الدولار يعود فوق 50 جنيهًا أمام الجنيه المصري بعد مكاسب الجنيه الأسبوع الماضي

المصدر Fxstreet
  • ارتفع الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الثلاثاء، ليتجاوز مستوى 50 جنيهًا في معظم البنوك، مع تسجيله أعلى سعر شراء عند 50.37 جنيهًا في مصرف أبوظبي الإسلامي.
  • يتزامن صعود الدولار مع استمرار الضغوط التضخمية، بعدما تسارع التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.9% في يوليو، بينما يتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع التضخم إلى 16.7% في النصف الثاني من 2026.
  • في المقابل، عادت تدفقات الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية بصافي شراء 140 مليون دولار الاثنين، بينما استقر مؤشر الدولار (DXY) قرب 99.8 نقطة قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية.

واصل الدولار الأمريكي الارتفاع أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متجاوزًا مستوى 50 جنيهًا في معظم البنوك، في امتداد للصعود الذي بدأ خلال تعاملات الاثنين، بعدما أنهى الجنيه الأسبوع الماضي على مكاسب ملحوظة أمام العملة الأمريكية.

وبحسب بيانات أسعار الصرف في السوق المصرفية المصرية، سجل الدولار أعلى سعر شراء عند 50.37 جنيهًا في مصرف أبوظبي الإسلامي، مقابل 50.47 جنيهًا للبيع، بينما بلغ أقل سعر شراء نحو 50.25 جنيهًا في البنك المصري الخليجي والمصرف المتحد وبنك بيت التمويل الكويتي، مقابل 50.35 جنيهًا للبيع. وسجل بنك قناة السويس 50.27 جنيهًا للشراء و50.37 جنيهًا للبيع، بينما بلغ السعر في البنك التجاري الدولي (CIB) وبنك سايب 50.25 جنيهًا للشراء و50.35 جنيهًا للبيع.

وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك المصري الخليجي نحو 50.23 جنيهًا للشراء و50.33 جنيهًا للبيع وفق الأسعار المتاحة خلال اليوم، بينما بلغ 50.24 جنيهًا للشراء و50.34 جنيهًا للبيع في بنك الإسكندرية. وسجل الدولار 50.20 جنيهًا للشراء و50.30 جنيهًا للبيع في بنك قطر الوطني الأهلي (QNB)، فيما بلغ السعر في بنك القاهرة 50.23 جنيهًا للبيع و50.33 جنيهًا للشراء. ولدى البنك المركزي المصري، سجل الدولار 50.2154 جنيهًا للشراء و50.3517 جنيهًا للبيع وفق الأسعار الرسمية ليوم الثلاثاء.

وعلى صعيد حركة السعر، ارتفع زوج دولار/جنيه مصري USD/EGP إلى نحو 50.25 اليوم الثلاثاء، مقارنة بإغلاق سابق عند نحو 49.88 جنيهًا، بزيادة تقارب 0.74%، وفق بيانات السوق. ويأتي ذلك بعد أن تراجع الدولار خلال الأسبوع الماضي من 51.07 جنيهًا للشراء و51.21 جنيهًا للبيع في نهاية الأسبوع قبل الماضي إلى 49.71 جنيهًا للشراء و49.85 جنيهًا للبيع بنهاية الأسبوع الماضي، بانخفاض يقارب 2.7% في سعر الدولار.

وبذلك، يكون الدولار قد عوّض جزءًا من خسائره التي سجلها أمام الجنيه الأسبوع الماضي، بعدما تحرك من 49.71 جنيهًا للشراء و49.85 جنيهًا للبيع بنهاية الأسبوع الماضي إلى مستويات تجاوزت 50 جنيهًا في معظم البنوك خلال تعاملات الثلاثاء. ولا تزال حركة الجنيه مرتبطة في الوقت نفسه بتدفقات النقد الأجنبي إلى سوق الدين وتطورات التضخم وأسعار الطاقة، إلى جانب اتجاه الدولار عالميًا.

وفي سوق الدين الحكومي، سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية صافي شراء قدره 140 مليون دولار خلال تعاملات الاثنين، بعد صافي شراء محدود بلغ 3.3 مليون دولار يوم الأحد، وفق البيانات الواردة في المصادر. وجاء ذلك بعد صافي شراء بقيمة 282 مليون دولار يوم الأربعاء الماضي، في أعقاب صافي بيع قدره 331 مليون دولار يوم الاثنين من الأسبوع الماضي.

ورغم هذه التدفقات اليومية، سجلت تعاملات العرب والأجانب صافي بيع قدره 578 مليون دولار خلال يوليو، بينما بلغ صافي التدفقات إلى أدوات الدين المصرية نحو 11 مليار دولار منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو. وتشير هذه البيانات إلى عودة تدريجية للمشتريات الأجنبية بعد موجة التخارج التي شهدها السوق في بداية الشهر، وإن كانت حركة الجنيه قد شهدت في المقابل ارتفاعًا في سعر الدولار خلال اليومين الماضيين.

وعلى صعيد التضخم، تسارع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية، وفق مؤشر أسعار المستهلك العام (CPI)، إلى 14.9% في يوليو من 14.3% في يونيو، بينما ارتفع التضخم السنوي على مستوى الجمهورية إلى 13% من 12.2% في يونيو، واستقر معدل التضخم الشهري عند 0.1%. كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد السلع الأكثر تقلبًا، إلى 14.7% من 14.3%، وفق بيانات البنك المركزي المصري.

ويأتي استمرار الضغوط التضخمية قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 20 أغسطس، وهو الاجتماع الخامس للجنة خلال العام الحالي. وكانت اللجنة قد أبقت أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو عند 19% للإيداع و20% للإقراض.

وفي هذا السياق، رجّح صندوق النقد الدولي ارتفاع معدل التضخم في مصر إلى 16.7% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة زيادة أسعار الطاقة وتراجع قيمة العملة، مع تأخر بلوغ مستهدفات البنك المركزي للتضخم بنحو عام. كما توقع الصندوق تباطؤ نمو الاقتصاد المصري إلى 4.4% خلال العام المالي 2026-2027، نتيجة استمرار تداعيات الحرب الإقليمية وضعف الاستثمار وارتفاع تكاليف الإنتاج واستمرار حالة عدم اليقين.

وفي المقابل، يرى صندوق النقد الدولي أن وضع القطاع الخارجي لمصر قد يتحسن مع تقلص عجز الحساب الجاري، بدعم من تحسن الميزان التجاري وفائض أكبر في قطاع الخدمات واستمرار قوة تحويلات المصريين بالخارج. كما أكد الصندوق أن الاقتصاد المصري ظل قادرًا على الصمود أمام تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مدعومًا باستجابة السلطات للسياسات، بما في ذلك مرونة سعر الصرف وتعديلات أسعار الوقود وتدابير احتواء الإنفاق الحكومي.

وأشارت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إلى أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا محوريًا في امتصاص تداعيات التدفقات الخارجة من رؤوس الأموال الأجنبية، ما ساعد في دعم مصداقية السياسات الاقتصادية والحد من تأثيرات التوترات المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على التصنيف السيادي لمصر عند مستوى "B" مع نظرة مستقرة.

وعلى صعيد الوضع الخارجي، ارتفعت الاحتياطيات الدولية لمصر إلى نحو 56.3 مليار دولار بنهاية يوليو، مقارنة بنحو 55.07 مليار دولار في نهاية يونيو، بزيادة تقارب 1.23 مليار دولار، لتصل إلى مستوى قياسي جديد. ويأتي ارتفاع الاحتياطيات بالتزامن مع تحسن مصادر إيرادات النقد الأجنبي، بما في ذلك الصادرات والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج.

في الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، مع تراجع الآمال في التوصل سريعًا إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بدفع تعويضات عن القتلى في الحروب والهجمات والاحتجاجات، في تصعيد من المرجح أن يُعقّد جهود التوصل إلى اتفاق. وارتفع خام برنت تسليم أكتوبر إلى نحو 87.85 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر نحو 82.35 دولارًا، وفق البيانات الواردة في المصادر.

وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الاثنين على ارتفاع يقارب 5%، بعدما تراجعت الآمال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران حول شروط أي اتفاق. وقالت إيران إن إعادة فتح الممر المائي لن تتم قبل تلبية عدة مطالب، من بينها التعويض عن الهجمات الأمريكية، بينما أشارت قطر إلى أن المحادثات بين عُمان وإيران وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأنها تلقت ردودًا إيجابية من الطرفين بشأن الجهود الرامية إلى ضمان أمن المضيق وحرية الملاحة. وعقب هذه التصريحات، تراجع خام غرب تكساس الوسيط بشكل حاد من أعلى مستوى له خلال اليوم عند 83.57 دولارًا إلى نحو 81 دولارًا للبرميل، قبل أن يستعيد جزءًا من ارتفاعه لاحقًا.

وتتزايد أهمية تطورات النفط بالنسبة للجنيه المصري مع استمرار المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة والشحن. وأجّلت أرامكو السعودية إعادة تشغيل مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميًا، إلى 30 أغسطس بعد إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجومين على المصفاة يوم الأحد. كما أظهرت بيانات باركليز أن متوسط صافي صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز بلغ 3 ملايين برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، مقابل 4.4 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق.

ويمثل استمرار ارتفاع النفط عامل ضغط محتمل على الجنيه من خلال زيادة فاتورة الطاقة والطلب على النقد الأجنبي، خصوصًا إذا استمرت اضطرابات الشحن أو ظلت تدفقات الطاقة عبر المنطقة مقيدة. وفي المقابل، فإن التوصل إلى اتفاق فعلي بشأن مضيق هرمز قد يخفف علاوة المخاطر على أسعار النفط ويحد من الضغوط المرتبطة بتكلفة الواردات والطاقة.

وعلى الجانب الأمريكي، استقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب 99.8 نقطة الثلاثاء، محافظًا على مكاسب الجلسة السابقة، مع ترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية التي تبدأ بصدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الأربعاء، يليها مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس. وارتفعت توقعات الأسواق لاحتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نحو 51%، مقارنة بنحو 44% في اليوم السابق، مع عودة بعض الرهانات على تشديد السياسة النقدية بعد تعليقات أكثر تشددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وأشار محللون في OCBC إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي يحتاج إلى تسجيل 0.3% على أساس شهري أو أعلى، مقارنة بتوقعات إجماع عند 0.2%، حتى يُحدث تحولًا ملموسًا في توقعات رفع الفائدة في سبتمبر.

وقالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن عدة زيادات في أسعار الفائدة قد تكون ضرورية لإعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%. وجاءت هذه التصريحات رغم استمرار تباطؤ سوق العمل الأمريكي، إذ أظهرت بيانات ADP أن متوسط الوظائف الأسبوعية المضافة في القطاع الخاص تراجع إلى 8.25 ألف وظيفة في الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 يوليو، مقابل 11 ألفًا في القراءة السابقة. وفي الوقت نفسه، أبقت المخاوف المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز الأسواق في حالة ترقب، في ظل احتمال تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.

وفي سوق المعادن، تراجعت أسعار الذهب بعد تسجيلها أعلى مستوى في شهرين عند نحو 4435 دولارًا للأونصة في التعاملات الآسيوية، قبل أن تتداول قرب 4390 دولارًا خلال اليوم. ويأتي تراجع الذهب مع عودة رهانات رفع الفائدة الأمريكية إلى الارتفاع وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي.

وتظل هذه التطورات الخارجية مهمة للجنيه المصري، إذ إن ارتفاع الدولار عالميًا وزيادة أسعار النفط قد يضيفان ضغوطًا على العملة، بينما توفر عودة تدفقات الأجانب إلى سوق الدين وارتفاع الاحتياطيات الدولية عوامل دعم للسيولة الخارجية المصرية. وفي الوقت نفسه، يبقى مستوى 50 جنيهًا للدولار نقطة محورية لحركة السوق بعد عودة الدولار إلى ما فوقه في معظم البنوك خلال تعاملات الثلاثاء.

وتترقب الأسواق خلال بقية الأسبوع بيانات التضخم الأمريكية ومسار توقعات الفائدة في الولايات المتحدة، إلى جانب تطورات المفاوضات بشأن مضيق هرمز وأسعار النفط، بينما تتجه الأنظار محليًا إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية في 20 أغسطس. ويأتي تجاوز الدولار مستوى 50 جنيهًا مجددًا رغم عودة الأجانب إلى تسجيل صافي شراء في سوق الدين الحكومي، ما يجعل اتجاه التدفقات الأجنبية والتضخم المحلي وأسعار النفط عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كان صعود العملة الأمريكية يمثل تصحيحًا لمكاسب الجنيه الأسبوع الماضي أم بداية لاتساع الضغوط على العملة المصرية.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
سهم سابك (2010) - ملامح التحول الاستراتيجي في 2026: جراحة فنية ومالية لإعادة هيكلة النمويتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
المؤلف  Mitrade
05:38 30/01/2026
يتناول التقرير الأداء الأخير لسهم "سابك" في بورصة "تاسي" بنهاية يناير 2026، مسلطاً الضوء على القرارات الجوهرية للشركة ببيع أصولها المتعثرة في أوروبا والأمريكيتين لتجنب خسائر مستقبلية بمليارات الدولارات. كما يقدم التقرير تحليلاً فنياً شاملاً يظهر بوادر انعكاس إيجابي للسهم بعد اختراق مستويات مقاومة مفصلية، مع تقديم استراتيجيات تداول تهدف لتعظيم العائد من التوزيعات النقدية المستدامة.
placeholder
سعر الدولار الأمريكي في 2026: تذبذب عند مستويات قياسية وسط تثبيت الفائدة وضغوط سياسية يسلط المقال الضوء على أداء الدولار بنهاية يناير 2026، حيث يواجه ضغوطاً من سياسات الخزانة رغم تثبيت الفيدرالي للفائدة، مع تحليل فني لمؤشر DXY وتوقعات المسار المستقبلي للعملة الخضراء.
المؤلف  Mitrade
07:24 30/01/2026
يسلط المقال الضوء على أداء الدولار بنهاية يناير 2026، حيث يواجه ضغوطاً من سياسات الخزانة رغم تثبيت الفيدرالي للفائدة، مع تحليل فني لمؤشر DXY وتوقعات المسار المستقبلي للعملة الخضراء.
placeholder
سهم مصرف الراجحي (1120) يقود تداولات "تاسي" وسط توقعات خفض الفائدة في 2026 يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
المؤلف  Mitrade
07:24 30/01/2026
يحلل التقرير أداء سهم الراجحي في يناير 2026، مستعرضاً أثر استقرار أسعار الفائدة والنتائج السنوية القوية على جاذبية السهم الاستثمارية، مع قراءة فنية لمستويات الدعم والمقاومة واستراتيجيات التداول المقترحة.
placeholder
سعر الفضة في 2026.. هل انتهى "الجنون"؟ تحليل شامل لأسباب انهيار الفضة الأخير يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
المؤلف  حسين علي
10:10 02/02/2026
يشهد سعر الفضة في 2026 تقلبات حادة بعد قفزة تاريخية أعقبها تصحيح قوي، مدفوعًا بقيود المعروض الصيني، والطلب الصناعي المتزايد، وقوة الدولار. وبين سيناريوهات الصعود أو الاستقرار أو التصحيح الأعمق، تبرز الفضة كأصل استراتيجي طويل الأجل وفرصة استثمارية عالية المخاطر على المدى القصير.
placeholder
خام غرب تكساس الوسيط WTI يتداول حول منطقة 81.50 دولار مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيرانيتحرك سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل طفيف بعد تسجيل مكاسب بأكثر من ٪6.5 في اليوم السابق، ويتداول قرب 81.40 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء.
المؤلف  FXStreet
06:05 11/08/2026
يتحرك سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل طفيف بعد تسجيل مكاسب بأكثر من ٪6.5 في اليوم السابق، ويتداول قرب 81.40 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء.
الأداة ذات الصلة
goTop
quote