قالت سوجين كيم، المحللة لدى مجموعة MUFG، إن السعودية رفعت حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 1.6% على أساس شهري إلى 142.5 مليار دولار في يونيو، مقارنة بـ 140.3 مليار دولار في مايو، وبزيادة قدرها 9.2% على أساس سنوي، رغم التراجع الإجمالي في حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأمريكية.
"ظلت المملكة في المرتبة 17 عالميًا بين أكبر حائزي سندات الخزانة الأمريكية الأجانب، والأولى في الشرق الأوسط، متقدمة على الإمارات التي بلغت حيازاتها 114.8 مليار دولار."
"واستثمرت السعودية نحو 76% من حيازاتها في أوراق مالية طويلة الأجل، بينما احتفظت بالنسبة المتبقية البالغة 24% في أدوات قصيرة الأجل."
"ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع قوة نسبية في الوضع الخارجي للمملكة، إذ ارتفع صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي السعودي (ساما) إلى 465.6 مليار دولار، مما يوفر احتياطيًا وقائيًا في مواجهة تراجع إيرادات النفط والضغوط المالية."
"ويبدو أن الزيادة الشهرية تتماشى مع الإدارة النشطة للاحتياطيات، وليس مع تحول كبير في توزيع الأصول، ولا سيما في ظل ارتباط الريال السعودي بالدولار الأمريكي."
"وعلى نطاق أوسع، يعكس ارتفاع حيازات سندات الخزانة الأمريكية تفضيل صناع السياسات السعوديين الحفاظ على السيولة والاحتياطيات الخارجية في ظل تراجع إيرادات النفط، بينما ستعتمد المسارات المستقبلية لهذه الحيازات على التوازن بين احتياجات التمويل المالي، وتراكم الاحتياطيات، وتنويع الاستثمارات في الخارج."
(أُنشئ هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين.)