يتوقع استراتيجيون من رابوبنك، مولي شوارتز وكريستيان لورانس، أن يحافظ بنك كندا (BoC) على سعر الفائدة لليلة واحدة عند 2.25٪ حتى نهاية العام، دون توقع أي تغيير في اجتماع 29 أبريل. ويشيرون إلى تغييرات كبيرة في مجلس الإدارة، وتطور معنويات الأسر والأعمال، وارتفاع التضخم المدفوع بالطاقة، لكنهم ما زالوا يتوقعون موقفًا سياسيًا ثابتًا.
«نواصل توقع أن يحافظ بنك كندا على سعر الفائدة لليلة واحدة عند 2.25٪ حتى نهاية العام، مما يعني عدم حدوث تغيير في اجتماع 29 أبريل، حتى مع إعادة تشكيل مجلس الإدارة بشكل ملحوظ بتعيين نائبين جديدين ومحافظة على دور نائب خارجي شاغر.»
«كان التضخم يستقر بالقرب من الهدف حتى أدى ارتفاع حاد مدفوع بالطاقة إلى إحياء المخاطر الصعودية، في حين يظل النمو الاقتصادي متقلبًا والإنتاجية ضعيفة؛ وعلى الرغم من ذلك، نتوقع أن يتجاهل البنك صدمات التضخم الخارجية ويحافظ على الأسعار دون تغيير نظرًا للضعف الاقتصادي المستمر.»
«قبل الصراع، أظهرت معنويات الأسر تحسنًا مترددًا، مع بقاء خطط الإنفاق خافتة ولكن أقل سلبية مع تراجع التوترات التجارية؛ ومع ذلك، استمر المستهلكون في إدراك سوق عمل ضعيف وعدم أمان وظيفي مرتفع، لا سيما في القطاعات المعرضة لتعطيل مرتبط بالذكاء الاصطناعي.»
«قبل الحرب، ظلت توقعات التضخم قصيرة الأجل مرتفعة، مدفوعة بأسعار الغذاء، في حين تراجعت التوقعات طويلة الأجل قليلاً، لكن نتائج الاستطلاعات بعد الحرب تشير إلى أن الأسر تتوقع الآن نموًا أضعف وأسعارًا أعلى، مما دفع البعض إلى تأجيل السفر والمشتريات الكبرى.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)