لا يزال الين الياباني (JPY) تحت الضغط مقابل الدولار الأمريكي (USD)، حيث يتداول زوج دولار/ين USD/JPY بالقرب من أعلى مستوياته خلال عدة عقود ويقترب من ذروة عام 2024 حول 162.00. يشير بنك سوسيتيه جنرال إلى مزيد من الصعود للزوج إذا تم الحفاظ على الدعم الرئيسي، في حين يحذر دويتشه بنك من أن الحديث عن التدخل الرسمي يزداد قوة مع اقتراب مستويات الزوج من المستويات التي شوهدت آخر مرة في عام 1986.

يبرز دويتشه بنك أن الين على بعد شعرة من أضعف مستوياته منذ عام 1986 وأن السيولة الضعيفة خلال العطلات يوم الجمعة قد تمنح السلطات اليابانية نافذة لمفاجأة السوق.
يعني هذا الخطر أن أي انخفاض إضافي في الين قد يدفع إلى رد فعل رسمي حتى لو استمر الاتجاه الأوسع في تفضيل قوة الدولار الأمريكي.
هناك الكثير من الحديث عن احتمال التدخل حول هذه المستويات، لذا سنرى ما إذا كانت العطلة ستوفر فرصة لمفاجأة السوق وتحقيق حركة أكبر بسبب ضعف السيولة خلال العطلة.
يقول سوسيتيه جنرال إن الزوج استأنف اتجاهه الصاعد بعد أن حافظ على خط اتجاه صاعد لعدة أشهر وخرج من مرحلة التماسك، مع أن مستوى 2024 القريب من 162.00 هو المقاومة الأولى الآن.
يشير البنك إلى أن اختراق مستمر فوق ذروة العام الماضي سيفتح الباب أمام أهداف حركة محسوبة تتجاوز 164.00 ويترك الين في موقف ضعيف.
شهد زوج دولار/ين USD/JPY تقدمًا ثابتًا بعد اختبار خط اتجاه صاعد لعدة أشهر (الذي يقع الآن بالقرب من 157.40). وقد اخترق الزوج الحد العلوي من تماسكه الأخير، مما يؤكد سيطرة الزخم الصاعد.
يتفق البنكان على أن الين الياباني لا يزال عرضة للخطر، لكنهما يؤكدان على مخاطر مختلفة على المدى القريب. يفضل سوسيتيه جنرال مزيدًا من الصعود لزوج دولار/ين USD/JPY طالما تم الحفاظ على منطقة الدعم بين 159.65-159.10، مع أهداف متجمعة حول 163.70-164.20 و165.70. في المقابل، يشير دويتشه بنك إلى ارتفاع احتمال التدخل الرسمي قرب أدنى مستويات 1986، وهو عامل غير متوقع قد يثير انعكاسات حادة في ظل سيولة ضعيفة.
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعته من قبل محرر.)