تحليل سعر زوج الدولار/الجنيه المصري USD/EGP: الدولار يتراجع بعد موجة صعود استمرت ثلاثة أيام

المصدر Fxstreet
  • تراجع زوج الدولار/الجنيه المصري USD/EGP بعد موجة صعود استمرت ثلاثة أيام، مدعومًا بعودة صافي شراء المستثمرين الأجانب في سوق الدين المحلية، إلى جانب تراجع الدولار الأمريكي عالميًا.
  • انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بعد بيانات تضخم وإنتاج أمريكية أضعف من المتوقع، ما خفض رهانات الأسواق على رفع الفائدة الأمريكية.
  • ورغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، يرى خبراء أن أوضاع سوق النقد الأجنبي في مصر أصبحت أكثر متانة مقارنة بأزمتي 2023 و2024.

قبل أقل من شهر، هبط الدولار دون مستوى 50 جنيهًا بدعم من مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وعودة التدفقات الأجنبية إلى سوق الدين المحلي، ثم واصل تراجعه حتى سجل نحو 48.88 جنيه في 7 يوليو، وهو أقوى مستوى للجنيه منذ اندلاع الحرب. لكن المشهد انعكس سريعًا مع تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاطر في مضيق هرمز، ليعود الدولار فوق 50 جنيهًا مطلع الأسبوع ويقترب من 51 جنيهًا الثلاثاء، قبل أن يتراجع مجددًا في تعاملات الأربعاء مع عودة جزء من التدفقات الأجنبية وتراجع الدولار الأمريكي.

أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم

بختام تعاملات اليوم الأربعاء، سجل الدولار في البنك المركزي المصري 50.51 جنيه للشراء و50.65 للبيع، مقابل 50.53-50.63 في الأهلي المصري وبنك مصر والبنك المصري الخليجي وبنك الإسكندرية، وجاء أعلى سعر في أبوظبي الإسلامي 50.70-50.80، و50.52-50.62 في بنكي التجاري الدولي والأهلي القطري، و50.55-50.65 في بنك قناة السويس.

من تعافي يونيو إلى ضغوط يوليو

سجل الجنيه في يونيو أقوى تعافٍ له هذا العام، مدعومًا بمذكرة التفاهم وعودة التدفقات الأجنبية، ليهبط الدولار إلى نحو 48.88 جنيه في 7 يوليو، وهو أقوى مستوى منذ اندلاع الحرب. لكن تجدد المواجهات حول مضيق هرمز أعاد الدولار فوق 50 جنيهًا مطلع الأسبوع، ثم قرب 51 جنيهًا الثلاثاء؛ مسجلاً خسارة تقارب 1.9 جنيه (3.9%) للجنيه خلال أسبوع، قبل أن يسترد جزءًا منها الأربعاء.

عودة التدفقات الأجنبية تخفف الضغط

جاء أحد أبرز أسباب تحسن الجنيه اليوم من تغير اتجاه تدفقات المحافظ الأجنبية. فبعد أن سجل المستثمرون العرب والأجانب صافي بيع بلغ 893 مليون دولار في تعاملات الاثنين، عادت السوق الثانوية لأدوات الدين الحكومية لتسجل صافي شراء بقيمة 149 مليون دولار في تعاملات الثلاثاء، في إشارة إلى انحسار موجة التخارج التي صاحبت تصاعد التوترات الإقليمية.

ورغم هذه التقلبات قصيرة الأجل، ما تزال بيانات يونيو تعكس قوة التدفقات الأجنبية، إذ سجل المستثمرون صافي شراء بلغ 8.76 مليار دولار خلال الشهر، فيما بلغت تدفقات المحافظ 11.66 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، ونحو 11.6 مليار دولار منذ بداية العام الحالي، وفقًا للعربية.

الدولار يتأثر ببيانات التضخم الأمريكية

على خلاف ما شهدته سوق الصرف المصرية خلال الأيام الماضية، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط جديدة في الأسواق العالمية بعدما أظهرت البيانات تراجع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) على نحو غير متوقع بنسبة 0.3% خلال يونيو، مقابل توقعات باستقرارها دون تغيير، وذلك بعد يوم واحد من صدور بيانات تضخم المستهلكين (CPI) التي جاءت أيضًا أقل من التوقعات عند 3.5% مقابل توقعات 3.8%.

ودفعت هذه البيانات الأسواق إلى خفض توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إذ تراجعت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 49% بعدما كانت تقارب 70% الأسبوع الماضي، وهو ما ساهم في هبوط مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى نحو 100.73 نقطة بانخفاض 0.19% عن الجلسة السابقة. وقال رئيس فرع الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك جون ويليامز إن التضخم لا يزال مرتفعًا "دون شك"، لكن هناك أسبابًا مشجعة تدعو للاعتقاد بأن التضخم بلغ ذروته بالفعل.

إلا أن هذا الضعف العالمي لم ينعكس بالكامل على سوق الصرف المصرية، إذ ظلت التطورات المتعلقة بالحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الجنيه.

النفط ما زال يمثل مصدر ضغط

واصل النفط ارتفاعه للجلسة الثالثة مع إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، واستمرار الضربات العسكرية الأمريكية، ما أبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة. وصعد خام برنت إلى نحو 85.5 دولارًا للبرميل وخام غرب تكساس الوسيط إلى 79.9 دولارًا، مع تحذير محللين من احتمال اقتراب برنت من 100 دولار في حال التصعيد، مقابل عودته إلى نطاق 75-80 دولارًا إذا نجحت الجهود الدبلوماسية في إعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز المسال عالميًا.

وبالنسبة لمصر، فإن استمرار ارتفاع النفط لا يرفع فاتورة الواردات البترولية فحسب، بل يضغط أيضًا على الطلب على الدولار ويهدد بإعادة إشعال مخاطر التضخم إذا طال أمده.

لماذا تبدو الصورة مختلفة عن أزمتي 2023 و2024؟

في تحليل نشرته صحيفة الأهرام أونلاين، رجّح خبراء مصرفيون ومسؤولو قطاعات صناعية أن اقتراب الدولار من 51 جنيهًا لن يُحدث الدوامة التضخمية التي أعقبت موجات الانخفاض السابقة للجنيه. وقال الخبير المصرفي وليد عادل إن سعر الصرف بات يستجيب لقوى السوق بدلًا من الضوابط الإدارية، مشيرًا إلى أن أثر تحركاته على التضخم تراجع مقارنة بالسنوات الماضية بفعل تحسن سيولة النقد الأجنبي وزوال اختناقات الاستيراد والإفراج الجمركي، وأن الشركات باتت أكثر قدرة على امتصاص الزيادات المؤقتة في تكلفة الواردات عبر المخزون وهوامش الربح قبل تمريرها للمستهلك. ومن بين القطاعات الأكثر عرضة لارتفاع الدولار المطوّل، حدّد عادل السيارات وقطع الغيار والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات والأدوية المعتمدة على مواد خام مستوردة.

من جانبهم، استبعد ممثلو الصناعة أي تحرك فوري في الأسعار: فنائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية حسن مبروك قال إن القطاع سيصبح أكثر قلقًا فقط إذا تجاوز الدولار 52 جنيهًا واستمر عند هذا المستوى لفترة طويلة، فيما أشار نائب رئيس شعبة السيارات نور درويش إلى أن الحركة الأخيرة لسعر الصرف تأثرت بالتطورات الجيوسياسية العالمية، محذرًا من أن استمرار الدولار فوق 51 جنيهًا لفترة طويلة قد يدفع الموزعين والمصنّعين لمراجعة الأسعار، وإن كان من المبكر توقع ذلك حتى تتضح ما إذا كانت الحركة الأخيرة مؤقتة أم تحوّلت إلى اتجاه مستمر.

وتنسجم هذه الرؤية مع تقييمات صندوق النقد الدولي، الذي اعتبر أن مرونة سعر الصرف ساعدت على تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتخفيف الضغوط التضخمية، وتحسين المركز الخارجي للاقتصاد المصري، مؤكدًا أن استجابة سعر الصرف لقوى السوق تظل عنصرًا أساسيًا في امتصاص الصدمات الخارجية. فيما تتوقع وكالة فيتش استمرار تباطؤ التضخم خلال عام 2026 واقترابه من النطاق المستهدف للبنك المركزي المصري.

الأساسيات المحلية ما تزال داعمة

ورغم التقلبات الأخيرة، لا تزال المؤشرات الأساسية لسوق النقد الأجنبي قوية. فقد ارتفع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو، بينما بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج 39.2 مليار دولار خلال أول عشرة أشهر من العام المالي 2025-2026، بزيادة 33.2% على أساس سنوي.

كما أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير الخميس الماضي، مشيرًا إلى تباطؤ التضخم السنوي إلى 14.3% في يونيو من 16.5% في مايو، مع توقع عودة التضخم إلى مستويات أحادية الرقم بحلول النصف الثاني من 2027، والإبقاء على الحذر من المخاطر المرتبطة بتصاعد التوترات الإقليمية.

ما الذي تراقبه الأسواق؟

يرتبط المسار القريب للجنيه المصري بعدة عوامل رئيسية:

  • تطورات المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على الملاحة في مضيق هرمز.
  • استمرار عودة المستثمرين الأجانب إلى سوق الدين المحلي بعد انتهاء موجة التخارج المؤقتة.
  • مسار أسعار النفط وتأثيره في فاتورة الواردات والطلب المحلي على الدولار.
  • تطورات بيانات الاقتصاد الأمريكي واحتمالات رفع أسعار الفائدة، بعد أن خففت بيانات التضخم وأسعار المنتجين الأخيرة من توقعات تشديد السياسة النقدية.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.

إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
الذهب ينخفض بشكل طفيف مع ارتفاع أسعار النفط الذي يعزز توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي ويعوض ضعف الدولار الأمريكييجذب الذهب (XAU/USD) بعض البائعين بعد فشله في العثور على قبول فوق حاجز 4100 دولار في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق الحاجز النفسي 4000 دولار خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء
المؤلف  FXStreet
05:58 15/07/2026
يجذب الذهب (XAU/USD) بعض البائعين بعد فشله في العثور على قبول فوق حاجز 4100 دولار في اليوم السابق، رغم أنه يستقر فوق الحاجز النفسي 4000 دولار خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء
placeholder
توقعات أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI: يرتفع إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع، بالقرب من 80.00 دولار بسبب مخاطر الإمدادات في هرمزيُنظر إلى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – وهو سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – على أنه يبني على الارتفاع القوي في اليوم السابق ويكتسب زخمًا إيجابيًا لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء
المؤلف  FXStreet
06:07 14/07/2026
يُنظر إلى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) – وهو سعر النفط الخام الأمريكي المرجعي – على أنه يبني على الارتفاع القوي في اليوم السابق ويكتسب زخمًا إيجابيًا لليوم الثاني على التوالي يوم الثلاثاء
placeholder
الذهب يتراجع مجددًا ليقترب من 4050 دولارًا مع تعزيز مخاطر إيران ورهانات رفع سعر الفائدة الفيدرالي للدولار الأمريكييفتتح الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بفجوة هبوطية متواضعة مع بداية أسبوع جديد ويتراجع مجددًا مقتربًا من مستوى 4050 دولار خلال الجلسة الآسيوية
المؤلف  FXStreet
07:02 13/07/2026
يفتتح الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) بفجوة هبوطية متواضعة مع بداية أسبوع جديد ويتراجع مجددًا مقتربًا من مستوى 4050 دولار خلال الجلسة الآسيوية
placeholder
الين الياباني يرتفع مقابل الدولار الأضعف وسط مخاطر تدخل وشيكةيواجه زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY عرضًا قويًا خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة ويضعف دون حاجز منطقة 162.00 مع بقاء المتداولين في حالة تأهب قصوى وسط توقعات بتدخل حكومي محتمل لدعم الين الياباني (JPY).
المؤلف  FXStreet
06:52 10/07/2026
يواجه زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY عرضًا قويًا خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة ويضعف دون حاجز منطقة 162.00 مع بقاء المتداولين في حالة تأهب قصوى وسط توقعات بتدخل حكومي محتمل لدعم الين الياباني (JPY).
placeholder
الذهب يواجه صعوبة في جذب المشترين مع موازنة مخاطر هرمز ورهانات رفع الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لضعف الدولار الأمريكييواجه الذهب (XAU/USD) صعوبة في الاستفادة من ارتداد اليوم السابق من منطقة 4020 دولار، أو أدنى مستوى في أسبوع واحد، ويتذبذب في نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس.
المؤلف  FXStreet
05:53 09/07/2026
يواجه الذهب (XAU/USD) صعوبة في الاستفادة من ارتداد اليوم السابق من منطقة 4020 دولار، أو أدنى مستوى في أسبوع واحد، ويتذبذب في نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس.
الأداة ذات الصلة
goTop
quote