يلاحظ إلياس حداد من براون براذرز هاريمان (BBH) أن زوج استرليني/دولار GBP/USD قد تراجع جزءًا من مكاسبه مع تراجع بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة (UK) مما يضعف توقعات تشديد بنك إنجلترا (BoE). ارتفاع البطالة، انخفاض الوظائف وتباطؤ نمو الأجور في القطاع الخاص تتناقض مع تسعير مقايضات لا تزال متشددة لرفع معدلات الفائدة من بنك إنجلترا، مما يترك مجالًا لإعادة تسعير هبوطية قد تضعف الجنيه الإسترليني (GBP) أكثر.
«تراجع زوج استرليني/دولار GBP/USD جزءًا من مكاسب الأمس. زيادة الفائض في سوق العمل بالمملكة المتحدة ستحد من توقعات رفع معدلات الفائدة من بنك إنجلترا (BoE). ارتفع معدل البطالة بشكل غير متوقع بمقدار 0.1 نقطة مئوية في مارس إلى 5.0٪ (التوقعات: 4.9٪) وتدهور الطلب على العمالة حيث انخفض التوظيف في الوظائف بمقدار 100 ألف في أبريل (التوقعات: -10 آلاف، مارس: -28 ألف)، وهو أكبر انخفاض شهري منذ مايو 2020.»
«في الوقت نفسه، تباطأ نمو الأجور العادية في القطاع الخاص ذات الصلة بالسياسة إلى 3.0٪ على أساس سنوي في مارس (التوقعات: 3.1٪) مقابل 3.2٪ في فبراير. هذا هو أبطأ معدل نمو للأجور منذ أكتوبر 2020 وهو أقل بكثير من توقعات بنك إنجلترا للربع الأول التي بلغت 3.5٪.»
«تستمر منحنيات المقايضات في تسعير حوالي 75 نقطة أساس من الزيادات التراكمية في معدلات الفائدة من بنك إنجلترا لتصل إلى 4.50٪ خلال الاثني عشر شهرًا القادمة. هذا تسعير متشدد جدًا بالنظر إلى أن بنك إنجلترا يقدر وجود فجوة إنتاج سلبية بين -1.5٪ و -1.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي المحتمل في 2026. الخلاصة: هناك مجال لتعديل هبوطي لمنحنى المقايضات في المملكة المتحدة إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي المحلي، مما قد يضعف الجنيه الإسترليني أكثر.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)