ترى سوجين كيم، محللة MUFG، أن العراق يسرّع جهوده لتوسيع إنتاج النفط وتقليل اعتماده على مضيق هرمز، مع توقع توقيع شركة شيفرون اتفاقيات أولية لدفع المفاوضات بشأن تطوير حقلي غرب القرنة-2 والناصرية، والمشاركة في اتحاد يدرس إنشاء خطوط أنابيب بديلة لتصدير النفط إلى البحر المتوسط.
"تأتي هذه الخطوة بعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي أجبر العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك سابقًا، على خفض إنتاجه بأكثر من 60%، بعدما تعرضت صادراته عبر مضيق هرمز لاضطرابات شديدة، وهو ما كشف مدى اعتماد البلاد على هذا الممر المائي الاستراتيجي وألقى ضغوطًا على المالية العامة."
"وفي الوقت نفسه، يسعى العراق إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية للاستفادة من إمكاناته الإنتاجية، كما أكد مؤخرًا أن حصته الإنتاجية ضمن تحالف أوبك+ شديدة التقييد، إذ طرح مسؤولون حتى احتمال الانسحاب من التحالف إذا لم يُسمح بزيادة الإنتاج."
"ولا تزال الاتفاقيات غير ملزمة، كما أن المفاوضات التجارية ما زالت في مراحلها الأولى."
"ويشير التقرير إلى أن هذه الاتفاقيات تعكس الإستراتيجية الأوسع للعراق لإعادة بناء طاقته الإنتاجية، وتنويع مسارات التصدير، وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية المستقبلية."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين.)