يلاحظ رايان ماكاي من TD Securities أن الذهب يكافح للارتداد مع تجدد التعريفات الجمركية وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما يغذي دافعًا تضخميًا ويدفع التوقعات لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) إلى أوائل عام 2027. ويشير إلى أن مستشاري تداول السلع (CTA) يرون أن الذهب يقترب من محفز بيع فوري حول 4470 دولار للأونصة، مع احتمال تحول المراكز إلى سلبية أكثر في الأسواق المستقرة أو المتراجعة.
«تستمر المعادن الثمينة في التعرض للدافع التضخمي، حيث يقترح الرئيس ترامب تعريفات جديدة على الشركاء التجاريين الرئيسيين، بينما تبادلت الولايات المتحدة وإيران جولة أخرى من الهجمات.»
«مع استمرار المخاوف من التضخم ورؤية توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) مضمّنة على الأقل بحلول أوائل عام 2027، يجد الذهب صعوبة في تحقيق أي تعافي جدي.»
«بالنسبة لمستشاري تداول السلع (CTA)، يقترب المعدن الأصفر من محفز بيع فوري بالقرب من 4470 دولار للأونصة، ومن المرجح أن يشهد المزيد من عمليات البيع في سوق مستقر أو متراجع.»
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)