قالت سوجين كيم، المحللة لدى مجموعة MUFG، إن أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر واصلت الارتفاع في قطر والسعودية خلال الربع الأول من عام 2026، بما يشير إلى استمرار تراكم رأس المال الأجنبي طويل الأجل رغم ارتفاع مستوى عدم اليقين الإقليمي.
ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى قطر من 45.4 مليار دولار في نهاية عام 2025 إلى 47.2 مليار دولار بنهاية مارس 2026، فيما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر القطري في الخارج إلى 60.9 مليار دولار، مع تركز الاستثمارات الأجنبية في قطاعات التعدين واستغلال المحاجر، والخدمات المالية، والصناعات التحويلية.
في السعودية، ظلت الصورة الاستثمارية الأوسع إيجابية، رغم أن التدفقات الفصلية أظهرت زخمًا أكثر اعتدالًا. وارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الإجمالية بنسبة 2.4% على أساس سنوي إلى 7.1 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الخارج بنسبة 50.6% إلى 0.9 مليار دولار إلى انخفاض صافي التدفقات بنسبة 2.4% إلى 6.2 مليار دولار.
وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يظل توسع حقل الشمال في قطر عاملًا مهمًا لدعم الاستثمار، بينما تواجه السعودية تحديًا أكبر يتمثل في تحويل قاعدة الاستثمار الأجنبي المتنامية إلى تدفقات استثمار أجنبي مباشر فصلية أقوى وأكثر اتساقًا بما يتماشى مع طموحات رؤية 2030.
وستظل عوامل الأمن الإقليمي، والربط التجاري، والاستقرار في مضيق هرمز من المحددات المهمة للاستثمار.
(تم إنشاء هذا المقال بمساعدة أداة للذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين.)