سعر الدولار في مصر اليوم: الأسواق تترقب قرار المركزي المصري والدولار يقترب مجددًا من 53.5

المصدر Fxstreet
  • ارتفع الدولار مقابل الجنيه المصري مجددًا خلال تعاملات الأربعاء ليستقر قرب 53.5 جنيه، مع عودة قوة الدولار قبل صدور محضر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ووسط استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية.
  • تترقب الأسواق المصرية اجتماع البنك المركزي المصري وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، مع استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة وسعر الصرف.
  • تزايدت رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة لفترة أطول، بعدما دفعت أسعار النفط المرتفعة والعوائد الأمريكية القوية مؤشر الدولار الأمريكي DXY للتحرك قرب أعلى مستوياته في 6 أسابيع فوق 99.4 نقطة.
  • لا يزال الجنيه يتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع مع استمرار حساسية سوق الصرف المصرية لتحركات الأموال الساخنة وأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية العالمية.

ارتفع الدولار مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) خلال تعاملات الأربعاء 20 مايو، ليستعيد جزءًا من مكاسبه بعد التراجع المحدود الذي سجله أمس الثلاثاء، في وقت عادت فيه قوة الدولار الأمريكي وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية وارتفاع توقعات استمرار الفائدة الأمريكية المرتفعة لفترة أطول.

وجاء هذا الصعود بالتزامن مع استمرار حالة الترقب داخل الأسواق المصرية قبل اجتماع البنك المركزي المصري المقرر غدًا الخميس، والذي تنظر إليه الأسواق باعتباره أحد أهم المحطات المؤثرة على اتجاه الجنيه خلال الفترة المقبلة.

وخلال الجلسة، تحرك الدولار ضمن مستويات 53.37–53.42 جنيه للشراء، وبين مستويات 53.47–53.52 جنيه للبيع، مع استمرار الفروق المحدودة بين البنوك.

وسجل أعلى سعر للدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك قناة السويس عند 53.42 جنيه للشراء و53.52 جنيه للبيع، بينما استقر السعر في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك الإسكندرية والبنك المصري الخليجي قرب 53.37 جنيه للشراء و53.47 جنيه للبيع.

كما بلغ متوسط السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري نحو 53.36 جنيه للشراء و53.50 جنيه للبيع، بما يعكس عودة التداول قرب المستويات المرتفعة التي اقتربت منها السوق بداية الأسبوع.

ويأتي هذا التحرك بعدما كان الدولار قد تراجع بصورة محدودة خلال تعاملات الثلاثاء مع تحسن مؤقت في شهية المخاطرة عقب حديث واشنطن عن "مفاوضات جادة" مع إيران، قبل أن تعود الأسواق العالمية إلى تسعير مخاطر استمرار الحرب وارتفاع التضخم العالمي.

العملة الخضراء تستعيد زخمها قبل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب مستوى 99.45 نقطة خلال تعاملات الأربعاء، بالقرب من أعلى مستوياته في 6 أسابيع، مدعومًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتجدد المخاوف التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة والحرب في الشرق الأوسط.

وتترقب الأسواق صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لاحقًا اليوم، وسط اهتمام واسع بأي إشارات تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة الأمريكية وإمكانية استمرار النهج المتشدد لفترة أطول.

وكانت الأسواق قد خفضت بصورة كبيرة رهانات خفض الفائدة الأمريكية خلال 2026، مع ارتفاع التوقعات بإمكانية تنفيذ رفع إضافي للفائدة قبل نهاية العام إذا استمرت الضغوط التضخمية الحالية.

كما ساهمت قوة سوق العمل الأمريكية وارتفاع التضخم الأمريكي مؤخرًا في دعم هذه التوقعات، خصوصًا بعد صعود مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي إلى 3.8% واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

وأشارت تقارير صادرة عن بنوك عالمية مثل ING وOCBC إلى أن ارتفاع العوائد الحقيقية الأمريكية وعودة الطلب الدفاعي على الدولار يدعمان استمرار قوة العملة الأمريكية، خاصة مع بقاء الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي تصعيد جديد في الخليج.

الحرب وأسعار النفط يبقيان الأسواق تحت الضغط

ورغم تراجع أسعار النفط نسبيًا خلال تعاملات الأربعاء، يستمر تحرك خام برنت لا يزال قرب 110–111 دولارًا للبرميل، بينما يتحرك خام غرب تكساس الوسيط فوق 103 دولارات، مع استمرار اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب وإغلاق مضيق هرمز جزئيًا.

ولا تزال الأسواق تتعامل بحذر شديد مع الملف الإيراني، خاصة بعد تهديدات جديدة من الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الحرب إذا استؤنفت الهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى إمكانية استئناف الضربات خلال أيام إذا فشلت المفاوضات.

كما يظل تعطل الملاحة في مضيق هرمز أحد أكبر مصادر القلق للأسواق العالمية، نظرًا لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر هذا الممر الحيوي.

ورغم بعض التهدئة المرتبطة بالمفاوضات الجارية، لا تزال الأسواق ترى أن مخاطر نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة لم تختفِ بعد، وهو ما يبقي الضغوط التضخمية مرتفعة عالميًا ويعزز قوة الدولار والعوائد الأمريكية.

الأسواق المصرية تترقب قرار البنك المركزي بحذر

محليًا، تتجه الأنظار إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري غدًا الخميس، وسط توقعات شبه جماعية بتثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن 15 محللًا من أصل 16 يتوقعون تثبيت الفائدة، بينما توقع محلل واحد فقط رفعها بمقدار 100 نقطة أساس تحسبًا لاحتمال عودة التضخم للارتفاع بقوة.

ويأتي هذا الترقب في وقت يواجه فيه البنك المركزي معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على جاذبية الجنيه وأدوات الدين المحلية من جهة، وبين تجنب زيادة الضغوط على النمو وتكاليف التمويل من جهة أخرى.

وكان البنك المركزي قد أوقف دورة التيسير النقدي خلال اجتماعه السابق في أبريل، مشيرًا إلى تصاعد المخاطر المرتبطة بالحرب وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

كما حذر البنك مؤخرًا من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يرفع مخاطر التضخم ويصعب الوصول إلى نطاق مستهدف التضخم البالغ 5%–9% بحلول الربع الأخير من 2026.

التضخم يتباطأ لكن النشاط الاقتصادي يضعف

ورغم استمرار الضغوط الخارجية، أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.9% خلال أبريل مقابل 15.2% في مارس، مع تباطؤ التضخم الشهري إلى 1.1%.

لكن في المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاع الخاص غير النفطي الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال استمرار انكماش النشاط الاقتصادي، بعدما تراجع المؤشر إلى 46.6 نقطة في أبريل، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2023.

ويعكس هذا التراجع استمرار ضعف الطلب المحلي وارتفاع تكاليف الإنتاج المرتبطة بأسعار الوقود والخامات، ما يزيد الضغوط على القطاع الخاص والشركات.

كما خفض البنك المركزي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.9% خلال العام المالي الحالي و4.8% للعام المالي المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة أعلى، مع استمرار التأثير السلبي لضعف النشاط الصناعي والخدمي والتباطؤ الاقتصادي العالمي.

ورغم ذلك، لا تزال بعض المؤشرات توفر دعمًا نسبيًا للاقتصاد، إذ سجل معدل البطالة أدنى مستوى تاريخي عند 6% خلال الربع الأول من 2026، كما تواصل الحكومة الترويج لزيادة دور القطاع الخاص وجذب استثمارات طويلة الأجل.

مرونة الصرف تواصل امتصاص الضغوط

تواصل مرونة سعر الصرف لعب دور أساسي في احتواء الضغوط الأخيرة على سوق النقد الأجنبي، بعدما سمحت بتحرك الجنيه وفق آليات العرض والطلب دون استنزاف حاد للاحتياطيات أو عودة السوق الموازية.

وكانت وكالة فيتش قد أشارت مؤخرًا إلى أن الجنيه فقد نحو 10% من قيمته منذ نهاية فبراير نتيجة خروج تدفقات أجنبية تجاوزت 10 مليارات دولار، لكن امتناع البنك المركزي عن التدخل المباشر ساعد في الحفاظ على استقرار السيولة الدولارية والاحتياطيات الأجنبية.

وفي الوقت نفسه، تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز استمرار ضعف الجنيه تدريجيًا خلال السنوات المقبلة، مع توقع وصول الدولار إلى 55 جنيهًا بنهاية العام المالي الحالي.

الدولار يظل قرب قمم مرتفعة قبل قرار الفائدة

من الناحية الفنية، يواصل الدولار التحرك داخل نطاق مرتفع أعلى مستوى 53 جنيهًا، مع استمرار التداول قرب المستويات التي اقتربت سابقًا من القمة التاريخية المسجلة في مارس عند 54.86 جنيه.

ويعكس هذا السلوك استمرار حالة الحذر داخل سوق الصرف المصرية، مع بقاء الجنيه تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط وتحركات رؤوس الأموال الأجنبية والسياسة النقدية الأمريكية.

ورغم التراجع المحدود الذي شهده الدولار أمس الثلاثاء، فإن عودته للصعود مجددًا خلال تعاملات الأربعاء تشير إلى أن السوق لم تدخل بعد مرحلة انعكاس هابط واضحة، بل ما تزال تتحرك داخل نطاق تذبذب مرتفع تحكمه بصورة أساسية التطورات العالمية وقرار البنك المركزي المصري المرتقب.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي USD هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، والعملة "الفعلية" لعدد كبير من البلدان الأخرى، حيث يتم تداوله إلى جانب الأوراق النقدية المحلية. هو العملة الأكثر تداولًا في العالم، حيث يمثل أكثر من 88٪ من إجمالي حجم تداول العملات الأجنبية العالمي، أو ما متوسطه 6.6 تريليون دولار من المعاملات يوميًا، وفقًا لبيانات من عام 2022. بعد الحرب العالمية الثانية، تولى الدولار الأمريكي زمام الأمور من الجنيه الاسترليني كعملة احتياطية في العالم. خلال معظم تاريخه، كان الدولار الأمريكي مدعومًا من الذهب، حتى اتفاقية بريتون وودز في عام 1971 عندما اختفى معيار الذهب.

العامل الأكثر أهمية الذي يؤثر على قيمة الدولار الأمريكي هو السياسة النقدية، والتي يشكلها البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. يتولى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed مهمتين: تحقيق استقرار الأسعار (السيطرة على التضخم) وتعزيز التشغيل الكامل للعمالة. الأداة الأساسية لتحقيق هذين الهدفين هي تعديل معدلات الفائدة. عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ويكون التضخم أعلى من مستهدف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed البالغ 2٪، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed سوف يرفع معدلات الفائدة، مما يساعد قيمة الدولار الأمريكي. عندما ينخفض التضخم إلى أقل من 2% أو عندما يكون معدل البطالة مرتفعًا جدًا، قد يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بتخفيض معدلات الفائدة، مما يضغط على الدولار.

في الحالات القصوى، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أيضًا طباعة مزيد من الدولارات وتفعيل التيسير الكمي QE. التيسير الكمي هو العملية التي من خلالها يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بزيادة تدفق الائتمان بشكل كبير في نظام مالي عالق. هو إجراء سياسي غير قياسي يستخدم عندما يجف الائتمان لأن البنوك لن تقرض بعضها البعض (بسبب الخوف من تخلف الطرف المقابل عن السداد). هو الملاذ الأخير عندما يكون من غير المرجح أن يؤدي خفض معدلات الفائدة ببساطة إلى تحقيق النتيجة الضرورية. لقد كان السلاح المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لمكافحة أزمة الائتمان التي حدثت خلال الأزمة المالية الكبرى في عام 2008. يتضمن ذلك قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed بطباعة مزيد من الدولارات واستخدامها في شراء سندات الحكومة الأمريكية في الغالب من المؤسسات المالية. يؤدي التيسير الكمي عادةً إلى إضعاف الدولار الأمريكي.

التشديد الكمي QT هو العملية العكسية التي بموجبها يتوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed عن شراء السندات من المؤسسات المالية ولا يُعيد استثمار رأس المال من السندات المستحقة التي يحتفظ بها في مشتريات جديدة. عادة ما يكون إيجابيًا بالنسبة للدولار الأمريكي.


إخلاء المسؤولية: لأغراض معلوماتية فقط. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية.
placeholder
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى جديد منذ أواخر مارس مع قوة الدولار الأمريكي ورهانات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددةانخفض الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) إلى أدنى مستوى جديد منذ 30 مارس بعد ارتفاع في الجلسة الآسيوية إلى مستويات فوق حاجز منطقة 4500 دولار يوم الأربعاء، ويبدو عرضة لمزيد من الانخفاض وسط صعود الدولار الأمريكي (USD)
المؤلف  FXStreet
06:04 20/05/2026
انخفض الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) إلى أدنى مستوى جديد منذ 30 مارس بعد ارتفاع في الجلسة الآسيوية إلى مستويات فوق حاجز منطقة 4500 دولار يوم الأربعاء، ويبدو عرضة لمزيد من الانخفاض وسط صعود الدولار الأمريكي (USD)
placeholder
توقعات أسعار زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني: يستقر حول 159.00، أعلى مستوى له منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع وسط مخاطر جيوسياسيةيتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
المؤلف  FXStreet
06:13 19/05/2026
يتداول زوج دولار/ين USD/JPY باتجاه إيجابي لليوم السابع على التوالي ويقع حاليًا حول أعلى مستوياته خلال ما يقرب من ثلاثة أسابيع، مع سعي الثيران لتمديد الزخم إلى ما بعد حاجز منطقة 159.00
placeholder
الذهب يرتد من أدنى مستوى له منذ عدة أشهر؛ الرهانات الصعودية على الدولار الأمريكي ورفع الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قد تحد من المكاسبيحقق الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) انتعاشًا معتدلاً من منطقة 4480 دولار، أو أدنى مستوياته منذ 30 مارس، التي لامسها خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، على الرغم من أن إمكانات الصعود تبدو محدودة. يظل شراء الدولار الأمريكي (USD) مستمرًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
المؤلف  FXStreet
06:04 18/05/2026
يحقق الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) انتعاشًا معتدلاً من منطقة 4480 دولار، أو أدنى مستوياته منذ 30 مارس، التي لامسها خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، على الرغم من أن إمكانات الصعود تبدو محدودة. يظل شراء الدولار الأمريكي (USD) مستمرًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
placeholder
توقعات سعر الفضة/الدولار XAG/USD: ينزلق دون 80 دولار مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية بشكل كبيرانخفض سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) بأكثر من %5 إلى قرب مستوى 79.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، ولامس أدنى مستوياته خلال اليوم عند 77.57 دولار في وقت سابق من اليوم
المؤلف  FXStreet
08:08 15/05/2026
انخفض سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) بأكثر من %5 إلى قرب مستوى 79.00 دولار خلال الجلسة الأوروبية يوم الجمعة، ولامس أدنى مستوياته خلال اليوم عند 77.57 دولار في وقت سابق من اليوم
placeholder
نظرة عامة على الكريبتو: بيتكوين تومض بمزيد من الانخفاض فيما دون 80,000 دولار – تيرا كلاسيك وتونكوين تقودان التراجعتتداول البيتكوين (BTC) دون مستوى 80000 دولار في وقت النشر يوم الخميس، بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر حتى الآن هذا الأسبوع. تفقد معنويات سوق العملات المشفرة الرغبة في المخاطرة وسط تدمير مراكز صعودية في سوق المشتقات.
المؤلف  FXStreet
06:25 14/05/2026
تتداول البيتكوين (BTC) دون مستوى 80000 دولار في وقت النشر يوم الخميس، بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر حتى الآن هذا الأسبوع. تفقد معنويات سوق العملات المشفرة الرغبة في المخاطرة وسط تدمير مراكز صعودية في سوق المشتقات.
goTop
quote