يلاحظ محللو ING وارن باترسون وإيوا مانثي أن أسعار النفط أصبحت أكثر ثباتًا مع تراجع التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبقي مخاطر الإمدادات مرتفعة. ويشيرون إلى استمرار التدفقات عبر مضيق هرمز رغم الاضطرابات، ويؤكدون أن التوترات في الشرق الأوسط ومخزونات المنتجات المكررة المحدودة ترجح المخاطر الصعودية لأسعار النفط خلال شتاء نصف الكرة الشمالي.
"تتداول أسعار النفط بقوة أكبر مع تراجع التفاؤل بشأن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما يترك السوق يعيد تسعير الاضطرابات المستمرة في الإمدادات"
"بحلول هذه المرحلة، قد يظن المرء أن الأسواق أصبحت إلى حد كبير محصنة ضد الأخبار المتعلقة باتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. لكن النمط يتكرر باستمرار — حماس أولي عندما تبدو المفاوضات واعدة، ثم يتبدد هذا التفاؤل بالسرعة نفسها. ومع ذلك، لا يزال سوق النفط شديد التأثر بالأخبار، ما يجعل الأسعار تتقلب بعنف."
"تشير التصريحات الحالية إلى أن أي اتفاق محتمل لا يزال بعيد المنال إلى حد ما، ما يعني أن المخاطر لا تزال تميل إلى الاتجاه الصعودي لأسعار النفط."
"لا يزال النفط يتدفق عبر مضيق هرمز رغم استمرار الاضطرابات، مما يؤكد قدرة السوق على إبقاء التدفقات مستمرة رغم التقلبات المتقطعة."
"وفقًا للتقارير، قالت شركة تسويق النفط الحكومية العراقية إن شحنات النفط تبلغ نحو 2 مليون برميل يوميًا في أغسطس."
"قبل الحرب، كانت العراق تصدر نحو 3.4 مليون برميل يوميًا من النفط عبر مضيق هرمز."
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر. اعرف المزيد.)