خام برنت يستقر فوق 100 دولار مع تجدد مخاوف الإمدادات ورفض دولي لطلب واشنطن تأمين هرمز

ملخص نقاط المقالة الرئيسية:
أسعار النفط تقفز بنحو 2% في آسيا تعويضًا لخسائر الجلسة السابقة مع استمرار اغلاق مضيق هرمز.
فشل المساعي الأمريكية لتشكيل تحالف دولي لفتح الممر الملاحي يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
الأسواق تترقب اجتماعات "الفيدرالي" والمركزي الأوروبي لتقييم أثر التضخم الطاقي على قرارات الفائدة.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في آسيا الثلاثاء، ليبقى خام برنت فوق 102 دولار للبرميل، نتيجة استمرار تعثر الإمدادات بفعل الحرب مع إيران. وتأتي هذه المكاسب وسط مخاوف من إغلاق طويل المدى لمضيق هرمز الحيوي.
نجحت أسعار الخام في استعادة توازنها بعد موجة بيع بلغت 5% في الجلسة الماضية، حيث دعمت التوترات الميدانية الأسعار:
العقود الآجلة لخام برنت: ارتفعت بنسبة 2.1% لتتداول عند 102.28 دولار للبرميل.
العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط: صعد بنسبة 2.2% ليصل إلى 94.50 دولار للبرميل.
أزمة المضيق وفشل التحالف الدولي
على الرغم من الأنباء التي أفادت بمرور عدد محدود من الناقلات التي ترفع أعلام دول محايدة (الهند وباكستان)، إلا أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا فعليًا أمام الملاحة الدولية المرتبطة بالغرب. وتفاقمت المخاوف بعد أن قوبلت دعوات الرئيس الأمريكي لسبع دول، من بينها الصين، للمساعدة في تأمين المضيق بالرفض، حيث فضّل الحلفاء عدم الانخراط المباشر في الصراع.
وتصاعدت حدة التهديدات بعد استهداف البنية التحتية النفطية في "جزيرة خرج"، ما دفع طهران للتلويح بضرب المنشآت المرتبطة بالمصالح الأمريكية في المنطقة، وهو ما يضع 20% من إمدادات النفط العالمية في دائرة الخطر المباشر.
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو اجتماعات مفصلية لكل من الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان. ويسود القلق من أن تؤدي قفزات أسعار الطاقة إلى تغذية موجة تضخمية جديدة، ما قد يضطر صناع السياسة النقدية إلى تبني إجراءات أكثر تشددًا واستمرار رفع أسعار الفائدة لفترة أطول من المتوقع، وهو سيناريو يضغط بوضوح على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
ما توفر منصة Mitrade لك؟ يتم توزيد لك التداول السهلة والسريعة وفروقات سعرية تنافسية لتقليل ضغط التكاليف.
تمت كتابة المحتوى أعلاه بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته بواسطة محرر.




