يتراجع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD بشكل طفيف بعد تسجيله مكاسب بأكثر من 1٪ في اليوم السابق، ويتداول حول 0.7020 خلال ساعات آسيا يوم الجمعة. ويظل الزوج ضعيفًا عقب صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصيني المخيبة للآمال.
انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي NBS الصيني إلى منطقة الانكماش عند 49.2 في يوليو، من 50.3 سابقًا ودون تقديرات السوق البالغة 50.0. وبالمثل، تراجع مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي إلى 49.0 مقابل توقعات عند 50.0، مما يؤكد استمرار الضعف في أكبر شريك تجاري لأستراليا.
يشير محللو دويتشه بنك إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت مزيدًا من التراجع في ضغوط الأسعار، مع "اعتدال التضخم السنوي من +4.0٪ إلى +3.8٪ على أساس سنوي." ويشيرون إلى أن هذا التباطؤ التدريجي في التضخم الرئيسي يعزز الانطباع بأن زخم الأسعار الأساسي يبرد تدريجيًا، مما يساعد على كبح التوقعات بشأن أي تشديد إضافي قريب الأجل من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي RBA ويسهم في نبرة أضعف للدولار الأسترالي.
يحافظ الدولار الأمريكي (USD) على تماسكه رغم تراجع النفور العالمي من المخاطرة بفعل التطورات الدبلوماسية الإيجابية. وقد أظهرت التوترات في الشرق الأوسط علامات على التهدئة مع تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران نحو استعادة الاستقرار في مضيق هرمز.
ولمزيد من دعم معنويات السوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تاريخي يهدف إلى نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وهو اتفاق أفادت تقارير بأنه تأكد من قبل كبار مسؤولي حماس.
يشير استراتيجيون في HSBC إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "أبقى أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، بما يتماشى مع التوقعات،" لكنهم يؤكدون أن "تصويت 9-3 كشف عن نقاش حيوي داخل اللجنة الفيدرالية FOMC،" مما يبرز مدى التباين الداخلي بشأن المسار المناسب للسياسة النقدية.