسية، بما في ذلك التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي من ADP لشهر يوليو/تموز وقراءة يوليو/تموز لمؤشر ISM لقطاع الخدمات. ويشيرون إلى أن "التقديرات الأسبوعية لـ ADP أشارت إلى تباطؤ نمو التوظيف منذ يونيو/حزيران"، في حين ستتم متابعة قراءة مؤشر ISM لقطاع الخدمات عن كثب بعد أن "أشار مؤشر مديري المشتريات الأولي السابق إلى ارتفاع في النشاط التجاري".
وعلى صعيد السياسة النقدية، يسلط Danske الضوء على جدول مزدحم من تصريحات الفيدرالي، مع "ظهور كوك من الفيدرالي (مصوتة، تميل إلى الحياد) في المساء، بينما من المقرر أن تلقي دالي (غير مصوتة) كلمة رئيسية خلال الليل وحتى الخميس". كما يؤكد البنك على التباين في التصريحات الأخيرة للفيدرالي: إذ جادل شمد من بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، الذي وُصف بأنه "غير مصوت، متشدد"، بأن السياسة النقدية "ليست مقيدة بعد بالنظر إلى قوة الطلب والاستثمار"، مشيرا إلى أن "المزيد من التشديد قد يكون ضروريا". وعلى النقيض، دفع بولسون من بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، الذي وُصف بأنه "مصوت، يميل إلى التيسير"، ضد الرفع السريع لأسعار الفائدة، قائلا إن السياسة النقدية من المرجح أنها "مقيدة بشكل طفيف" بالفعل وأنه "لم يكن قرارا صعبا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير (في يوليو/تموز)".
وعلى صعيد اليورو، يبحث المستثمرون عن إشارات جديدة بشأن توقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي (ECB). وقال محللون في Deutsche Bank في مذكرة إن تسعير رفع الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر/أيلول يبلغ نحو 90%.

يتداول زوج يورو/دولار EUR/USD مرتفعا عند حوالي 1.1550. ويتداول الزوج بالقرب من خط الاتجاه الهابط للمقاومة وفوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يوما (EMA) عند 1.1462، وهو ما يشير مجتمعا إلى تحيز إيجابي على المدى القريب.
ويتوافق الزخم مع هذه النظرة، إذ يدفع مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 63 نحو المنطقة الصعودية دون أن يشير بعد إلى ظروف تشبع شرائي مفرطة.
في الاتجاه الهبوطي، يوجد دعم فوري عند المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يوما بالقرب من 1.1462، حيث من المتوقع أن يعاود المشترون الظهور عند حدوث تراجع أعمق. ودون ذلك، قد يمدد الزوج الهبوط نحو أدنى مستوى في 28 يوليو/تموز عند 1.1353. وعلى الجانب الصاعد، قد يمدد الزوج الارتفاع نحو 1.1600 إذا تمكن من الاختراق فوق خط الاتجاه المائل هبوطيا.
(تمت كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)