
لا تتحرك الأسواق دائمًا في اتجاه واحد. فكما يبحث المستثمر عن فرصة شراء عند الصعود، قد يرى المتداول المحترف فرصة أخرى عندما تبدأ الأسعار في التراجع. هنا يظهر البيع على المكشوف، بوصفه استراتيجية تسمح بالاستفادة من الهبوط بدلًا من انتظار التعافي.
🎯في هذا الدليل، أشرح لك ما هو البيع على المكشوف، كيف يعمل، الفرق بين أنواعه، وكيفية حساب الربح والخسارة، وكيف تفتح صفقة شورت سيلينج، وأهم المزايا والمخاطر التي يجب الانتباه إليها قبل فتح صفقة بيع.
ما هو البيع على المكشوف؟
البيع على المكشوف هو استراتيجية يستخدمها المتداول عندما يتوقع هبوط سعر أصل مالي. بدلًا من الشراء أولًا ثم البيع بسعر أعلى، يبدأ المتداول بالبيع، ثم يحاول إعادة الشراء لاحقًا بسعر أقل. يحقق المتداول الربح من فرق السعر، بينما تظهر الخسارة إذا ارتفع الأصل عكس التوقع.
لفهم الفكرة ببساطة، تخيّل أنك استعرت هاتفًا من صديقك بإذنه، وبعته اليوم مقابل 500 دولار لأنك تتوقع أن سعره سينخفض قريبًا. بعد فترة، هبط سعر الهاتف إلى 480 دولار فاشتريت هاتفًا مشابهًا وأعدته لصديقك. في هذه الحالة، ربحت فرق السعر البالغ 20 دولار. أما إذا ارتفع سعر الهاتف بدل أن ينخفض إلى 520 دولار، فستحتاج إلى شرائه بسعر أعلى لإعادته، وهنا تتحمل خسارة قدرها 20 دولار.
هذه هي الفكرة الأساسية للبيع على المكشوف: تربح عند هبوط السعر، وتخسر عند صعوده.
لماذا يلجأ المتداولون إلى البيع على المكشوف؟
الاستفادة من هبوط الأسواق: يتيح البيع على المكشوف للمتداول تحقيق ربح محتمل عند تراجع الأسعار، بدل انتظار عودة السوق إلى الصعود.
التحوط من خسائر المحفظة: يستخدم بعض المستثمرين البيع على المكشوف لتقليل أثر هبوط سهم أو قطاع يملكونه داخل محافظهم.
استغلال المبالغة في التقييم: قد يبيع المتداول أصلًا على المكشوف إذا رأى أن سعره ارتفع أكثر من قيمته الحقيقية.
تنويع استراتيجيات التداول: لا يعتمد المتداول هنا على الشراء فقط، بل يستطيع التعامل مع الاتجاهين الصاعد والهابط.
الاستفادة من الأخبار السلبية: قد يستخدم المتداول البيع على المكشوف عند توقع تراجع سهم أو أصل بعد نتائج ضعيفة أو أخبار مؤثرة.
إدارة المخاطر بمرونة أكبر: تساعد هذه الاستراتيجية المتداول المحترف على حماية رأس المال في فترات التقلب، بشرط وجود خطة واضحة.
أمثلة تاريخية كلاسيكية على البيع على المكشوف
لا يشرح التاريخ البيع على المكشوف بالأرقام فقط، بل يوضح كيف تتحول الرؤية المخالفة للسوق إلى صفقة كبرى عندما يدعمها تحليل قوي وإدارة صارمة للمخاطر. وتُعدُّ قصتا جورج سوروس مع الجنيه الإسترليني، ومايكل بَري مع سوق الرهن العقاري الأمريكي، من أشهر الأمثلة التي كشفت قوة هذا النوع من الصفقات وخطورته في الوقت نفسه.
الرجل الذي كسر بنك إنجلترا: جورج سوروس والجنيه الإسترليني في 1992
في سبتمبر 1992، واجه الجنيه الإسترليني ضغطًا شديدًا داخل آلية سعر الصرف الأوروبية. رأى المستثمر جورج سوروس أن بريطانيا لن تستطيع الدفاع عن العملة طويلًا، لأن الاقتصاد كان ضعيفًا، ورفع الفائدة لحماية الجنيه كان سيزيد الضغط على النشاط الاقتصادي. لذلك فتح مراكز بيع ضخمة ضد الجنيه، منتظرًا لحظة كسر الربط.
وفي 16 سبتمبر 1992، خرجت بريطانيا من آلية سعر الصرف الأوروبية، وهبط الجنيه بقوة. حقق سوروس أرباحًا ضخمة من الصفقة، واكتسب بعدها لقبه الشهير: الرجل الذي كسر بنك إنجلترا.
بطل The Big Short الحقيقي: مايكل بَري وسوق الإسكان الأمريكي في 2008
قبل الأزمة المالية العالمية، لاحظ مايكل بَري أن سوق الإسكان الأمريكي يخفي مشكلة أكبر من الصورة الظاهرة. درس قروض الرهن العقاري عالية المخاطر، ورأى أن كثيرًا منها يقوم على مقترضين قد يعجزون عن السداد عند تغيّر شروط القروض. لذلك لم يراهن على هبوط أسعار المنازل مباشرة، بل راهن ضد سندات مالية مرتبطة بهذه القروض.
استخدم بَري عقود مبادلة مخاطر الائتمان للمراهنة على تراجع السندات المدعومة بالرهن العقاري. تحمّل ضغطًا كبيرًا من المستثمرين، لأن السوق استمر في الصعود فترة أطول من المتوقع، بينما كانت مراكزه تكلّفه مبالغ دورية. وفي الفترة بين 2007 وحتى 2008،اندلعت أزمة الرهن العقاري الثانوي، وانهارت المؤسسات المالية تباعاً. وربح بري 700 مليون دولار لصندوقه و100 مليون دولار لنفسه. وتحولت قصته لاحقًا إلى واحدة من أشهر قصص فيلم The Big Short.
ما الفرق بين مراكز الشراء والبيع على المكشوف؟
تتحرك الأسواق في اتجاهين رئيسيين: صعود وهبوط. لذلك لا يستخدم المتداول نوعًا واحدًا من الصفقات في كل الظروف. عندما يتوقع ارتفاع السعر، يفتح مركز شراء. وعندما يتوقع تراجع السعر، قد يفتح مركز بيع على المكشوف. يظهر الفرق الأساسي بينهما في ترتيب الصفقة، واتجاه الربح، وطبيعة المخاطرة.
ما هي الأدوات والطرق المتاحة للبيع على المكشوف؟
لا يتم البيع على المكشوف بالطريقة نفسها في كل الأسواق. ينقسم البيع على المكشوف غالبًا إلى نوعين رئيسيين.
البيع على المكشوف التقليدي
يعتمد البيع على المكشوف التقليدي على اقتراض الأصل، وغالبًا يكون سهمًا مدرجًا في البورصة، ثم بيعه في السوق بالسعر الحالي. إذا هبط السعر لاحقًا، يشتري المتداول السهم مرة أخرى بسعر أقل، ويعيده إلى الجهة التي أقرضته، ويحتفظ بفرق السعر بعد خصم التكاليف.
⚠️ يرجى الملاحظة أن هذه الطريقة لا تتاح على كل الأسهم، لأنها ترتبط بتوافر الأصل للاقتراض، وتكلفة الاقتراض، وقواعد السوق، ومتطلبات حساب الهامش.
البيع على المكشوف عبر المشتقات المالية
تتيح المشتقات المالية فتح مراكز بيع دون اقتراض الأصل نفسه. في هذه الحالة، لا يبيع المتداول سهمًا أو سلعة فعلية، بل يتداول عقدًا يعتمد على حركة السعر، مثل عقود الفروقات CFDs.
إذا توقع المتداول هبوط السعر، يمكنه فتح مركز بيع، ثم تحقيق ربح من فرق السعر بين نقطة الدخول ونقطة الخروج إذا تحرك السوق في الاتجاه المتوقع. ومقارنة بالبيع على المكشوف التقليدي، توفر المشتقات المالية ميزة الرافعة المالية، إذ تتيح للمتداول التحكم في مركز أكبر دون الحاجة إلى دفع كامل قيمة الصفقة.
⚠️ يرجى الملاحظة أن يجب الانتباه إلى أن هذه الميزة تحتاج إلى إدارة دقيقة للمخاطر، لأن تأثير الرافعة يعمل في الاتجاهين؛ فقد تزيد الأرباح المحتملة، وقد تضاعف الخسائر أيضًا.
متى يمكن استخدام البيع على المكشوف؟
لا يصلح البيع على المكشوف في كل ظروف السوق. يحتاج المتداول إلى سبب واضح يدعم توقع الهبوط، لأن فتح مركز بيع ضد أصل قوي قد يسبب خسائر سريعة إذا واصل السعر الصعود. لذلك يبحث المتداولون عادةً عن إشارات تجمع بين ضعف الاتجاه، وتدهور الأساسيات، وظهور محفز واضح يدفع السعر إلى التراجع.
1. في الأسواق الهابطة
تظهر فرص البيع على المكشوف عندما يدخل السوق أو القطاع في اتجاه هابط واضح، مع قِمم وقيعان أقل من السابقة وضغط بيعي متكرر. في هذه الحالة، لا يفضّل المتداول البيع بعد هبوط حاد مباشرة، لأن السعر قد يرتد مؤقتًا قبل استكمال الهبوط.
الاستراتيجية المناسبة: انتظر ارتدادًا تصحيحيًا نحو مقاومة قريبة أو متوسط متحرك مهم، ثم راقب ظهور ضعف جديد في السعر. إذا فشل الأصل في اختراق المقاومة، يمكن فتح مركز بيع مع وضع وقف الخسارة فوق منطقة الارتداد.
2. عند تدهور الأساسيات
قد يصبح البيع على المكشوف أكثر منطقية عندما تتدهور أساسيات شركة أو أصل مالي. قد يظهر ذلك في تراجع الإيرادات، أو انخفاض هوامش الربح، أو زيادة الديون، أو صدور توقعات ضعيفة من الإدارة.
الاستراتيجية المناسبة: اربط الصفقة بحدث محدد، مثل نتائج أعمال مخيبة أو تحذير من تراجع الأرباح. ثم انتظر كسر دعم مهم بعد الخبر، بدل فتح مركز بيع بمجرد صدور التقرير.
3. عند ظهور مؤشرات فنية هابطة
يعتمد بعض المتداولين على الرسوم البيانية لتحديد لحظة الدخول. قد تظهر الإشارة من كسر مستوى دعم، أو فشل السعر في اختراق مقاومة، أو ظهور نموذج فني هابط مثل القمة المزدوجة أو الرأس والكتفين.
الاستراتيجية المناسبة: انتظر تأكيد الكسر بدل الدخول المبكر. يمكن فتح مركز بيع بعد كسر الدعم أو خط الرقبة في النموذج الفني، مع وضع وقف الخسارة فوق المستوى المكسور أو فوق آخر قمة قريبة.
4. عند وصول السعر إلى تقييمات مبالغ فيها
قد يرتفع سهم أو أصل مالي بسرعة كبيرة دون دعم حقيقي من الأرباح أو التدفقات النقدية أو نمو القطاع. لكن ارتفاع التقييم لا يعني أن الهبوط سيبدأ فورًا، لأن الأسعار قد تظل مرتفعة فترة طويلة قبل أن يبدأ التصحيح.
الاستراتيجية المناسبة: لا تفتح مركز بيع كبير دفعة واحدة. الأفضل تقليل حجم الصفقة، والدخول على مراحل، وانتظار أول كسر واضح لخط الاتجاه الصاعد أو أول خبر سلبي يغيّر نظرة السوق.
5. عند حدوث صدمات اقتصادية أو جيوسياسية
قد تدفع قرارات الفائدة المفاجئة، أو بيانات التضخم القوية، أو التوترات الجيوسياسية، أو صدمات الطاقة، المستثمرين إلى تقليل المخاطر بسرعة. في هذه الحالة، قد يهبط السوق بقوة، خاصة إذا جاءت الصدمة عكس توقعات المتداولين.
الاستراتيجية المناسبة: راقب رد فعل السوق أولًا، ولا تدخل أثناء التقلبات الأولى العنيفة. إذا استمر الضغط وكسر السعر مستويات فنية مهمة، يمكن استخدام البيع على المكشوف للتحوط أو للاستفادة من استمرار الهبوط.
كيف تفتح صفقة بيع على المكشوف؟ وكيف تحسب الأرباح؟
لفتح صفقة بيع على المكشوف، يفتح المتداول أمر بيع Sell عندما يتوقع هبوط السعر، ثم يغلق الصفقة لاحقًا بأمر شراء Buy إذا تحرك السعر في الاتجاه المتوقع. وتحسب الأرباح من الفرق بين سعر فتح صفقة البيع وسعر الإغلاق، بعد خصم تكاليف التداول.
مثال على البيع على المكشوف التقليدي لسهم أبل
لنفترض أن سهم أبل يتداول عند 310 دولارات، وتتوقع هبوطه خلال الأيام المقبلة. في البيع على المكشوف التقليدي، تقترض 50 سهمًا من الوسيط، ثم تبيعها في السوق بسعر 310 دولارات للسهم.
تبلغ قيمة البيع في البداية: 310 × 50 = 15,500 دولار إذا هبط السعر لاحقًا إلى 290 دولارًا، تشتري 50 سهمًا من السوق لإعادتها إلى الوسيط. هنا تدفع: 290 × 50 = 14,500 دولار وتحقق ربحًا قدره: 15,500 - 14,500 = 1,000 دولار قبل احتساب التكاليف والعمولات. |
أما إذا ارتفع سعر سهم أبل بدلًا من الهبوط، فستحتاج إلى شراء الأسهم بسعر أعلى لإعادتها إلى الوسيط، ويتحول فرق السعر إلى خسارة.
مثال على بيع الذهب XAU/USD عبر عقود الفروقات على Mitrade
لنفترض أن الذهب يتداول عند 4,050 دولارًا للأونصة، وتتوقع تراجعه بعد صدور بيانات اقتصادية قوية. تفتح صفقة بيع على XAU/USD بحجم 10 أونصات، فتبلغ القيمة الاسمية للصفقة 40,500 دولار.
إذا استخدمت رافعة مالية 1:100، فلن تحتاج إلى توفير كامل قيمة الصفقة.
ستحتاج فقط إلى مبلغ يعادل 1% من قيمتها لفتح المركز: 40,500 ÷ 100 = 405 دولارات إذا هبط الذهب إلى 3,950 دولارًا وأغلقت الصفقة، يكون الربح الإجمالي قبل التكاليف: 4,050 - 3,950 = 100 دولار لكل أونصة 100 × 10 = 1,000 دولار |
هنا تظهر ميزة الرافعة المالية؛ فأنت تفتح صفقة قيمتها 40,500 دولار باستخدام 405 دولارات فقط. لكن يجب أن تتذكر أن الرافعة تعمل في الاتجاهين. فإذا ارتفع الذهب 100 دولار بدلًا من الهبوط، قد تصل الخسارة إلى 1,000 دولار قبل التكاليف، أي أكبر من المبلغ المطلوب لفتح الصفقة.
ما هي تكاليف البيع على المكشوف؟
لا يعتمد ربح البيع على المكشوف على فرق السعر فقط. قد ينجح المتداول في توقع الهبوط، لكن يتغير صافي الربح بعد خصم تكاليف التداول. وتختلف هذه التكاليف حسب طريقة البيع، ونوع الأصل، والمنصة، ومدة الاحتفاظ بالصفقة.
1. السبريد
السبريد هو الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء على منصة التداول. يظهر هذا الفرق كتكلفة مباشرة عند فتح الصفقة أو إغلاقها. وكلما زاد السبريد، احتاج السعر إلى التحرك مسافة أكبر في الاتجاه المتوقع قبل أن تبدأ الصفقة في تحقيق ربح فعلي.
2. العمولة
قد تفرض بعض المنصات عمولة مباشرة على تنفيذ الصفقات، خاصة في بعض الأسهم أو الأدوات المالية الاحترافية. وقد تأتي العمولة في صورة مبلغ ثابت أو نسبة من قيمة الصفقة. لذلك يجب مراجعة جدول الرسوم قبل فتح مركز بيع. وأذكرك هنا بأن Mitrade مثلًا لا تفرض أي عمولات على صفقات البيع على المكشوف.
3. رسوم التبييت أو السواب
تظهر رسوم التبييت عندما يحتفظ المتداول بمركز البيع بعد نهاية يوم التداول أو بعد وقت التسوية المحدد على المنصة. وتظهر هذه الرسوم بوضوح في عقود الفروقات، وقد تختلف حسب الأصل، واتجاه الصفقة، وسعر الفائدة، ومدة الاحتفاظ بالمركز.
4. تكلفة اقتراض الأصل
تظهر تكلفة الاقتراض في البيع التقليدي للأسهم. في هذه الحالة، يقترض المتداول السهم من الوسيط أو من طرف آخر، ثم يبيعه في السوق. وقد يدفع رسوم اقتراض تختلف حسب توافر السهم والطلب عليه. وترتفع هذه التكلفة عادةً عندما يصبح السهم صعب الاقتراض أو يزداد الطلب على بيعه على المكشوف.
5. توزيعات الأرباح
في البيع التقليدي للأسهم، قد يتحمل البائع على المكشوف تكلفة مرتبطة بتوزيعات الأرباح إذا احتفظ بالمركز خلال فترة الاستحقاق. لذلك يجب متابعة مواعيد التوزيعات قبل فتح صفقة بيع على سهم يوزع أرباحًا.
6. الانزلاق السعري
قد لا تُنفذ الصفقة دائمًا عند السعر الظاهر على الشاشة. يحدث الانزلاق السعري عندما يتحرك السوق بسرعة، أو تقل السيولة، أو تصدر أخبار مفاجئة. وقد يؤدي ذلك إلى تنفيذ الصفقة عند سعر أسوأ من المتوقع، فينخفض الربح أو تزيد الخسارة.
مزايا وعيوب البيع على المكشوف
يمنح البيع على المكشوف المتداول مرونة أكبر في الأسواق الهابطة، لكنه يضيف مستوى أعلى من المخاطرة. لذلك يجب فهم مزاياه وعيوبه قبل استخدامه، خاصة أن الصفقة قد تتحرك بسرعة عكس التوقع إذا لم توجد خطة واضحة لإدارة المخاطر.
مزايا البيع على المكشوف
✅ يتيح للمتداول الاستفادة من هبوط الأسعار بدل الوقوف خارج السوق أثناء فترات التراجع.
✅يساعد المستثمر على التحوط من هبوط مؤقت في محفظته دون الحاجة إلى بيع أصوله الأساسية.
✅يمنح مرونة أكبر في التداول، لأن المتداول لا يظل مرتبطًا بسيناريو الصعود فقط.
✅يساعد على استغلال المبالغة في تقييم بعض الأصول عندما تظهر إشارات ضعف فنية أو أساسية واضحة.
عيوب البيع على المكشوف
❌ تتسع الخسائر بسرعة إذا ارتفع السعر بدلًا من الهبوط، خاصة عند غياب وقف الخسارة.
❌ قد تجبر موجات الضغط على مراكز البيع المتداولين على إغلاق صفقاتهم عند أسعار غير مناسبة.
❌ يحتاج إلى توقيت دقيق، لأن السوق قد يواصل الصعود فترة طويلة قبل أن يبدأ التصحيح المتوقع.
❌ قد يتحمل المتداول تكاليف إضافية، مثل السبريد، ورسوم التبييت، وتكلفة اقتراض الأصل في البيع التقليدي للأسهم.
كيف تفتح أول مركز بيع على المكشوف؟
يمكن فتح أول مركز بيع على المكشوف عبر منصة Mitrade بخطوات بسيطة، لكن الأهم ألا تبدأ الصفقة من زر بيع فقط. يجب أن تعرف سبب الدخول، وحجم الصفقة، ومستوى وقف الخسارة، والهدف المتوقع قبل الضغط على زر التأكيد.
الخطوة 1: اختر الأصل المالي المناسب
ابدأ بالبحث عن الأصل الذي تتوقع هبوطه بعد دراسة حركته، مثل XAU/USD للذهب. افتح الرسم البياني، وراجع الاتجاه العام، ومستويات الدعم والمقاومة، والأخبار القريبة التي قد تضغط على السعر قبل فتح صفقة بيع.

الخطوة 2: حدد حجم الصفقة وأضف وقف الخسارة وجني الأرباح
حدد حجم الصفقة أو عدد الوحدات التي تريد تداولها، ولا تبدأ بحجم كبير في أول مركز بيع. وقبل تأكيد الصفقة، ضع وقف الخسارة فوق سعر الدخول أو فوق مستوى مقاومة مهم، ثم حدد هدف جني الربح عند منطقة دعم أو مستوى سعري منطقي، حتى لا تترك قرار الخروج للتردد أو الانفعال.

الخطوة 3: اضغط على زر بيع
اختر أمر بيع. يعني هذا أنك تفتح مركز بيع. إذا هبط الأصل بعد فتح الصفقة، يتحرك المركز في صالحك. وإذا ارتفع، تبدأ الخسارة في الظهور.



ما الذي يجب الانتباه إليه لتحقيق أرباح من البيع على المكشوف؟
لا يعتمد الربح من البيع على المكشوف على توقع الهبوط فقط. تحتاج إلى إشارة دخول واضحة، وحجم صفقة محدود، ووقف خسارة محدد قبل فتح المركز، لأن السعر قد يتحرك ضدك بسرعة.
✅ابدأ بحساب تجريبي أولًا: جرّب البيع على المكشوف في حساب Mitrade التجريبي الممول بـ 50 ألف دولار من الأموال الافتراضية، حتى تفهم حركة السعر، وطريقة حساب الربح والخسارة، وتأثير التكاليف.
✅لا تخاطر بنسبة كبيرة من رأس المال: إذا كنت مبتدئًا، لا تجعل مركز البيع على سهم واحد يتجاوز 2% إلى 5% من إجمالي رأس المال.
✅تجنب الأسهم عالية المخاطر: لا تبدأ بأسهم صغيرة جدًا من حيث القيمة السوقية، أو أسهم ترتفع عليها مراكز البيع المكشوف بكثافة، لأنها قد تتعرض لضغط شرائي مفاجئ.
✅انتظر إشارة ضعف حقيقية: لا تفتح صفقة بيع فقط لأن السعر ارتفع كثيرًا. انتظر كسر متوسط 50 يومًا، أو كسر دعم سابق مهم، أو ظهور سلسلة قمم هابطة، أو صدور نتائج أعمال ضعيفة بوضوح.
✅راجع أجندة Mitrade الاقتصادية قبل الدخول في الصفقات: تجنب فتح مراكز بيع قبل قرارات الفائدة، وبيانات التضخم، والوظائف، ونتائج الشركات، لأن الحركة قد تأتي حادة وعكسية.
✅حدد وقف الخسارة قبل الدخول: لا تنتظر حتى تتسع الخسارة. ضع مستوى خروج واضحًا، والتزم به دون إضافة صفقات بيع جديدة لمجرد أن السعر ارتفع ضدك.
✅احسب تكلفة الصفقة مسبقًا: راجع السبريد، ورسوم التبييت، وتكلفة الاقتراض في البيع التقليدي للأسهم، لأن هذه التكاليف قد تقلل الربح أو تزيد الخسارة.
✅راقب خطر الضغط على مراكز البيع Short Squeeze: قد يرتفع السعر بسرعة، فيضطر البائعون على المكشوف إلى إغلاق صفقاتهم عند أسعار غير مناسبة.
ملخص
يساعدك البيع على المكشوف على التعامل مع الأسواق الهابطة بدل انتظار عودة الصعود. فهو يتيح فتح مراكز بيع عندما تتراجع التوقعات، أو تظهر إشارات ضعف واضحة في الأصل المالي. لكن هذه المرونة لا تلغي المخاطر، لأن السعر قد يرتفع عكس توقعك، وقد تتسع الخسائر سريعًا إذا غاب وقف الخسارة.
لذلك لا يجب التعامل مع البيع على المكشوف باعتباره طريقة سهلة للربح من الهبوط. فأنت بحاجة إلى تحليل واضح، وحجم صفقة مناسب، ومتابعة للتكاليف، وخطة خروج محددة قبل الدخول.
حساب تجريبي مجاني بدون مخاطرة بقيمة $50,000 اختبر البيع على المكشوف مجاناً عبر الحساب التجريبي
ما هو الشورت سكويز Short Squeeze؟
الشورت سكويز هو ضغط مفاجئ على البائعين على المكشوف. يحدث عندما يرتفع سعر الأصل بسرعة عكس توقعاتهم، فيضطرون إلى الشراء لإغلاق مراكزهم وتقليل الخسائر. يزيد هذا الشراء الجماعي الطلب، وقد يدفع السعر إلى صعود أقوى خلال وقت قصير.
ما الفرق بين بيع الأسهم التقليدية وبيع عقود الفروقات على Mitrade؟
في البيع التقليدي، يقترض المتداول سهمًا حقيقيًا من الوسيط، ثم يبيعه، ثم يشتريه لاحقًا لإعادته. أما في عقود الفروقات على Mitrade، فلا يقترض المتداول الأصل ولا يمتلكه، بل يتداول على حركة السعر.
لماذا تظهر رسالة "أصول غير قابلة للاقتراض" أو "لا يمكن بيعها على المكشوف"؟
تظهر هذه الرسائل عندما لا يكون الأصل متاحًا للبيع على المكشوف في تلك اللحظة. قد يحدث ذلك بسبب عدم توافر أسهم للاقتراض، أو ضعف السيولة، أو قيود تنظيمية، أو قواعد خاصة بالمنصة. وقد توقف بعض المنصات البيع مؤقتًا أثناء التقلبات الحادة لحماية التنفيذ وإدارة المخاطر.
* الآراء الواردة في هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب فقط، ولا يجوز الاعتماد عليها كأساس لأي استثمار. قبل اتخاذ أي قرار استثماري، يُرجى استشارة مستشار مالي مستقل للتأكد من فهمك للمخاطر. عقود الفروقات (CFDs) هي منتجات ذات رافعة مالية، وقد تؤدي إلى خسارة رأس مالك بالكامل. هذه المنتجات غير مناسبة للجميع؛ لذا يُرجى الاستثمار بحذر. عرض التفاصيل



